زواج سوداناس

بفارق صوت واحد “الحزب الشيوعي” يرفض تقريراً برأ الشفيع ومجموعته



شارك الموضوع :

رفضت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، بأغلبية صوت واحد، تقريراً برأ القيادي الشيوعي الشفيع خضر وآخرين، من تهمة التآمر والعمل خارج مؤسسات الحزب لتقويضه.
وقالت مصادر (اليوم التالي) إن مختار الخطيب، السكرتير السياسي للحزب، وآخرين، تمسكوا بمحاسبة الشفيع إلى حد التهديد بالفصل، وجرى التصويت على اقتراح يقضي بقبول تقرير لجنة التحقيق، وآخر يرفض تقرير اللجنة، وأحرز الأول (15) صوتا والثاني (16) صوتا، ليفوز بفارق صوت واحد فقط.
وكانت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي قد بدأت اجتماعها الدوري في التاسعة من صباح الجمعة الماضي، وظل فى حالة انعقاد، ولم يطرح الموضوع المثير للجدل للتداول إلا في الخامسة مساء، وقالت المصادر إن تقرير اللجنة التي ضمت المحاميين بشرى عبد الكريم وصالح محمود، أكد براءة الشفيع خضر وحاتم قطان وآخرين، وإن تقرير اللجنة أوضح أن الشهود الثلاثة الذين قدموا البلاغ المرفوع ضد مجموعة الشفيع، أجمعوا على عدم علمهم بأي نشاط لتلك المجموعة خارج مؤسسات الحزب، وأردفت “بل إن أحد الشهود (ع – ا) قد فاجأ اللجنة بإفادة مقتضاها أنه قد استقال من الحزب منذ المؤتمر الخامس لأسباب تتعلق باختراق أمني يشهده الحزب على حد قوله، فانتهى قرار اللجنة بعدم وجود أي تجاوزات من المبلغ ضدهم”. ونقلت المصادر توصية اللجنة بالتحقيق مع محرك البلاغ، وهو المسؤول الأمني في الحزب، لمعرفة مصدره، وما وراء ذلك الادعاء. وعلمت (اليوم التالي) من مصادر داخل الاجتماع الذي انفض في الثانية والنصف من صبيحة أمس الأول (السبت)، أن السكرتير السياسي قد دخل في ملاسنات حادة مع لجنة التحقيق ومع أعضاء آخرين في اللجنة المركزية، حين أعلن أن الشفيع لن يعود إلى الحزب، حيث واجهته نعمات مالك وآخرون، مطالبين إياه بأن يلعب دور الموفق بحكم موقعه كمسؤول أول في الحزب، فيما كان أبرز الداعمين لخطه المناهض لعودة الشفيع وزملائه، كل من علي الكنين وآمال جبر الله.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الواضح

        انتو لسه بتكابروا والشيوعية ماتت عند اهلها؟؟ والله حيرتونا اظنكم اخر حزب شيوعي في العالم . حزب عمرو في السودان اكثر من 60 سنة وفشل في ادخال اكثر من نائبين للبرلمان في كل الفترات الديمقراطية ما عارفين متمسكين بي شنو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *