زواج سوداناس

بالصورة: بعد الفضيحة.. الأزهر يُؤدِّب (القارئ المُزوِّر)


الأزهر الشريف:يعبر عن ألَمِه البالغ لما قامت بعض العناصر المنحرِفة من مُطاردة الملتحين والفتيات المنقبات فى عاصمة مصر

شارك الموضوع :

جامعة الأزهر، الإثنين، عبد الرحيم راضي، الطالب بكلية الصيدلية إلى التأديب، بسبب ادعائه الحصول على المركز الأول عالميًا في مسابقة القرآن الكريم بدولة ماليزيا، وهو ما نفته الأخيرة كاشفة عن اختلاق الطالب المصري للواقعة، التي أحدثت جدلاً واسعًأ في الشارع المصري.

البداية جاءت بإعلان الطالب، عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، فوزه في المسابقة قائلاً: “حصلت بفضل الله، على ‫‏المركز الأول، في المسابقة العالمية لتلاوة القرآن الكريم بماليزيا، وتم تتويجي كأفضل قارئ في العالم، وحصلت على درع المسابقة، ولقب القارئ العالمي”.

ونشر الطالب المصري، نصيحة تلقاها من القارئ الشهير الشيخ محمد جبريل، قبيل سفره إلى ماليزيا، أوصاه فيها بـ”التنقل من مقام لآخر بيسر وسهولة ومرونة، وتناسق، مع القرار والجواب”.

وتناقلت الصحف المحلية، الخبر، على نطاق واسع، بينما أشاد مسؤولون في الأزهر الشريف بالنجاح الذي حققه الطالب، معتبرين الإنجاز يُنسب للمؤسسة الأزهرية بشكل عام.

دفع الانتشار الواسع للحدث، سفارة ماليزيا في القاهرة، إلى تقصي حقيقة المسابقة، حتى اكتشفت عدم وجود أي مسابقة من الأساس، وأن المسابقة مقررة في شهر شعبان من كل عام، وأن ما قاله الطالب المصري مجرد ادعاء.

بعد اكتشاف الحقيقة، وصفت وسائل الإعلام والصحافة الواقعة بـ”القارئ المُزوِّر”، وهاجمت في الوقت نفسه تمادي الأزهر الشريف مع الحدث وإشادته بالطالب قبل تقصي الحقائق، وتحديد موعد عقد احتفالية، كانت مقررة اليوم لتكريم الطالب قبل أن يتم إلغاؤها.

وكان الطالب قد التقى في مقر مشيخة الأزهر، الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، للإشادة بمجهوده في حصول الطالب على الجائزة المذكورة.

إزاء ما سبق، فإن جامعة الأزهر قررت اليوم الإثنين، إحالة الطالب عبد الرحيم راضي، إلى مجلس تأديب للتحقيق معه في هذه الادعاءات، ومنحه فرصة لتقديم ما يثبتها.

الأهرام العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابو عبادة

        فيها ايه لو كان الشيخ الصغير واثق من نفسه بالفوز وبالتالي قام باعداد تهنئة لنفسه وحفظها بحاسوبه لحين تحقق حلمه ولكنها وجددت طريقها للنشر علي موقعه عن طريق الخطأ ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *