زواج سوداناس

بالصورة: الإعلام الإيراني يعترف بفشل دبلوماسية بلاده تجاه السعودية.. صحيفة إيرانية تهاجم دبلوماسية وزير الخارجية جواد ظريف أمام السعودية



شارك الموضوع :

شنت صحيفة “وطن امروز” (الوطن اليوم) التابعة للمحافظين الإيرانيين، هجوماً عنيفاً على الطريقة الدبلوماسية التي تتبعها حكومة الرئيس حسن روحاني تجاه السعودية، واصفةً الدبلوماسية الإيرانية تجاه السعودية بـ “المتزلزلة والهزيلة”.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، بعد أن نشرت عنواناً على صفحتها الأولى صورةً لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعنوان “صديقي عادل الجبير”، إن “تصريحات ومواقف ظريف ضعيفة ومخزية جداً بالنسبة للإيرانيين أمام التصريحات الهجومية التي يطلقها الوزير عادل الجبير ضد إيران بين الحين والآخر”.

وأشارت الصحيفة التابعة للمحافظين إلى أنه “على الرغم من تصاعد حجم التوتر، والأزمة السياسية بين إيران والسعودية، لكن يبدو أن الخطاب الدبلوماسي لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف ما زال متزلزلاً وهزيلاً أمام الجبير”.

ورأت أن “ظريف لم يستطع أن يرد على حجم التهديد والخطر الذي تتعرض له إيران من التحالف الذي تشكل بين السعودية وتركيا في إعلان حربهما ضد سوريا ومحور المقاومة في المنطقة”، مشيرة إلى أن “الموقف الإيراني تجاه قرار السعودية إرسال قوات برية إلى سوريا ضعيف جداً”.

واعتبرت وطن أمروز الإيرانية أن تصريحات ومواقف وزير خارجية حكومة روحاني جواد ظريف أصبحت صادمة للجميع في إيران، حيث تساءلت: “كيف لجواد ظريف أن يقول بأننا لم نأخذ مواقف مشددة تجاه السعودية في أزمة تدافع منى؟ لا يعلم بأنه بهذه التصريحات يقول للعالم بشكل غير مباشر بأن الموقف الإيراني تجاه السعودية ضعيف جداً بالمنطقة؟”.

وقالت: “نحن لا نريد ولا ننتظر من جواد ظريف أن تكون له مواقف جريئة وقوية كمواقف وتصريحات عادل الجبير تجاه إيران ولكن أيضاً لا نقبل ولن نوافق على هذه المواقف الهزلية التي تتخذها الحكومة الإيرانية في صراعنا مع السعوديين بسوريا”.

واعترفت الصحيفة بأن “هناك تقدم للسعودية في المنطقة منذ وصول روحاني، ورغم ذلك لا تزال تصريحات ظريف لا تعبر عن الروح الإيرانية الحقيقية، كما أن التطورات الميدانية في سوريا تحتاج لخطاب دبلوماسي يتماشى ويتحرك بشكل مواز مع التقدم العسكري الميداني الذي يحققه محور المقاومة هناك وجواد ظريف فشل في أداء هذه المهمة الصعبة”.

سكاي نيوز عربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *