زواج سوداناس

السلطات السودانية تعتقل العشرات من مناهضي السدود وتفض وقفة احتجاجية بالخرطوم



شارك الموضوع :

فرقت الشرطة السودانية وقوات الأمن، الأربعاء، احتجاجات سلمية بالخرطوم نفذها رافضي تشييد الحكومة لسدي دال وكجبار بشمال السودان، وتزامنت الاعتراضات مع انعقاد ملتقى استثماري بمشاركة الرئيس السوداني عمر البشير،بجانب وفود عربية استثمارية.

الشرطة امرت المحتجين بفض التجمع وتعاملت مع مناهضي السدود بعنف مفرط ..صورة لـ(سودان تربيون)
وتجمع المحتجين الذين تقاطروا من بلدات مختلفة في شمال السودان والخرطوم، أمام فندق السلام روتانا بقلب العاصمة الخرطوم الذي بدأت فيه فعاليات ملتقى السودان الاستثمار بحضور ممثلين للمملكة العربية السعودية التي وافقت على تمويل السدود مثار الرفض.

ووفقا لشهود عيان فان السلطات استخدمت القوة المفرطة في تفريق المحتجين، واعتقلت العشرات غالبيتهم من النساء ، واقتادتهم الى احد أقسام الشرطة قبل أن تشرع في الإفراج عنهم تباعا.

وطالت الاعتقالات بحسب مسؤول الإعلام باللجنة العليا لمناهضة السدود بشمال السودان، محمد مصطفى، كل من الناشطة شاهيناز مصطفى، ومي فضل رئيسة اللجنة الشبابية لمناهضة السدود بالخرطوم، وميناس مصطفى، ومشهد داؤود، وسمير فضل عضو اللجنة الشعبية لمناهضة سدي دال وكجبار، بجانب اصابة العشرات من المحتجين.

وابلغ مصطفى “سودان تربيون” أن ما لايقل عن الف شخص شاركوا في الوقفة الاحتجاجية، حيث بدأ التجمع، منذ وقت مبكر، ورفع المحتجون لافتات معارضة لقيام السدود في تلك المناطق.

وأضاف ان المحتجين ارادوا تسليم مذكرة للوفود العربية الزائرة رافضة لقيام تلك السدود، لكنهم منعوا كليا من التقدم حيث مكان المجتمعين.

وتابع ان قوات الشرطة والأمن “استخدمت القوة المفرطة والهراوات والغاز المسيل للدموع في تفريق المحتجين واعتقلت العشرات منهم “.

وقال اعلام اللجنة الدولية لمناهضة السدود، أن السلطات أفرجت عن 31 من المعتقلين، لكن الغموض بكتنف مصير بعض المشاركين في الوقفة ، حيث لم يعرف الوجهة التي اقتيدوا اليها.

وأفادت لجنة الإعلام أن 8 من قيادات لجنة المناهضة لازالوا قيد الحجز وهم د. محمد جلال هاشم ،جوليا فكري، فاطمة عبدالله ،اعتزاز سيد احمد ،محمد عبد الغني ، تهاني قاسم ،صباح عثمان ونجم الدين البصيري.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        فاضل

        اكسروهم كسر ديل ضد تقدم الوطن ودعاة التخريب – السدود فى صالح التنمية فى السودان ورخاء ورفاهية المواطن – هؤلاء اصحاب اجندات خارجية يجب بترهم وتضييق الخناق عليهم وامثالهم – عاش السودان حرا امنا مطمئنا ولا نامت اعين الجبناء والخونة واعداء الوطن .

        الرد
        1. 1.1
          جلاد الدجالين

          في عشرين سد اتبنو وينو التقدم والتنمية$

          الرد
      2. 2
        شافوه عرفوه خلوه

        الاخ فاضل انت قد ظلمت اخوتك لجهلك بحقيقة الاهداف المرجوة من اقامة هذه السدود
        اولا اظنك غير متابع لاراء اهل المناطق التى ستقام عليها السدود
        احب اذكرك باهم ما فى ارائهم
        انهم يؤيدون قيام هذه السدود ان كانت فى اقامتها مثقال ذرة من المصلحة للوطن لان مصلحة الوطن فوق كل المصالح والاعتبارات
        كما انهم طالبوا الحكومة بان توضح للشعب المصالح المرجوة من اقامة هذه السدود فى مناطق غنية بثرواتها الباطنية من الذهب والبترول ومن جبالها التى تجب الاستفادة منها فى انشاء مصانع للسمنت كما وان المنطقة غنية بالاثارات التاريخية السودانية
        ولكن الحكومة لم تقدم شيئا عن المصالج المرجوة فقط تقول لاجل توليد الكهرباء للمنطقة
        طيب المنطقة ليست فيها مصانع ولا شركات تحتاج لهذه الكهرباء فلتقيم الحكومة اولا شركات ومصانع لمصلحة الوطن
        ومعظم المثقفين يعلمون الحقيقة التى تدفعنا لاقامة هذه السدود وانى اظنك ربما لا علم لك بخفايا المشروع فما تسربت من الاخبار تشير الى الهدف الحقيقى وهى بالعامية كده بكشيش لمصر لارضائها ولطلب رضاها
        فالهدف هو لتخزين المياه لصالح مصر اولا
        وثانيا لتخفيف عبئ تراكم الطمى فى حوض السد العالى والذى اصبح ظاهرا للعيان وصارت تشكو منها مصر منذ سنين مضت وتتخوف من ان ذلك ستؤدى الى تجاوز ارتفاع الطمى لارتفاع السد العالى مما تنذر بكارثة على مصر عند ارتفاع منسوب النيل وقت الفيضانات وعند زيادة مياه فيضان النيل

        فاذا كان هذا هو الهدف حقا فكلنا كسودانيين لا نقبل ان تغرق منا طقنا وثرواتنا الوطنية لصالح غيرنا
        اما لصالح وطننا لا مانع عندنا نحن شعب السودان ان نقيم سدودا فى شمبات وام درمان وان ادت لاغراق العاصمة المثلثة طالما هنالك مصلحة لوطننا

        الرد
      3. 3
        زول

        اغلب المعتقلين نساء ياخ ابعدوا نسائكم وبناتكم وحافظوا عليهن ولو عاوزين توصلوا صوتكم جيبوا الرجال

        الرد
      4. 4
        ود بـَـرِّي

        أصحاب الشأن من سكان هذه المناطق لا يؤيدون قيام هذه السدود فلماذا تصر الحكومة على إقامتها دون موافقتهم ورضاهم، ينبغي على الحكومة الجلوس مع هؤلاء وإقناعهم وتحديد المنافع المرجوة من هذه السدود حتى لا يتم الاصطدام بأهلنا في شمال البلاد الذين عانوا الويلات من إقامة السد العالي ولم يستفيدوا منه سوى التهجير والتشريد . نعم نحن مع إقامة السدود إذا كانت من ورائها المنافع الظاهرة للعيان ولكن بالتفاهم والتراضي وتوضيح الحقائق للناس والله الموفق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *