زواج سوداناس

نبوءة عن تركيا تهز العالم



شارك الموضوع :

هناك نبوءة مثيرة عن مستقبل تركيا. وهزت هذه النبوءة التي كشف النقاب عنها مؤخرا كل من اطلع عليها في العالم. ذلك أنها تتنبأ بهلاك تركيا.

وجاء في النبوءة المثيرة إن تركيا ستختفي من على الخارطة بعد أن تودي حرب بحياة ثلث سكان تركيا، وتهجّر الثلث الآخر إلى بلاد ما بين النهرين، فيما يرى الثلث الثالث ضرورة اعتناق الدين المسيحي.

وعن أسباب هلاك تركيا المتوقع قال صاحب النبوءة، القديس بايسيوس: لا بد وأن يدفع الأتراك ثمن ما اقترفوه.

وتوفي صاحب النبوءة في عام 1994. وعاش الراهب بايسيوس في دير يقع في جبل “آثوس” في شرق اليونان. ويعتبره الروس الأرثوذكس قديسا.

مجلة الرجل

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        شافوه عرفوه خلوه

        بداية حرب نفسية تشنها روسيا وحلفاؤها على تركيا وقواته قبل اتصادم بمعركة تخطط لها روسيا وازيالها ضد تركيا
        وما النصر الا من عند الله واساله تعالى ان يجعل كيد الاعداء فى نحورهم ويذقهم وبال امرهم ويخزيهم وينصر تركيا عليهم
        امين

        الرد
      2. 2
        الزين الرزيقي

        كذب المنجمون ولو صدقوا

        الرد
      3. 3
        الجعلي الحر

        دي نبوه لبوه مصريه استخبارتيه كارهه لتركيا راجل مصر

        الدم التركي احر من الدم المصري

        و الاتراك كانو اسياد مصر طويلا

        الرد
      4. 4
        الواضح

        ونحن مفروض نؤمن انو القديس دا بيعلم الغيب . وكلامو دا صحيح حا يتحقق. دا لو عندو عرفة كان اهتدي انو متبع دين محرف حا يوديهو جهنم وبئس المصير . كل هذه الترهات تهدف لتشكيك المسلمين في دينهم

        الرد
      5. 5
        هاني

        يا ناس النيلين عليكم الله انقلو اخبار زي الناس او اسكتو ده خبر شنو ده. والله مع ليمون ما بتبلع . وقبل كم يوم قلتم حسن نصر الله حايموت وهو في ايران طلع ليكم تاني ده جني وإلا شنو

        الرد
      6. 6
        ty

        الاتراك اذاقونا العذاب عندما احتلوا السودان
        كانو يضعون القطط الجائعة في سراويل من لا يدفع الضرايب للاتراك
        كما قال هذا النصراني
        تركيا لا بد ان تدفع الثمن وكل ظالم جايهو الدور

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *