زواج سوداناس

هناء إبراهيم : هاشتاق آخر الأسبوع


شارك الموضوع :

#حين يكون حاصل طعم المقارنة فرقاً شاسعاً كالذي حصل عليه أستاذ “الهندي عزالدين” ضمن عموده (أمس) عن فوارق التعامل، الابتسامة، الالتزام والاحترام، حينئذ الناس تحتسب.
أصلاً عندنا مرارة واحدة وفقعوها لينا ناس التعامل السالب والحمد لله رب العالمين.
علقت حبوبة جيرانا على عمود أستاذ “الهندي” قائلة: (اريتو الفرق شاسع وبس، مافي علاقة أصلاً).
لا صلة بين هذه وتلك.
#أمس الأول كتب الزول الجميل “سعدالدين إبراهيم” عن عدم التجميع (الناس الطاشة شبكة) وتأثره بحالاتهم، فحين أخبروه أن “الفاتح” جابو ليهو بت، رد: بت عديل كدا.
وفي حوار وسؤال عن لمن يقرأ من الشباب قال “الفاتح إبراهيم” وكان يقصدني.
طبعاً مبسوطة وهيك..
هذا الكلام ذكرني (ناس حوص الكلام).
البقول ليك: أغاني الحقيبة خالدة وجميلة عشان “أيمن بهجت قمر” شاعر خطير.
وتكتشف بالحديث معه أن “أليسا” عملت ديو مع “سرور”.
ناس أنا من طيورك أسدٌ.
#ثمة أيام الجهل بها لذيذ نوعاً ما.
قال: والله أنا لا عارف يوم الحب لا يوم الطفل، مشيت تاني يوم الصباح المكتبة الجنب البيت لأجل جريدة فوجدتها فااااااضية عن بكرة أرففها، أتخلعت فسألت صاحب المكتبة: يا زول سرقوك ولا الحاصل شنو؟!
قال: أبداً ياخ أمس كان عيد الجماعة.
#درس عظيم تلقاه الجميع في (تيرم الإصرار) والتحدي من دموع أطفال السودان الذين نالوا كأس جيم للناشئين بدولة قطر.
لم يفرح الناس بالفوز وحسب، بل فرحوا بالعزيمة والروح،
كانوا كباراً.
لهم الشكر والحب.
#(حب لا يموت) هو اسم المسلسل الذي قامت ببطولته “إيمان العاصي”، بينما واقعياً فإن (المسن الشاب) التركي (كرا كويون) الذي قرر عقد قرانه على (دوندو كارتش) التي أحبها منذ أكثر من (77) عاماً والتي تكبره بـ(3) سنوات.
الحكاية كالآتي:
عندما كان في الخامسة عشرة من عمره طلب أن يتزوجها فقوبل طلبه بالرفض فذهب إلى الخدمة العسكرية وحين عاد وجدها قد تزوجت، فترك القرية وهاجر.
دارت الأيام والتواريخ ولجأ للعيش في دار المسنين التابعة للدولة وبعد عدة سنوات زهج من الدار وعاد لقريته فوجد حبيبته أرملة، شغل قلبه وتزوجها قائلاً: لن يفرق بيننا إلا الموت.
ولد دا…
#في عالم التواصل المرئي وجديد شاشات التلفاز سوف ننبهر أكيد بتحويل نوافذ المنزل الزجاجية إلى شاشات تلفاز بلحظات دون أي عناء، وذلك بفضل ما ابتكره خبراء في جامعة كولومبيا.
حيث اجتهدوا وقاموا بتصنيع زجاج ممعدن يزيد من كمية الضوء المار خلاله بالإضافة إلى ضبط كمية الضوء، بل أيضاً تحويل النافذة إلى جهاز تلفاز اعتيادي.
تبارك الله..
لا يعني أفتح التلفزيون ولا الشباك مثلاً!
#و……..
ليتني أصبح مطارك

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *