زواج سوداناس

سيف الجامعة: ما يحدث في الساحة الفنية قمة الفوضى



شارك الموضوع :

لا يمكن أن يكون هناك قرابة 4 آلاف مطرب ومطربة يمتلكون بطاقات ممارسة مهنة الغناء، هذا خلاف العدد غير المعروف الذي يغني، هذه قمة الفوضى التي تحتاج إلى الضبط ويحتاج مجلس نقابة المهن الموسيقية والتمثيلية أن يراجع حساباته.
بهذه العبارات بدأ الفنان سيف الجامعة حديثه معنا،

وأضاف لن ينصلح حال الغناء في البلد إذا لم نتحلَ بالشجاعة ونواجه هذه الظاهرة ونقف جميعاً على حل المشكلة الحقيقية التي تعاني منها الساحة الفنية، ولا بد من ضوابط وأسس جديدة تحدد من يمارس مهنة الغناء، لأنه لا يعقل أن يكون هذا العدد الكبير كله ممارساً للمهنة.
ومضى الجامعة قائلاً: في السابق كانت هناك لجنة واحدة هي التي تجيز الفنان وأعماله وقد يتطلب من الفنان أن يعاود هذه اللجنة كثيراً حتى تتم إجازته أو إجازة أغنية له، لذلك كان هناك ضبط وربط، وشهدت الساحة تنافساً في تقديم الأعمال الرصينة، وكانت الأصوات جيدة، وواصل متسائلاً: ما الشيء الذي يجعل لكل جهة لجنة خاصة بها؟
وعن الأصوات الجديدة التي لفتت نظره قال سيف: هناك أصوات جيدة تمتلك خامات طيبة ولكنها تحتاج إلى الجدية، لأنه ليس كل صوت جيد معناه فناناً أو فنانة أو يحق له أن يقدم ما يريد، مثلاً هناك من الأصوات النسائية الفنانة أمنية إبراهيم التي أرى أنها تسير في الاتجاه الصحيح بصبرها وممارستها وإصرارها على تقديم شيء جديد .
وحول هجومه المستمر على برنامج أغاني وأغاني الذي تقدمه قناة النيل الأزرق في شهر رمضان من كل عام، قال الفنان الكبير إنه ليس صحيحاً ما ردده البعض أنه يهاجم البرنامج لأنه لم يتكرم باستضافته، فهو على حد قوله (ما محتاج) للاستضافة أو إطلالة، وأن الذي قاله هو مجرد وجهة نظره التي تتلخص في أن البرنامج لم يضف جديداً للساحة الفنية، وأنه كان من الأجدى للفنانين الشباب الذين يرددون الأغنيات القديمة في البرنامج أن يجتهدوا وينتهزوا الفرصة لتقديم أعمالهم، لأن ترديد أغنيات الآخرين لا يضيف لهم شيئاً، ويرى أيضاً أن الأموال التي تهدر في البرنامج كان من الأولى أن يتم بها إنتاج أعمال غنائية جديدة تضيف لأصحابها وللقناة ولمكتبة الأغنية السودانية.
سيف الجامعة يرى أن الفنان الشاب حسين الصادق من الأصوات الجيدة ويمتلك شخصية الفنان وأنه استطاع أن يكون له جمهوره الخاص، لذلك يطالبه بالاستمرارية بكل جدية لأنه يرى فيه مستقبل فنان كبير .

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *