زواج سوداناس

(عزيمة) أحمد الصادق.!



شارك الموضوع :

في حواره بهذه الصحيفة مع المحررة النابهة تفاؤل العامري، اعترف الفنان الشاب أحمد الصادق بأنه تعرض لـ(هزة) خلال السنوات الاخيرة، ذلك الإعتراف (الشجاع) الذي يحسب لود الصادق، فيما ابدى الكثيرون اعجابهم الشديد بتلك (الصراحة) التى يتمتع بها، بعكس الكثير من الفنانين الشباب الذين يرفضون اي إتهام يوجه اليهم، ويصرون على تكذيبه حتى وان كان حقيقياً.
(إعتراف) احمد الصادق ضاعفّ من إحترامي له، واكد لي بالدليل القاطع ان ذلك الشاب يمتلك مقداراً كبيراً من (الواقعية) ويعرف جيداً حجم التحديات التى تواجهه من اجل إكمال مشواره الفني، وتلك عناصر مهمة للغاية اظن ان احمد الصادق سيحصد ثمارها في القريب العاجل بعد ان يتجاوز المصائب والمحن التى عانى منها كثيراً في السنوات الاخيرة.
كثيرون يتهمونني دوماً بأنني (احارب) احمد الصادق، اولئك الذين يحاولون التقرب لذلك الفنان على حساب كتاباتنا، حيث يعمدون الى شتيمتنا بأقسى العبارات كلما وجهنا ملاحظة لأحمد عن اداءه او اغنياته، تلك الشتيمة التى يظنون انها ستوصلهم الى رضاء فنانهم المفضل عنهم، في الوقت الذى يسهمون فيه -وبصورة غير مباشرة- في زيادة معاناته، وذلك بعد ان يحجبوا عنه الحقيقة ويمنحوه (النفاق) والذى اظن انه اكبر المهددات التى تواجه ود الصادق.
لاخلاف بيني وأحمد الصادق، ولم اتعرض له بالاساءة على الاطلاق في اي مقال قمت بكتابته في وقت سابق عنه، كما انني لاانتظر منه استجابة لما اكتب، او حتى (اتصالاً هاتفياً) يخبرني من خلاله بأنني على صواب او على خطأ، مايهمني هو ان امنح ذلك الفنان الشاب (الموهوب) الحقيقة التى يخشى المقربين منه منحها له، ومايهمني اكثر هو ان يعود احمد الصادق الى سابق عهده، فهو فنان شاب استثنائي وصاحب موهبة لاينكرها الا مكابر.
جدعة:
النجاح الكبير الذى حققه الحفل الاخير للفنان الشاب احمد الصادق في عيد الحب، اكد تماماً بأنه ود الصادق يمتلك العزيمة والإصرار، تلك الصفات التى لايملكها الا فنان (كبير) قادر على تجاوز الازمات عبر موهبته وحُب الناس له، واحمد الصادق فنان موهوب يحبه جمهوره بجنون ولاينتظر مقابل ذلك الحب اي شئ.
شربكة أخيرة:
نعم…اثبت احمد الصادق فعلياً بأنه يختلف عن الآخرين في (الموهبة) وفي (العزيمة والصبر) كذلك.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        دفع الله الشريف

        تسلحوا بالعلم والمعرفة .. انتهت صحافة هذا موهوب وذاك موهوم .. مهمة الصحافة نشر المعرفة .. صحافة التسويق والتزويق انتهت .. القلم امانة لا تقحموه فيما لايفيد الناس .. الفضاء مفتوح .. والمعلومة اصبحت متاحة .. فتسلحوا لتفيدوا الآخرين !!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *