زواج سوداناس

عامر باشاب : عظيمة يا مصر



شارك الموضوع :

{سعدت جداً بأن أكون ضمن الوفد الإعلامي المشارك في تغطية فعاليات احتفال شركة هواوي الصينية بأحدث ابتكاراتها في الهواتف الذكية. (موبايل (Mate 8) وساعة هواوي الذكية (Huawei Watch) الذي أقيم ليلة (الخميس) الماضي 11 فبراير بالقاهرة تحت سفح الأهرامات المصرية.
{ وكان مصدر سعادتي أن هذه الزيارة لـ”القاهرة” أدخلت الاطمئنان في قلبي بأن (مصر) أخت بلادي الشقيقة مازلت هي (أم الدنيا)، ومازال مجتمعها متمسكاً بقيمه الأصيلة والنبيلة وأولها حبهم للأرض (المحروسة) وتعظيمهم لها، وثانيها تقديرهم للحياة وثالثها تقديسهم للعمل والتفاني فيه وحرص كل فرد مصري على التجويد والتميز في أداء وظيفته أو حرفته، وهم بذلك يؤكدون أن مصر ستظل دائماً عظيمة بإنسانها وقيمها و حضاراتها وإبداعاتها.
{رغم كل الذي عاشته مصر وعانته في الفترة الأخيرة إلا أن الأجواء العامة هناك بدت أقوى من الأزمات الاقتصادية والتوترات السياسية، كل المشاهد هناك تؤكد أن (مصر) ما زالت هي مصر المؤمنة بـ(أهل الله).
{ مازالت مصر تنعم بالأمن والأمان وبالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
{مازال الإنسان المصري يحافظ على ثلاثة عناصر في فن التعامل مع الآخرين البساطة والابتسامة والصراحة، فالبساطة عندهم ذوق والابتسامة سحر والصراحة معبر للقلوب.
{ طيلة وجودي هناك لم أشعر بأن هناك أي تغير طرأ على المجتمع المصري كما ظللنا نسمع.
{أم الدنيا استقبلتنا واحتضنتنا بكل تحنان أهلها بكلاسيكيات أغنيات الست “ثوما” والنجم “حليم” وروائع الملك “محمد منير” وبدفء أشعار الخال (الابنودي) الرصينة ومشاهد ومن واقع الحارات الشعبية مثل التي عايشناها في أصالة أدب وقيمة سينما “نجيب محفوظ”.
{ حقاً وجدنا كل الحفاوة والاحترام والتقدير من أخت بلادي (مصر) ابتداءً من موظفي (مصر للطيران) وطاقم الطائرة المصرية بقيادة كابتن “هيثم سعيد” في رحلة الذهاب، وكابتن “محمد المصري” في رحلة العودة وضباط الجوازات بمطار القاهرة الدولي ومسؤولي العلاقات العامة وموظفي الاستقبال، وجميع العاملين بالفندق التحفة (إنتركونتيننتال سيتي ستارز) بمصر الجديدة. ابتداء من قياداته العليا وانتهاءا بالعاملين خاصة الشاب هاني الذي قدم لترحيب بي داخل الغرفة الفخيمة التي اقمت فيها مقدما لي ( بوكيه من الورد الطبيعي )
{بالإضافة إلى المواطنين المصريين العاديين في الشارع العام الذين استقبلونا بكل عبارات الود والترحاب على شاكلة (أهلاً بيك يابن النيل) (نورت مصر) و(مصر والسودان حاجة واحدة) و(نحنا شعب واحد في قطرين).
{ ختاماً تحياتي وتقديري لـ(أم الدنيا) (مصر أخت بلادي) حكومة وشعب وأسأل الله أن يديم عليهم كل البركات والنعم .
{ (عظيمة يا مصر) عبارة دائما ما يرددها بتلقائية اصدقائي واخوتي الاعزاء المصرين احمد عز الدين واحمد صبيح احسست بقيمتها وصدقيتها في هذه الزيارة

{ أخيراً أقول لكل المصريين دمتم ودامت أم الدنيا بألف خير.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *