زواج سوداناس

الأمن يكشف عن رصد خلايا نائمة تخطط لاغتيالات سياسية



شارك الموضوع :

كشف جهاز الأمن والمخابرات الوطني عن رصده لخلايا نائمة تدبر لاغتيال منسوبي الأجهزة الأمنية وتخطط لتفجيرات نوعية بمؤسسات الدولة في ولاية الخرطوم، وقال الشاكي التابع لجهاز الأمن عند مثوله أمام محكمة الإرهاب في الخرطوم شمال أمس (الثلاثاء) في قضية محكمة شقيقين من كوادر شباب حزب الأمة القومي، إنه عثر على خرائط (كروكية) في صفحة أحد المتهمين على الفيسبوك تشير إلى مواقع سرية لجهاز الأمن والمخابرات الوطني فضلا عن صور وأسماء أفراد يتبعون للجهاز خطط لاغتيالهم وأسرهم، وقدم الشاكي مستندات نسخت من صفحة المتهم للمحكمة التي قبلتها كمستندات اتهام، منوها إلى أن المتهمين قاما بنشر كل المستندات على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف إثارة الكراهية ضد الدولة وإظهارها بمظهر العميل والخائن بغرض إثارة الفتنة وإسقاط النظام بواسطة السلاح والاستهداف الواضح والمباشر لكافة عضوية الجهاز، فيما رفضت المحكمة مستند اتهام آخر عبارة عن مقال نشره المتهم أساء فيه لشخصية رئيس الجمهورية وبررت المحكمة رفض المستند بأن الرئيس لم يفوض جهاز الأمن.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Al Jali Al Hur

        راقبوا الغرابة ديل كلهم الموجودين في الخرطوم ” خاصة كوادر حزب الأمة “مبارك الفاضل” وأعضاء الحركات المسلحة الموقعة والغير موقعة بل ركزوا على الموقعة أكثر وتوقيعهم هذا للتمويه فقط …

        الرد
      2. 2
        شترة

        اثارة الفتنة والتخريب غير مقبول لدينا نحن كشعب ..

        لكن انا وغيري من المواطنين لا نرى اي تأثير ايجابي لجهاز الأمن والمخابرات تجاهنا وعمله فقط مراقبة الناس في الاسواق والطرقات عن طريق اعضاءه وكثير من افراد جهاز الأمن والمخابرات ( اطفال وطلاب مخدرات ومجرمين وسارقين ومحتالين ) هؤلاء ينتشرون في السوق العربي والاسواق الاخرى لردع المواطن فقط او الطالب المعارض للنظام .. نحن نريد جهاز لتنظيمنا نحن الشعب وان يحمي الشعب من المجرمين والمغتصبين وان لا يكون ضدنا في كل الاحول ، ان شاهد احد المواطنين يتزمر في احد الاسواق او يتحدث عن الحكومة وعن النظام فله حرية التعبير يتحدث كما يشاء على الجهاز في هذه الحالة ان يقف معه وليس ضده حتى يريه كافة انواع العذاب .. حافوا الله في شعبكم ياجهاز الأمن والمخابرات الوطني ..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *