زواج سوداناس

غندور يطلع وزيري خارجية تركيا وكندا ووزيرة الدولة بالخارجية السويدية ، على تطورات الأوضاع بالبلاد



شارك الموضوع :

التقى وزير الخارجية بروفسير ابراهيم غندور بوزير خارجية تركيا ، ضمن فعاليات مشاركته في منتدى الشراكة رفيع المستوى من اجل الصومال والذي عقد باستنابول،وعبر له عن شكره لاستضافة تركيا منتدى الشراكة من اجل الصومال، وبحث اللقاء العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتقدمها، وقدم السيد الوزير لنظيره التركي شرحاً مفصلاً عن تطورات الاوضاع بالسودان و ثمن العلاقات المتميزة بين البلدين ووصفها بانها ترقى لمستوى الشراكة الاستراتيجية، واعرب عن تقديره لمكانة تركيا اقليمياً ودولياً .
ومن جانبه اكد الوزير التركي على دعم بلاده للسودان في المحافل الاقليمية والدولية، ومؤكدا حث الشركات والمستثمرين للاستثمار بالسودان ،ووعد بدعم كل مامن شأنه تطوير العلاقات بين البلدين..
كما التقى بروفيسور غندور بوزير الخارجية الكندي بناءً علي طلبه في لقاءٍ يعد الاول من نوعه بين السودان وكندا بحضور وفدي البلدين، وناقش اللقاء العلاقات السودانية الكندية وسبل تعزيزها وتطويرها، وقدم السيد الوزير تنويرا حول تطورات الاوضاع بالسودان لاسيما جهود الحكومة لاستكمال السلام الشامل في دارفور والمنطقتين وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني .
ومن جهته عبر وزير الخارجية الكندي عن سعادته باللقاء، مشيراً الى متابعة بلاده للأوضاع بالسودان بما في ذلك اوضاع حقوق الانسان بالسودان، معرباً عن تقديره لما تبذله الحكومة من جهودٍ في هذا المجال، مؤكداً رغبة بلاده في الحوار البناء مع السودان.
الي ذلك التقى وزير الخارجية بوزيرة الدولة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بالسويد وقدم لها شرحاً عن تطورات الاوضاع بالسودان، وبحث اللقاء العلاقات السودانية السويدية والعمل على تطويرها.
واعرب السيد الوزير عن تقديره لانعقاد لجنة التشاور السياسي بين البلديين والتي انعقدت مؤخراً بالخرطوم، وثمن اقبال الشركات السويدية على التعاون مع السودان، لاسيما شركتي اريكسون والفولفو.
من جانبها اعربت وزيرة الدولة عن اهتمام بلادها بمتابعة الاوضاع بالسودان، معربة عن تقدير السويد لجهود السودان في التسوية السلمية وتحسين الاوضاع الانسانية، مؤكدة استمرار الدعم التنموي والانساني للسودان والتنسيق والدعم المتبادل في المنظمات الدولية.

 

 

سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *