زواج سوداناس

مشروع مصري- سوداني للاستفادة من الموارد المائية بـ«الدمازين»



شارك الموضوع :

تعد وزارة الموارد المائية والري مستندات طرح عمليات عاجلة في مجال تنمية وتوفير الموارد المائية بمنطقة مشروعات التكامل الزراعي المصري السوداني بالدمازين، اعتمادا على مياه الأمطار والمياه الجوفية المتوفرة في ولايات النيل الأزرق وسنار، في إطار منحة مصرية بمجال الموارد المائية للسودان، ضمن مشروع التكامل الزراعي، قيمتها 12 مليون دولار.

وقال الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، إنه تم ضخ 10 ملايين جنيه مناصفة بين الجانبين المصري والسوداني للمساهمة في تطوير أعمال الشركة المصرية- السودانية للتكامل الزراعي، خلال الفترة القادمة، علاوة على توسع الشركة المصرية السودانية للإنشاءات والري في شراء معدات حفر الآبار والبنية التحتية اللازمة للمشروعات تنفيذ المشروعات في أسرع وقت ممكن، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب السوداني على تمديد استغلال الأرض المخصصة لشركة التكامل المصرية- السودانية لمدة 30 عاما أخرى، بمساحة 100 ألف فدان بمنطقة الدمازين شرق السودان ، مع التخطيط لزيادة المساحة المخصصة لمشروعات التكامل لمليون فدان، وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة توطيد سبل التعاون والعلاقات المشتركة، وتنفيذ العديد من المشروعات المائية والزراعية التي تخدم الشعبين وتلبي احتياجاتهما.

وأضاف الوزير، في تصريحات صحفية الأربعاء، أن تطوير العلاقات بين البلدين في المجالات الزراعية وتنمية الموارد المائية المشتركة يتم من خلال إحياء مشروعات التكامل الزراعي الحيواني السمكي بين البلدين، بمناطق التكامل الواعدة بالسودان، وذلك بإنشاء بنية تحتية لمشروعات إنتاج وتصنيع زراعي وحيواني وسمكي، لتغطية الفجوة الغذائية في مصر وتحقيق الفائدة المشتركة للدولتين، والتطلع إلى التصدير من خلال الوصول بمساحة المشروعات المشتركة (زراعية- حيوانية- سمكية) في السودان إلى مليون فدان.

وأوضح مغازي أنه يتم حاليا وضع اللمسات النهائية لمذكرة التفاهم الخاصة بمشروعات التكامل الزراعي بين الدولتين، كما انتهت الوزارة من إعداد مخطط لمشروعات منشآت الري لتوفير وتنمية الموارد المائية بمناطق التكامل، تتضمن إنشاء سدود حصاد الأمطار، وتأهيل السدود الحالية لزيادة كفاءتها، وإنشاء حفائر تجميع والاستفادة من مياه الأمطار والسيول الموسمية.

وأضاف الوزير أن المشروعات المشتركة تشمل أيضا حفر وتجهيز آبار جوفية للشرب والري والري التكميلي أثناء مواسم الجفاف، وتأهيل وإنشاء كباري صغيرة لتسهيل نقل المحاصيل بمزرعة الدمازين، وتأهيل مآخذ الترع القديمة، والقضاء على ظاهرة انهيارات جسور الترع، والدعم الفني في مجال الري المطور، والتدريب وبناء القدرات المتخصصة والمنح الدراسية في مجال الموارد المائية.

كتب: متولي سالم
المصري اليوم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        نعم لرفع العقوبات

        دا كلوووووووووووووووووو عشان الاتفاقية بين السودان والسعودية في مجال حصاد المياه

        الحقد اعماكم يامصارية

        انتم سبب التباعد بين السعودية والسودان في الماضي وفشلت خطتكم تماما بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم

        عاد السودان الي جوار السعودية ولتذهبو يامنافقين الي مذبلة التاريخ بكيدكم وتلفيقكم ومؤامراتكم

        امن السودان و امن السعودية اصبح واحدا

        لنعم لاستقرار السودان القوي

        لا لمؤامراتكم اللتي لاتنتهي

        وامن السعودية خط احمر

        ونحن رجال نعي مانقول ونقول مانفعل والايام اثبتت وتثبت ذلك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *