زواج سوداناس

اجتماع عالي المستوى لمراجعة ملف حقوق الإنسان بالسودان



شارك الموضوع :

انعقد بالقصر الرئاسي السوداني الخميس، اجتماع عالي المستوى برئاسة مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، لمراجعة أوضاع حقوق الإنسان في البلاد. وذلك قبيل زيارة مقررة للخبير المستقل لحقوق الإنسان بالسودان، اريستيد نوسين في أبريل المقبل .
وشارك في الاجتماع وزراء الداخلية، الدفاع، والعدل، وممثلون عن الجهات المعنية بحقوق الإنسان.

وقال مساعد الرئيس حامد، إن الاجتماع ناقش حقوق الإنسان على مستوى المركز والولايات، من منطلق الواجب الديني والوطني والأخلاقي، للتحضير لزيارة الخبير المستقل لحقوق الإنسان للبلاد خلال أبريل المقبل.

وأضاف أنه تم الاتفاق على مراجعة أوضاع حقوق الإنسان على كافة المستويات، ومعالجة كافة القضايا ذات الصلة، على أن تعرض كل جهة ما يليها من واجبات تجاه ملف حقوق الإنسان خلال الاجتماع التالي الذي حدد له الأسبوع القادم.

وأنهى الخبير المستقل لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مايو الماضي، أول زيارة للبلاد استغرقت عشرة أيام، زار خلالها ولايات بدارفور والتقى مسؤولي الحكومة السودانية بالخرطوم.

وكان مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أصدر في نوفمبر 2014 قراراً بتعيين اريستيد نوسين، من دولة بنين، خبيراً مستقلاً لحقوق الإنسان بالسودان خلفاً للغاني مشهود بدرين، بعد أن اعترضت الخرطوم على تعيين الإيرلندي توماس إدوارد، بسبب تبنيه مواقف سلبية ضدها.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        م

        خبير شنو وحقوق إنسان شنو نحن مسلمين حقوقنا موجودة في القرأن والسنة.
        كلهم جواسيس وعملاء حقوق المسلمين تختلف عن حريتهم .
        هم يبيحون المثلية الجنسية!!!!!!!! وهي جريمة نكراء عند المسلمين ولها عقوبتها الشرعية.
        حقوقهم هم يشرعونها بهواهم ودايريين الدول تكون زيهم في الإنحطاط الاخلاقي.

        الرد
      2. 2
        متابع

        خبير شنو وحقوق إنسان شنو كلهم جواسيس وعملاء .
        حقوقنا تختلف من حقوقهم ,حقوقهم هم يشرعوها ونحن حقوقنا موجودة في القرأن والسنة.
        حقوقنا شريعة سمحاء كفلت جميع الحقوق حتي حقوق الحيوان.
        وحقوقهم همجية حيوانية مصلحية وحرية شخصية غير مقيدة بوازع ديني.

        الرد
      3. 3
        متابع

        نحن كمان ننتظر منهم مراجعة حقوق الإنسان,دي مهزلة دي.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *