زواج سوداناس

عصام جعفر : سجم الراجيكم


شارك الموضوع :

> تلقت الحكومة بكل برود خبر تكوين إئتلاف سياسي معارض بأسم ( قوى المستقبل للتغيير) يضم (41) حزباً يتبنى خيار الإنتفاضة الشعبية؟!
> والشارع كذلك كان أكثر برودة من الحكومة وهو يتلقى نبأ قيام هذا الإئتلاف لقناعته الثابتة والراسخة أن هذه التنظيمات فاقدة للقدرة والإرادة السياسية ولن تفعل شيئاً لصالح المواطن؟!
> (41) حزباً لا يعرف المواطن من هي وما هي برامجها وقياداتها وما هي قوتها وتتحدث عن إنتفاضة شعبية وهي لا تعرف عن الشعب شيئاً.
> ولا تملك القدرة على تحريك الشارع الذي تلفت كثيراً فلم يجد قيادة ملهمة صادقة وأمينة ولم يجد قوى مناضلة تقدم مصلحة الشعب على مصالحها؟!
> الحكومة لم تعر الخبر إنتباهة ولم يشغل بالها لأنها تعتقد أنها أمنت نفسها ضد أي إنتفاضة شعبية بترسانة من القوانين والترتيبات الأمنية ولقناعتها بأن الأحزاب أضعف من أن تحرك الشارع أو تقود إنتفاضة؟!
> الأحزاب لا تستطيع تحريك الشارع حتى لو بلغت مائة حزب وقد إختبرها الشارع في أكثر من موقف ولم يجدها شيئاً وغابت عن الساحة ..
> الأحزاب غير موجودة وقد أدمنت فقط رفع اللافتات وتوقيع المواثيق وتدبيج المقالات ولكنها أول من يهرب من الميدان وقد وثق لحالتها البائسة الراحل محمد إبراهيم نقد الذي ترك عبارته الشهيرة من خلفه في ميدان أبو جنزير لكل قادة الأحزاب ومدعي النضال عندما تداعوا للإنتفاضة ( وكبوا الزوغة) فكتب لهم نقد( حضرت ولم أجدكم )!!
> الإئتلاف المذكور ضم شخصيات وأحزاب وكيانات كانت بالأمس القريب جزءاً من النظام ونسيج الحكومة أكلوا من موائدها وتحدثوا بإسمها ولم يختاروا الوقوف بجانب الشعب بإرادتهم لكنهم طردوا من جنة الحكومة وحظيرة حزبها ويريدون العودة على أكتاف الشعب المسكين للحكم والسلطة ..
> الشعب لم يجد هذه الأحزاب بجانبه يوم أن خرج محتجاً على رفع الدعم عن السلع الأساسية والبترول في سبتمبر 2013م وسقط عشرات الشهداء لم يعرف قاتلهم حتى اللحظة والأحزاب تتفرج على الأحداث عبر وسائل الإعلام؟!
> والشعب لن ينتظر هذه الأحزاب البائسة لتقود إنتفاضته.
> الشعب لن يعطي شرف قيادته لمن لا يحققون تطلعاته وسيحدث إنتفاضة بنفسه وسيعمل على التغيير بارادته الحرة فالثورات في كل العالم الآن تضعها الشعوب لا الأحزاب البائسة والائتلافات المشبوهة.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *