زواج سوداناس

بالصور: مصرية بعمر الستين تمسح الأحذية وتدرس بالجامعة



شارك الموضوع :

تعمل هذه المرأة المصرية، البالغة من العمر60عاماً، في مسح الأحذية بعد أن توفي زوجها قبل 16 عاما، ولكن ذلك لم يمنعها من تحقيق حلمها في التعليم، وسجلت مؤخرا في الجامعة، لتكمل دراستها، وتبدأ بتحقيق حلم آخر وهو دخول البرلمان.

ونشر موقع “اليوم السابع” الإخباري المصري تقريرا مفصلا حول المرأة، التي تعرف بأم حسن، وقال إنها ماسحة الأحذية الشهيرة في مدينة امبابة بمحافظة الجيزة المصرية، والتي كانت تحمل دبلوما في التجارة، وهي الآن طالبة بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان كما تشير الأوراق الرسمية التي تحملها.

وقالت أم حسن لليوم السابع “لم يخطر في بالي ابدا أن اعمل ماسحة أحذية، لكن الظروف اقتضت ذلك، وأنا لست خجولة من عملي، لأني أعيل أولادي الخمسة بالحلال”، وأضافت “أولادي أهم شيء في حياتي، وكان لا بد لي من العمل لأصرف عليهم وعلى تعليمهم”.

من جانب آخر، قالت أم حسن إنها دائما كانت تحلم بإكمال دراستها، ولكن أولادها كانوا صغارا وبحاجة للرعاية والتعليم، وعندما كبروا تمكنت من التسجيل في الجامعة، مشيرة إلى أن أحلامها لا تتوقف عند استكمال تعليمها فحسب، فهي تحلم أن تدخل البرلمان لتدافع عن حقوق الفقراء، وترى أن الأحلام مهما بلغ حجمها ليست مستحيلة.

الأهرام العربي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مريم

        برافو

        الرد
      2. 2
        عمدة

        دائما المرأة رائعة♥

        الرد
      3. 3
        Atbara

        دي مفروض تأخذ جائزة الأم المثالية مش الرقاصه الاسمها فيفي عبده

        الرد
      4. 4
        نعم لرفع العقوبات

        هؤلاء المتكبرين لماذا لايخلعوا الحذاء وينتظروها تنتنهي من مهمتها ليلبسوه ثانية

        ام انه استحقار لهذه المسكينة ومنهتنها

        تكبر ع الفاضي

        الرد
        1. 4.1
          خلوها مستوره

          هذه طريقة الشعب المصرى فى مسح الاحذيه نسبة للسرعه الشديده والوقت من ذهب كما يقولون ليس هنالك وقت لخلع الحذاء ولبسه مره اخرى ليس تعالى كما تعتقد

          الرد
      5. 5
        شترة

        هي تفعل الصحيح .. تفعل مالا يفعله الرجال في زمننا هذا .. مهنتها شريفة وتاكل من وراءها هي وابنائها العيش الحلال ..

        شترة : ستات الشاي في السودان مثلها ولكن نحن السودانيون لدينا فهم خاطئ يستهدف بائعات الشاي والاكل وهذا الفهم الخاطئ يدل علي تخلفنا العقلي بمعنى الكلمة .
        التحية لي ستات الشاي وبائعات الكسرة والاكل في كل مكان فهن افضل من نقادهم وارجلهم..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *