زواج سوداناس

عزة عوض الكريم لـ(الصيحة): أنا حركة إسلامية بالميلاد.. ولا أحب السياسة لأنها تعلم الكراهية



شارك الموضوع :

أنا حركة إسلامية بالميلاد.. ولا أحب السياسة لأنها تعلم الكراهية

كنت أريد أن أكمل فترتي بالوزارة ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

كانت لدي فكرة تأسيس صحافة الكترونية تقوم على مبادئ معينة

قرأت للطيب صالح لكن منتوجه لم يعجبني

أغنية الصافي دهب الخزانة مثلت خريطة لكل الأسرة

لم أعش في الريف ورفاعة مدينة بطبائع القرية وهذا رأيي في الأطفال

حوار: عطاف عبدالوهاب – تصوير: محمد نور محكر

ابنة البطانة .. غزيرة الملعومات .. هادئة الملامح .. طيبة المعشر ، هكذا يصفها أهلها في أرض البطانة، جلسنا إليها في منظمة دار المستقبل بحي الرياض نقلب معها أوراق الريف والمدينة، رفاعة والقضارف، تحدثت لنا عزة بكل شفافية، وتدفقت الكثير. مرت اللحظات سريعاً وهي تحدثنا عن الصافي دهب الخزانة وعن الأطفال عن الأمس واليوم والغد .. إنها عزة عوض الكريم وزيرة الدولة بالاتصالات سابقاً والمديرة السابقة لمركز الخرطوم للإعلام والأمين العام الحالي لمنظمة دار المستقبل التى سيتم افتتاحها رسمياً في مارس القادم، جلسنا إليها كما لم نجلس من قبل، وخرجنا بالحصيلة الآتية..

من هي عزة ؟

أنا أعرف نفسي على أساس أني مواطنة سودانية في المقام الأول ، رأت عيناي النور في مدينة رفاعة، حيث نشأت وترعرت وتحصلت على مراحلي التعليمية، حسناً بشكل آخر أنا عزة عمر عوض الكريم، درست بكلية الهندسة وتخصصت في الكهرباء والتحكم ولدي ماجستير في هندسة الحاسوب والشبكات، وأصنف نفسي على أنني من المهتمات في هذا ومن المشاهدين للكثير من البرامج، والحقيقة المشاهدة في حد ذاتها هي التي منحتني حب العمل الإعلامي.

أنت ابنة المدينة أم ابنة الريف ؟

ابنة المدينة، أنا عشت في رفاعة المدينة ولم أعش إطلاقا في القرية أو الريف. والجميع يعلم أن رفاعة تمتاز بالترابط الاجتماعي لأنها مدينة بطبائع قرية رغم أنها حاضرة التعليم في السودان حيث أسس بابكر بدري فيها أول مدرسة للبنات في عام 1907

ماهي علاقة عزة بتراث أهل البطانة ؟

أستطيع القول بأنها علاقة ممتدة ، فنحن جذورنا من البطانة وجدي رحمة الله عليه من سهل البطانة وتزوج حبوبتي من رفاعة وسكنا فيها وتربطنا علاقة بأهلنا في المدن والقرى وبالأودية والسهول.

ما هي علاقتك بالشاعرة الحرم بنت عبدالإله؟

هي من أشهر شاعرات أبوسن وهي جدتي لوالدتي وأختها شاعرة غير معروفة كتبت في الأدب الصوفي.

هل صحيح أنها كتبت القصيدة في ابنها؟

نعم ابنها البكر في العام 1908 وهو تاريخ ميلاد ابنها وفيها تمنيات طيبة له بأن يكون رجلاً عظيماً مرموقاً ويسود قبيلته ويقود آل بيته إلى شتى أنواع المكارم من شجاعة في الحروب وكرم وقيادة ورئاسة يؤهلها له مجده الأسري وعزة أهله وحسن قيادتهم وتدبيرهم لشؤون القبيلة. ولقد وجدت الأغنية رواجاً شديداً وغناها كل من الأستاذ عبدالكريم الكابلي، والأستاذ الأمين عبدالله البنا، والأستاذ المقيم الراحل بن رفاعة الخلوق المرحوم أبوبكر عبدالرحمن آدم (أبـو) وهي مسجلة بأصوات هؤلاء الفنانين في الإذاعة السودانية.

لديك مقولة شهيرة بأنك قليلة الحظ ماذا تعنين بهذه العبارة ؟

أنا لم أقل إن حظي قليل ولكن مراحلي فى العمل دائماً سنينها قليلة وأي عمل قمت به لم أتجاوز فيه الثلاث سنوات وبعدها أنتقل لعمل آخر.

ما هي المهمة التي كنت تتمنين أن تكملي فيها فترة أطول؟

كنت أتمنى أن أمكث أكثر في وزارة الاتصالات، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

هل تنقلك في العمل من أجل (التكدير) مثلاً؟

لا والله كانت صدفة بحتة فالإنسان بعد فترة يحس أنه قدم كل ما تحصل عليه في الجامعة.

من التي جندتك للحركة الإسلامية ؟

أنا حركة إسلامية بالميلاد.

كيف بالميلاد؟

والدتي حركة إسلامية وخالاتي وأنا صغيرة كنت أذهب معهن للدروس والمحاضرات الدينية، تشبعت من والدتي بتعاليم الإسلام التى كانت ترضعني إياها مع اللبن. أمي لها الفضل بعد المولى عز وجل، جعلتني أعرف قيمة الإسلام كمنهج للحياة، أمي هي معلمتي الأولى.

والدتك حركة إسلامية فاعلة؟

كانت نشطة قبل أن ترى عيناي النور.

ألم تر عزة نفسها فى اتجاه آخر؟

لا .. لقد ولدت حركة إسلامية

من الوزارة أتيتِ لمركز المعلومات. لماذا؟

الحقيقة أنني أعتقد أن كل مرحلة من مراحل حياتي أحسبها بالعطاء الذي قدمته، لذلك أنا في المركز كانت لدي فكرة في تأسيس صحافة الكترونية تقوم على مبادئ معينة وكان فهمي أن أمنح الفكرة للناس بعد ذلك لن تكون ملكي وفي هذه الأثناء يكون الإنسان قلقاً حتى يحقق أهدافه التي جاء من أجلها، كنت قلقة وشعرت أن العمل أصبح أشبه بالعمل الروتيني ولم تكن هناك إضافة أو فكرة وكان رأيي أن تأتي فى هذه الحالة دماء جديدة.

الآن أنتِ أنشأتِ منظمة وأسميتها دار المستقبل هل ستجدين فيها ما افتقدتيه في المركز؟

فى هذه المنظمة قمت بالتخطيط لعمل شامل ومتكامل، مركز الخرطوم كان عبارة عن صحافة انترنت وكان لدينا بعض الاجتهادات فى العمل المرئي والمسموع لكننا هنا في المنظمة سعينا جاهدين نعمل على الصورة والصوت والكتابة خاصة وأن الشبكة العنكبوتية تستوعب كل هذه الأشياء أما الأمر الآخر فهو أن المنظمة عملها ينحصر في شرائح لها رؤية إبداعية وهم الشباب والأطفال من عمر خمسة أعوام إلى اثنين وعشرين.

هل يمكن أن نسمى المنظمة بالحكومية؟

لا .. لا يمكن أن تسميها كذلك.

لماذا ؟

هي منظمة مسجلة في العون الذاتي والإنساني تعمل بالشراكات الذكية مع جهات حكومية وخاصة وكذلك منظمات المجتمع المدني

أنتِ الآن رئيس المنظمة؟

نعم

من هو رئيس مجلس الأمناء ؟

الأستاذ عبدالباسط عبدالماجد.

هل لديك شراكات ذكية مع المؤسسات الإعلامية ؟

الى الآن لا توجد مثل هذه الشراكات ولكن في إطار الخطة العامة نعم لدينا تفكير كبير لعدد من الشركاء من الجهات الإعلامية والجهات المهتمة بالرعاية الاجتماعية لمراكز الثقافية

تحبين الأطفال كثيراً؟

أكيد ومن منا لا يحب الأطفال فحبهم أمر طبيعي وفطري في كل إنسان وغير مكتسب لأننا في سنوات عديدة كنا أطفالاً وعشنا الطفولة بكل لحظاتها وجمالها وبراءتها وكل إنسان يبقى به آثار من طفولته رضي بذلك أم أبى، ولا يعتقد أحد أنه لا يحب الأطفال ، قد تكون لديه مشكلة من حركة وإزعاج الأطفال أما أنه لا يحب الأطفال فهذا لا ينبغي ولا يجوز أن نقول به، لهذا يجب علينا إخراج هذا الحب لهذه الفئة وأن نحب مرحلتهم العمرية ونحب ذواتهم ولا نفرق بينهم.

هل حبك هذا هو الذي هداك للمنظمة؟

حب الأطفال يجعلني أستطيع أن أتعامل معهم بالطريقة الصحيحة وجعلني أقرأ وأتابع الكثير عما يخصهم ودفعني لكثرة التعامل معهم والإحساس بمرحلتهم وبذاتهم.

وكيف ذلك؟

في تقديري أنك عندما تحب الأطفال بصدق سيحبونك ويبحثون عن رضاك بصدق وبإخلاص أكثر وأكثر وبذلك تستطيع أن تؤثر فيهم وتزرع فيهم ما تريد.

هناك أطفال يكذبون ويخادعون وهم مزعجون جداً؟

نحن من نزرع في الطفل هذه الصفات السيئة وجعلناه يستبدل الصفات الفطرية التي وهبها الله له بصفاتنا نحن من كذب وحقد وغل، فالطفل كالإسفنج يمتص ما حوله من صفات ويكتسبها. هذه أهم نقطة في التعامل مع الأطفال وخاصة الأبناء، أن نربي أنفسنا قبل أن نربيهم وما نريد من صفات حسنة فيهم نطبقها نحن أولاً وأن صلاحنا يؤثر عليهم كما في قوله تعالى: { وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ}

هل لديكم أطفال فى البيت؟

نعم ، منزلنا يزينه الأطفال.

هل لديك متخصصين في التعامل مع الأطفال في المنظمة؟

نحن إعلام متخصص للأطفال نعمل على إصدار مجلات أطفال وأفلام كرتون وأغنيات أطفال، نسعى لعمل برامج متكاملة وشاملة لهم بحيث نخرج جيلاً واعياً ومثقفاً.

ألم تستعيني بشرحبيل أحمد؟

استعنت به والأهم من ذلك أننا طرحنا مسابقة لشخصيات المجلة ووجدنا كمية كبيرة من الشباب المبدعين في الرسم ونسعى لتكوين عائلة جديدة ومجلة جديدة بما فيها القصص المصورة والأفلام.

ما الذي كان يشدك وأنت طفلة؟

كنت قارئة للكتب بشغف كبير وكنت مغرمة بمجلات الأطفال وبدأت القراءة من أولى ابتدائي ولأن أسرتنا تهتم بالقراءة كانت توجد رعاية فى هذا الجانب وفي كل مرحلة عمرية كان لدي سلسلة من الكتب.

من هو مثلك الأعلى في القراءة؟

جدي برفيسور أحمد ابراهيم أبوسن، كانت لدي قصص مع أجدادي وعندما توفي كان عمري ست سنوات وهو من غنت له الحرم أغنية الصافي دهب الخزانة.

لماذا كتبت فيه حبوبتك هذه القصيدة؟

كانت تتمنى أن تكون الصفات التي ذكرتها في القصيدة موجودة بابنها وفعلاً أصبحت له كخارطة طريق.

ألم تكن هذه القصيدة خارطة طريق لكل الأسرة؟

والله هي تقريباً خارطة طريق كل شخص ولأنها بتحث على مكارم الأخلاق وربطها بالفروسية والشجاعة والقصيدة لها مراحل.

هل هذا كان مثلك الأعلى فى القراءة؟

مثلي الأعلى في الحياة عموماً .

كيف تصفين علاقتك مع دهب الخزانة؟

أنا كنت مرافقة له دائماً وكنت أطلع على المجلات السياسية له.

من كان يحب من الشخصيات السياسية السودانية؟

لأنه كان في الجمعية التأسيسية فقد كان يحب الزعيم إسماعيل الأزهري.

وأنتِ.. من من الشخصيات السودانية السياسية تحبينها؟

إسماعيل الأزهري.

لماذا لا تحبين السياسة؟

هنالك مقولة قالتها إحدى صديقاتي بأن السياسة تعلم الكراهية وهي تخلق مشاكل، وأنا لا أحب المشاكل والسياسة التي تجعلك تعيش بسلام مع الآخر مرحب بها لدي.

هل مازلت تمارسين أنشطة الحركة الإسلامية؟

قلّ نشاطي في هذا الاتجاه.

من الذى سيحضر افتتاح المنظمة؟

الافتتاح سيكون في مارس وترتيبنا للبرنامج أكثر من ترتيبنا للحضور وشغالين على الشكل العام للمؤسسة استراتيجياتها وبرامجها وأهدافها التي تعمل عليها ونطمح أن يكون لدينا إنتاج حقيقي ومن ثم الترتيب للبرنامج ومن سيحضر الاحتفال.

هل ستصدرين مجلات شهرية؟

نعم سأصدرها وبأسماء جديدة في طور النقاش

هل أنتِ بحاجة لمجموعة من المتطوعين؟

نعم ولدينا نظام في مجلس الأمناء للتطوع بالساعات ولدينا اتجاه بالدخول الى شباب الجامعات والأطفال فى المدارس وشباب الثانوي.

هل يمكن أن يخرج من رحم هذه المنظمة عيد للطفل السوداني كيوم الطفل العالمي؟

فكرة جيدة.

هل سيكون لهذه المنظمة أفرع في الولايات؟

نطمح في ذلك ونحن نطمح في أكثر من ذلك بأن يكون لها أفرع في الولايات وفي العالم ومع الانترنت أصبح العالم غرفة صغيرة قد لا نحتاج إلى أفرع بمقار ولكننا نطمح أن يكون لدينا متابعين فى كل العالم وبرنامج المنظمة فكرته الأساسية تفاعلية .. لذا التفاعل سيكون كبيراً جداً بإذن الله .

هل تكتبين للأطفال؟

سابقاً كنت أقرض الشعر أما الآن فلا ..

هل لديك أفكار الآن للطفل السوداني؟

نعم وسأقوم بترجمتها عن طريق المنظمة بإذن الله تعالى. لديّ طموحات وأفكار كثيرة.

ماهو أعلى طموح تريدين أن تصلي إليه؟

أبقى زول ليه قيمة.

ماهو المكان الذى تمنيت أن تظلي فيه لتبدعي؟

في الوزارة طبعاً.

هل تجولت في السودان كثيراً وماهي أجمل مدينة؟

كادوقلي حيث الطبيعة الخلابة والجمال والنسيج الاجتماعي المتماسك.

مدينة عالمية؟

هناك عبارة عجيبة يرددها أهلها: «يجب على الزائر ألا يقضي أكثر من ثلاثة أيام في شوارع كيب تاون، إذا ما كان يريد أن يرحل يوماً ما»، ولم أفهم هذه العبارة تماماً إلا عندما قمت بزيارة لتلك المدينة المميزة فهي تمتلك موقعاً جغرافياً استثنائياً بين مجموعة من المناظر الطبيعية الساحلية وبجوار جبل الطاولة الذي يرتفع إلى 1000 متر فوق سطح البحر ويتكون من جروف صخرية تطل على خليج المدينة، وتم اختياره في مسابقة عجائب الدنيا السبع التي شارك في التصويت فيها العالم بأسره.

لمن تقرأين من الأدباء والكتاب ؟

قرأت للطيب صالح وللحقيقة لا أحب كتاباته

من الشعراء السودانيين؟

الفيتوري لما حازه من مكانة متميزة في الأدب والشعر العربي، وهو من أوائل مجددي المفردة والصورة والشكل في الشعر، وقد برز صوتاً شعرياً متفرداً ومختلفاً منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى رحيله، ولعل الهويات المختلفة التي ينتمي إليها شكلت أصواتاً متباينة داخل قصيدته، فهو ممجد لأفريقيا، ومغن بصوت العروبة وأحلامها وانكساراتها، وكان منفتحاً على الثقافات الإنسانية.

من الفنانيين ؟

حمد الريح الذي أثرى الساحة الفنية بالكثير من الأعمال القيمة

كاتب صحفي تقرأين له ؟

إسحق أحمد فضل الله.

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        جاكوزي

        كوزه بالميلاد،مابتفهمي الطيب صالح، عندك منظمه وهميه، بتسمعي حمد الريح، بتقري لي اسحق ، يختي حالتك صعبه خلاس

        الرد
      2. 2
        ن ح م

        أعتقد أنها محقة فيما ذهبت إليه في كلامها عن كتابات الطيب صالح , وبنظرة موضوعية لما جاء في ( موسم الهجرة إلى الشمال ) نجد أن اعتناقه لمذهب الواقعية جعله يكتب كلمات نحن عادة لا نريد أن نقولها علانية , فهي كلمات بذيئة فاحشة ةلهذا وجدت كتاباته الرواج في هذا العالم الذي يرى أن يرى الأشياء المغطاة مكشوفة في رابعة النهار , وإذا كانت هذه المرأة قد قرأت هذه الكتابات وكرهتها , فلماذا تريد يا ( جاكوزي ) أن تتهكم عليها لكونها لا تحب البذاءة ؟؟ وإذا كان لا يعجبك أيضا أن تكون هي ( كوزة ) فهذا أيضا يدل على أنك ترى ما لا تراه هي فلماذا تحجر عليها أن ترى شيئاً آخر لا يعجبك ,

        الرد
      3. 3
        mohamed

        أنا حركة إسلامية بالميلاد.. ولا أحب السياسة لأنها تعلم الكراهية

        شوفو ألكلام المدغمس دا،،حركة يعني كوزة وكوزة يعني سياسة كريهة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *