زواج سوداناس

شكراً وزير العدل .. أحسنت و(لوبي) المدارس الخاصة !


شهادتي لله الهندي عز الدين

شارك الموضوع :

1
{سعدت أمس باتصال هاتفي من وزير العدل مولانا الدكتور “عوض الحسن النور” تعليقاً على عمود الأمس (عاجل إلى وزير العدل)، وفيه ناشدنا مولانا الوزير ومحلية “أم بدة” وبقية محليات ولاية الخرطوم، بتوضيح الحقائق حول مال التعويضات الذي وجه السيد رئيس الجمهورية بصرفه للمتضررين من أحداث (سبتمبر) عام 2013م.

{الوزير أوضح أن اللجنة العدلية قامت بالفعل باستكمال ملف التعويض وحصرت المتضررين وقدرت حجم الضرر، أما في ما يتعلق بأسر الشهداء فتم تقدير (الديات) بمبلغ (4) مليارات جنيه، لعدد (82) شهيداً، بينما رفضت أسر (3) شهداء استلام الديات وطالبت باستمرار سير القضايا لدى النيابات والمحاكم.
{جملة التعويضات بلغت (35) مليار جنيه، تدفع منها ولاية الخرطوم (9) مليارات، فيما تتكفل وزارة المالية بالمتبقي من المبلغ.

{ويجتمع وزير العدل صباح اليوم (الاثنين) مع وزير المالية والتخطيط الاقتصادي لحسم أمر الصرف، وطريقة السداد للمتضررين، وبعضهم يقبع وراء القضبان في السجون بسبب ما لحق بمحلاتهم وأعمالهم من أضرار بالغة.

{الروح التي تحدث بها مولانا “عوض الحسن” حول القضية روح إيجابية، بل إنه تجاوز الوعود إلى التأكيد لي بأن المحبوسين في السجون الذين وردت أسماؤهم في كشوفات وزارة العدل للتعويض، يمكن إطلاق سراحهم باعتماد ديوان النائب العام خطابات رسمية تفيد بأن لديهم مستحقات مالية محددة لدى الدولة!!

{لا شك أنه نبأ عظيم وسار تسير له كرنفالات الفرح ومواكب البشريات في بيوت وعائلات هؤلاء المتضررين الذين فقد بعضهم أرواحاً عزيزة وغالية لا تساويها كل أموال الدنيا.

{أرجو ألا تحبط وزارة المالية بيروقراطيتها المعلومة مساعي وزير العدل لرفع قدر من الضرر عن بعض عباد الله السودانيين.
شكراً .. مولانا الوزير “عوض الحسن النور”.
2
{مع نهاية العام الدراسي بولاية الخرطوم، استعدت المدارس (الخاصة) لاعتماد زيادات جديدة – على طريقة الحكومة في الغاز وفاتورة المياه وغيرها – بلغت في بعضها نسبة (100%)، فقد حدثني ولي أمر عدد من الأبناء والبنات أن مدرسة أولاده قررت رفع قيمة الرسوم الدراسية مع الترحيل للعام المقبل من (8) آلاف جنيه للطالب إلى (15) ألف جنيه!!
{والعجيب أنها مدرسة تزعم إدارتها ومجلس أمنائها أنها مؤسسة (خيرية غير ربحية) .. يعني لو كانت ربحية .. كان زدتوها كم ؟!! 500%؟
مدارس أخرى زادت الرسوم السنة الفائتة من (8) آلاف للطالب إلى (20) ألف جنيه .. دفعة واحدة!!

{أنا لا أتحدث هنا عن مدرسة رجل الأعمال الكبير التي تفرض رسومها (بالدولار) لقلة من (أبناء الذوات)، بحيث يدرس تلميذ الأساس بـ(25) ألف دولار، أي أنها أعلى من رسوم الدراسة بالجامعات البريطانية والفرنسية والدنماركية لمختلف التخصصات!!
{دي عجائب الفوضى في السودان. الأعجب أن متحدثاً باسم اتحاد المدارس الخاصة صرح أمس لإحدى الصحف قائلاً: (إن المدارس المتأثرة بارتفاع سعر الدولار سترفع الرسوم بسبب انخفاض قيمة الجنيه السوداني، متوقعاً زيادة بنسبة (25%) !!
{متأثرة بالدولار كيف يعني؟!.
معظم هذه المدارس تستقدم معلماً (أجنبياً) واحداً أو اثنين في أحسن الأحوال، الدولار علاقتو شنو هنا؟! وهل ارتفاع سعر الدولار يعني زيادة بنسبة (100%) في رسوم الدراسة؟ فإذا كان فرق السعر في الـ(1000) دولار يساوي حوالي (1000) جنيه، فلماذا يدفع كل تلميذ (7000) جنيه إضافية ؟!
{عشان صاحب المدرسة يشتري (فيلا) جديدة في “الرياض” أو “المنشية” أو “قاردن سيتي”؟!

{يحدث هذا لأن وزارة التربية والتعليم ضعيفة سواء في المركز أو الولاية، فلا تقوى على مواجهة (لوبيات) المدارس الخاصة التي يستثمر فيها سياسيون نافذون ورجال أعمال (واصلين)!!

{والنتيجة انهيار التعليم على كافة المستويات، بحيث صار الكثير من حملة شهادات (الدكتوراه) يخطئون في (الإملاء) بالعربي .. خليك من الإنجليزي .. وهؤلاء لا يستحقون لقب (دكتور) بل يستحقون تعليق أستاذ اللغة العربية على كراسة الإملاء بالمدارس الابتدائية في زماننا: (أعد .. وقابلني)!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد حمزة

        انت كم مرة يحاولوا يشرحوا ليك (( أنا لا أتحدث هنا عن مدرسة رجل الأعمال الكبير التي تفرض رسومها (بالدولار) لقلة من (أبناء الذوات)، بحيث يدرس تلميذ الأساس بـ(25) ألف دولار، أي أنها أعلى من رسوم الدراسة بالجامعات البريطانية والفرنسية والدنماركية لمختلف التخصصات!! )) .
        المدرسة دي اتعملت لابناء الدبلوماسيين و الاجانب ذوي الدخل المرتفع و السودانيين المقتدرين جدا” ليدرس فيها ابنائهم بدلا” من دراستهم في بلدانهم أو بلدان أخري و الاستفادة من النقد الأجنبي و استقرار أسرهم و بالتالي فأن جزء كبير من دخل تلك الأسر سيصرف في السودان بدلا” من يصرف خارجها – نموذج دبي – لكن أشك بأنك ستفهم .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *