زواج سوداناس

مصر تُرحِّل سودانياً اشتبهت في علاقته بـ(داعش)



شارك الموضوع :

ذكر موقع “سودان تربيون” ان المخابرات المصرية رحّلت سودانيا وسلمته للسلطات السودانية بعد ان ظل معتقلا بسجونها لمدة تجاوزت الشهر، بشبهات تتعلق بعلاقته بتنظيم الدولة الاسلامية، ونقل الموقع عن مصادر قولها “ان السلطات المصرية اعتقلت القيادي بحزب التحرير –ولاية السودان- هاشم يوسف خليل “42 عام”، اثناء دخوله لمصر بتأشيرة زيارة رسمية من مباني القنصلية المصرية بالخرطوم”، واضافت ان خليل تم احتجازه عند نقطة عبور منطقة أسنا جنوبي مصر وهو في طريق عودته من الاسكندرية لوادي حلفا عن طريق البر بعد زيارة معارفه في الاسكندرية وذكرت انه تم حبس الرجل لمدة اسبوع لينقل بعدها الي قسم مديرية الاقصر وتحويله لزنزانة مكث فيها اكثر من شهر من دون ان توجه له تهمة فيما اشتبهت السلطات المصرية بوجود علاقه بينه وبين تنظيم الدولة الاسلامية وبحسب ما اثاره المحققون المصريون تردد ان الامن المصري اوقفه بتهمة وجود علاقة ما ترربطه بجماعة الاخوان المسلمين بعد العثور على مستندات ووثائق كانت بحوزته بجانب تفتيش هاتفه الجوال.
لكن بالمقابل اكد المقربون من الرجل عدم وجود أي ارتباط يجمع خليل مع تنظيم (داعش) او الاخوان المسلمون مؤكدين انه ينتمي لحزب التحرير الاسلامي –ولاية السودان-، واشار المقربون الي ان خليل لبث داخل الحراسات في مناطق اسنا ومنها للاقصر اكثر من شهر من دون توجيه أي تهمة له، كاشفين عن اضرار نفسية ومعنوية لحقت به وهو رهن الحبس من دون “جريرة” بجانب طريقة القبض عليه وحبسه و”كأنه مجرم”.
وبحسب المقربين من الرجل فان “الاجراء الاكثر ايلاما الذي اتخذ بحقه وهو ترحيله من مصر للسودان رغم انه دخل الاراضي المصرية بتأشيرة رسمية من سسفارة القاهرة بالخرطوم وان جواز سفره لم يستلمه حتى الان بعد تسليمه لشرطة المعابر بوادي حلفا”، يقول الخبير في الجماعات الجهادية الهادي محمد الامين ان خليل من الناشطين في حزب التحرير الاسلامي بالسوداني ومن الأئمة وهو خطيب احد مساجد حي الموردة بام درمان واضاف انه في طريق عودته من الاسكندرية ضبطت بحوزته اوراق تحمل عناوين من شاكلة “نقطة الانطلاق لحزب التحرير”، واخرى تحمل عنوان “ثورات الربيع العربي”، وثالثة تتحدث عن “السياسة في الاسلام”، الامر الذي زاد من شكوك ومخاوف المصريين الذي اوقفوه “رغم ان وضعه القانوني سليم مائة بالمئة”.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *