زواج سوداناس

إمام مسجد الأنصار: ثورة الجياع تلوح في الأفق القريب



شارك الموضوع :

شن نائب الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار وخطيب مسجد الهجرة بود نوباوي آدم أحمد يوسف هجوماً على الحكومة وقيادات الحزب الحاكم وقال لدى مخاطبته المصلين أمس الجمعة: “حكامنا في حكومة الإنقاذ كلما اشتكى الناس يقولون لهم كلاماً يفهم منه أنهم يعتقدون أن الناس يعيشون مثل معيشتهم أي أن الناس كلهم في أحسن حال وأفضل وضع في معيشتهم وحياتهم” وأضاف: حديث مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود والذي أدلى به للصحافة خير شاهد ودليل على أنهم لا يعرفون شيئاً عن معيشة المواطنين الكادحين فهو يقول: قبل مجيء الإنقاذ كان الناس يبيتون في صفوف الرغيف ويتقاسمون الصابونة. وكذلك هناك صفوف في محطات البنزين.

و(تابع) آدم نحن نقول للسيد مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود. الآن ثمن الرغيفة الواحدة يساوي أكثر من ثمن عشرة جوالات دقيق في عهد الديمقراطية وفوق ذلك هنالك صفوف ولكنك لا تراها لأنك تعيش في بروج عاجية في مدينة كافوري أو المنشية، وهناك أحياء في العاصمة تسمى (قانون ما في) حتى أن رجل الشرطة لا يستطيع دخولها بعد غروب الشمس وكل ذلك بسبب سياستكم التي خربت الريف وريفت العاصمة فشعر أولئك المواطنون بظلم وتهميش فبدأوا يأخذون حقهم بأيديهم، وإني أرى ثورة الجياع تلوح في الأفق القريب خارجة من تلك الأحياء المحيطة بالعاصمة متجهة نحو القصور التي نهبت أموال الشعب.

وقال إمام الأنصار: إن حديث مساعد الجمهورية إبراهيم محمود يستفز مشاعر المواطنين الذين لا يجدون أبسط مقومات الحياة، وإن المواطن السوداني يعاني من عدم الحصول على غاز الطهي وقد بلغ سعر أنبوبة الغاز إلى أكثر من مائة ألف جنيه وفي الأقاليم أكثر من ذلك أما الفحم فقد أصبح وقود الأثرياء حيث بلغ سعر جوال الفحم أكثر من مائتين ألف جنيه ومع هذا لم يكن متوفرا. وأضاف: المواطنين يعانون الأمرين في الحصول على لقمة العيش وتبدلت الأخلاق وتغيرت القيم وباع بعض الناس دينهم وفي الأثر (الجوع أخو الكفر) فقد جاع المواطنون وفي المقابل المسؤولون يعيشون حياة خمسة نجوم. وزاد وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي تنقل لنا عبر الأثير صور لرؤساء ووزراء في دول العالم الأول وهم يشاركون المواطنين وسائل النقل العام كم رأينا رئيس وزراء بريطانيا العظمى وهو على متن المترو وكم رأينا رئيس تركياً أيضا يقف إلى جنب المواطنين ممسكاً في شماعة القطار وهو في طريقه إلى مكتبه ووزير مالية ألمانيا التي تصنع ملايين سيارات المرسيدس والـBMW سنوياً وهو على ظهر دراجة هوائية يحمل خلفه حقيبته في طريقه إلى مكتبه أو عائداً إلى منزله.

و(تابع) أما هنا فحدث ولا حرج إذا رأيت أسراب من الدراجات البخارية تتقدم عشرات السيارات ذات الإنذار المبكر تعلو أصواتها مرتفعة إلى عنان السماء وخلف تلك العشرات من عربات ودراجات بخارية ذات الإنذار المبكر تبدأ مسيرة كبير القوم، ومثله عشرات إن لم تكن مئات لكل نائب أو مساعد أو رئيس برلمان أو رئيس لجنة أو وفد زائر هكذا تصرف الملايين في التشريفات وأضعاف في النثريات وأضعاف أضعافها في الميزانيات وما تبقى حوافز ورواتب بينما الإعلام ينقل لنا أن أربعين قرية تعتمد على طبيب واحد وذلك في ولاية النيل الأبيض عند منطقة الشيخ الصديق وما حولها والطبيب نفسه لا يملك سيارة تنقله ولم توجد عربة إسعاف لإسعاف المرضى هذا في ولاية النيل الأبيض والتي تقع على مرمى حجر من العاصمة الخرطوم.
ومن جهة أخرى جدد آدم مطالبته بإطلاق سراح الناشطان بحزب الأمة عروة الصادق وعماد الصادق اللذان لا يزالان قيد الحبس.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        أن نعم الفساد

        ولا تحكم الدول بالنوايا الحسنة

        لكن فال الله ولا فالك

        الرد
      2. 2
        متابع

        ياخي دي خطبة جمعة ولا نشرة إقتصادية؟
        وين الوعظ في هذه الخطبة؟
        هذه دعوة للتحريض ,والفتنة,المفترض إعتقاله مباشرة بعد الصلاة.
        حسب ماقراتها لايوجد فيها اية قرأنية ولاحديث ولاحتي راي فقهي.
        كيف تكون هذه خطبة جمعة؟؟!!

        الرد
      3. 3
        متابع

        حديث مساعد رئيس الجمهورية إبراهيم محمود والذي أدلى به للصحافة خير شاهد ودليل على أنهم لا يعرفون شيئاً عن معيشة المواطنين الكادحين فهو يقول: قبل مجيء الإنقاذ كان الناس يبيتون في صفوف الرغيف ويتقاسمون الصابونة. وكذلك هناك صفوف في محطات البنزين.

        الم يكون هذا القول نميمة ياشيخ؟ إذا كان ابراهيم محمود يصلي معه في المسجد فهل يقول هذا القول عنه؟

        الرد
      4. 4
        متابع

        إن الله كره لكم قيل وقال وكثرة السؤال إضاعة المال.

        الرد
      5. 5
        جمال

        والله نحن لا مع الانقاذ ولا مع الوجوه الكالحة التى حكمت من قبل ولكن وللحقيقة الصادق المهدى وفى فيضان ٨٨ كان بيطوف بالهليكوبتر على الاحياء المتضررة . أليس هذا برج عالى ؟
        كيف تحكم على اهل الانقاذ وانتم ايها الانصار عملتوها من قبل . ألم يكن رئيس الوزراء فى العهد الديمقراطى يمتطى السيارات الفارهة ومن خلفه وامامه الحاشية وهم ايضا يمتطون السيارات الماخمج
        مالكم وكيف تحكمون ؟؟
        ولماذا لم تقل حديثك هذا وزعيمكم ممسك بالسلطة ؟ ألأنكم خارج السلطة الآن ؟وهل تظن اذا حكم الصادق مرة اخرى هذا البلد سيمتطى دراجة بخاريه كما ضربت مثلا بوزير مالية المانيه ..
        هذه الفشخرة والتعالى والتكبر شئ مطبوع فى نفوس كل العرب بل والمسلمين عامه وانت من ضمنهم ايها الامام

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *