زواج سوداناس

الحكومة تفند بيان الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بشأن أحداث جبل مرة



شارك الموضوع :

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي “نكوسازانا دلامينيزوما” في بيان مشترك عن قلقهما العميق إزاء تصاعد القتال بين قوات المسلحة وحركة تحرير السودان (جناح عبد الواحد)، في منطقة جبل مرة بإقليم “دارفور” وتأثيرات القتال على المدنيين.
في وقت استهجنت فيه الحكومة بيان الأمين العام ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، لجهة أنه تجاهل تحديد الجهة التي بادرت بالقتال وهي حركة “عبد الواحد”، بجانب كونه لم يحملها ما حدث من نتائج إثر ذلك. وأقر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير “علي الصادق” الذي تحدث لـ(المجهر)، أمس (الجمعة)، في تعليقه على بيان الأمين العام، أقر بحدوث نزوح في جبل مرة، لكنه عاد ليؤكد عودة الغالبية العظمى إلى مناطقها، وقال: (الحكومة قدمت ما فيه الكفاية من معونات للنازحين). وفند “علي الصادق” ما جاء في البيان بخصوص عدم تعاون الحكومة مع بعثة (يوناميد) واللجنة رفيعة المستوى بقيادة “أمبيكي”، وأكد أن التعاون بين الحكومة وتلك الأطراف قائم وليس هناك ما يعكره.
وبشأن ما ورد في البيان حول عدم إمكانية حل أزمة دارفور عسكرياً، قال: (نتفق مع البيان حول هذا الأمر باعتبار أن هذا ما تقوم به الدولة منذ فترة طويلة). وأعاب الناطق الرسمي على “بان كي مون” ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي عدم تحميلهما الجهات الرافضة للحوار مسؤولية تعثر جهود السلام واستمرار معاناة المواطنين الأبرياء.
وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام “فرحان حق” في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، إن (أكثر من “90” ألف شخص، شرّدوا شمالي دارفور، منذ اندلاع القتال قبل ستة أسابيع، إضافة إلى “2.6” مليوناً، نزحوا بسبب النزاع المسلح). وأضاف إن (الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي، دعيا في بيان مشترك، إلى التعاون الكامل مع البعثة المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة “يوناميد”، وتسهيل حرية حركتها، كما دعيا الجهات الإنسانية الفاعلة لمواصلة الجهود الهادفة لحماية السكان المدنيين والمتضررين من القتال، وتوفير المساعدة لهم). وقالت رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي حسب تصريحات نائب المتحدث الرسمي، إنه (لا يوجد حل عسكري للصراع في دارفور، وعلى جميع الأطراف الانخراط بشكل جدي في مفاوضات لوقف الأعمال العدائية وإيجاد تسوية سلمية للصراع).

 

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *