زواج سوداناس

البشير يغادر الخرطوم الى اندونيسيا للمشاركة في القمة الاسلامية بجاكرتا



شارك الموضوع :

توجه المشير عمر البشير رئيس الجمهورية مساء السبت الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا مترئسا وفد السودان ، للمشاركة في الدورة الخامسة للقمة الإسلامية الطارئة ، والمخصصة لمناقشة تطورات الأوضاع في فلسطين والقدس الشريف تحت شعار” متحدون من أجل الحل العادل”.

وكان في وداعه بمطار الخرطوم السيد حسبو محمد عبدالرحمن نائب رئيس الجمهورية وعدد من الوزراء والمسؤولين بالدولة.
ويرافق السيد رئيس الجمهورية بروفيسور ابراهيم غندور وزير الخارجية ، دكتور فضل عبدالله فضل وزير رئاسة الجمهورية.

وقال القائم بأعمال سفارة السودان بإندونيسيا بالإنابة طارق عبد الله التوم في تصريح (لسونا) انه من المتوقع أن تجيز القمة وثيقتين إحداهما إعلان جاكرتا والأخرى قراراً يتضمن خطوات عملية لدعم القضية الفلسطينية.

وأضاف أن القمة ستبدأ باجتماع كبار الموظفين بمنظمة التعاون الإسلامي صباح غدٍ الأحد، يعقبه اجتماع وزراء الخارجية الإسلامي والذي سيرفع أعماله للرؤساء لإجازتها في القمة التي ستعقد بعد غد الاثنين .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        osman

        المفروض اكراما لشيخك ما تسافر
        القمه ما فيها جديد
        كلام فى كلام
        بس انت خاين للعهد تبيع اقرب الناس اليك لمصلحة نفسك وما همك الا طموحاتك واهوائك

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        كم كنت اتمنى ان يكون البشير حضورا فى مراسم تشييع الرقم الشيخ الدكتور الترابى …..ونسأل الله ان يعود بسلام لارض الوطن ويبعد عنه العوارض لان السودان على المحك

        الرد
      3. 3
        ود بلد

        يا جماعة

        البشير بالواااااضح كده يعرف ويفهم ان اتباع الترابي وحزبه ماتو بموت الترابي ، لذا خرجو من حسبه البشير وليس هناك اي عائد للمجاملة واخير يمشى القمة ذات العائد.

        وهذا ايضا في تقديري رسالة من البشير لتعطى الضوء الأخضر لبكري حسن صالح وجماعته ليقوم بأعتقال من يحلو له من منسوبى الحركة الإسلامية او المؤتمر الشعبي لو عاوزين يعملو اي مجمجة.

        فالعساكر كانو يخشون دهاء الترابى ويهابون التصعيد مع منسوبي المؤتمر الشعبي لانو خايفين من العواقب اذ يحسبون انه رجل ذكي ويمتلك خلايا نايمة داخل الجيش ، بموته مات هذا الخوف.

        العساكر رجعوا خلاص ، وحتشوفو العجب العجيب في مقبل الأيام وطبعا برضو كمان الضحية لن تستلم للذباح بسهولة، وسيكون هناك تنكيل شديد ، ومؤامرات واعتقالات واغتيالات ومحاولات انقلابيه

        واتوقع 2016 سنه سيئة تسيل فيها الدماء بين العساكر والحركة الإسلامية والمؤتمر الشعبي فى الخرطوم والله يكضب الشينة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *