زواج سوداناس

ورحل «حسن الترابي».. العدو اللدود لـ«عمر البشير»



شارك الموضوع :

غيب الموت، مساء السبت، السياسي والمعارض السوداني، حسن الترابي، رئيس حزب المؤتمر الشعبي السوداني، عن عمر ناهز 84 عامًا؛ إثر غيبوبة أصابته صباح اليوم، نقل بسببها إلى أحد مستشفيات الخرطوم وهو في حالة حرجة، وعمل الأطباء لإسعافه، إلا أن نبض القلب توقف مرتين، وفي الثالثة أصيب بهبوط حاد في ضغط الدم، فتوفي في الحال.

« بوابة الوفد» ترصد في التقرير التالي، 10 معلومات عن المعارض السوداني، الذي يعد من أبرز وجوه السياسة والفكر في السودان والعالم الإسلامي:

1- ولد عام 1932 في مدينة كسلا السودانية.

2- درس الحقوق في جامعة الخرطوم، ثم حصل على الإجازة العلمية في جامعة أكسفورد البريطانية عام 1957، وعلى دكتوراه الدولة بجامعة السوربون في باريس عام 1964.

3- عمل الترابي أستاذًا في جامعة الخرطوم، ثم عين عميدًا لكلية الحقوق بها، ثم عين وزيرًا للعدل في السودان، وفي عام 1988 عين وزيرًا للخارجية السودانية.

4- بعد تخرجه، أصبح أحد أعضاء جبهة الميثاق الإسلامية، وتقلد الأمانة العامة بها عام 1964.

5- انضم الترابي الذي يتقن الفرنسية والإنجليزية والألمانية إلى جماعة الإخوان، وأصبح من زعمائها في السودان عام 1969، إلا أنه لم يستمر على نهجهم وانفصل عنها متخذًا سبيلا مستقلًا.

6- انتخب عام 1996 رئيسًا للبرلمان السوداني في عهد ثورة الإنقاذ، كما اختير أمينًا عامًا للمؤتمر الوطني الحاكم عام 1998.

7- وقف خلال تلك الفترة ضد التدخل الأجنبي في المنطقة، بحجة تحرير الكويت، إبان الغزو العراقي عام 1990، ما أدى الي تدهور علاقاته مع الغرب وبعض الدول العربية.

8- نشب خلاف بينه وبين الرئيس السوداني عمرو البشير، حول قضايا متنوعة، أهمها الفساد والشورى والحريات وحل البشير البرلمان، تطور حتى وقع انشقاق في كيان النظام 1999، فخلع الترابي من مناصبه الرسمية والحزبية.

9- أسس عام 2001 حزب المؤتمر الشعبي، المنشق من حزب المؤتمر الوطني الحاكم الآن في السودان، واعتبر من أشد الأحزاب المعارضة للحكومة الحالية.

10- اعتقل في 2001؛ بسبب توقيع حزبه مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية، ثم اعتقل مرة أخرى في مارس 2004 بتهمة محاولة حزبه قلب السلطة.

القاهرة- بوابة الوفد- سمر مدحت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        ما موفقين فى نشر مقالات اولاد بمبة السياسة ما فيها عدو لدود ……والبشير والترابى قبل رحيلة باقل من 24ساعة كانو مع بعض فى مسجد القيادة فى عقد قران ….فكيف تبثون تلك المقالات والمواضيع المسمومة !!!!!!

        الرد
        1. 1.1
          ahmed

          كاااااااك كااااااااااك

          الرد
      2. 2
        meen

        اخت انجلينا الشعب فاهم اي شي
        عارف ماذا فعل الترابي
        وعارف ماذا يفعل البشير وعنوان المقال لا اضافه ولا نقصان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *