زواج سوداناس

القوى السودانية تتبارى في نعي الترابي وقطر توفد مبعوثا لتقديم التعازي


الترابي

شارك الموضوع :

تبارت القوى السياسية والحركات المسلحة السودانية في نعي المفكر الإسلامي حسن الترابي، بينما وصل مبعوث من أمير قطر على رأس وفد رفيع إلى الخرطوم لتقديم واجب العزاء.

وشيّع الآلاف من السودانيين الترابي، إلى مرقده الأخير بمقابر اللاماب بضاحية بري، صباح الأحد، وسط جموع غفيرة تقاطرت من العاصمة والولايات بحضور قيادات الدولة وزعماء الأحزاب السياسية.

وأدى مبعوث من أمير دولة قطر وصل إلى الخرطوم، الأحد، على رأس وفد رسمي كبير واجب العزاء في فقيد السودان حسن الترابي، زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض، والمفكر السياسي والإسلامي، في منزل الراحل بضاحية المنشية.

ويقود الوفد القطري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية غيث بن مبارك الكواري مبعوثاً من الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

ونقل الكواري تعازي الأمير للسودان حكومة وشعباً وقيادات المؤتمر الشعبي وأسرة الراحل. ورافق الوفد لمنزل الترابي السفير القطري بالخرطوم السفير راشد بن عبد الرحمن النعيمي.

ونعى المجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية، إلى الأمة السودانية الشيخ حسن الترابي.

وقال نائب رئيس الجبهة الثورية التوم هجو، في بيان له، “لقد كان الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي عالماً بعلم الدين والدنيا، وفقيهاً جريئاً في طرح ما يؤمن به، وكان صانعاً للأحداث في السياسة السودانية ورقماً صعباً لا يمكن تجاوزه وأن الفقد ترك بصماته في الحياة السودانية وعلى مستوى الفقه الإسلامي، وسيحكم التاريخ له أو عليه”.

ونعت الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة في دارفور، ونظيرتها التي توالي النظام في الخرطوم، الشيخ حسن الترابي، معددين مآثره كرجل سياسي من الطراز الأول عمد الى الدعوة لنبذ العنف وانتهاج الحوار وسيلة لحل الخلافات.

وقدم رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور تعازيه في رحيل الترابي، قائلا إنه كان أحد أبرز المفكرين في العالم الاسلامي، ولعب دورا بارزا في المشهد السوداني لأكثر من نصف قرن.

وأضاف نور “نحن نختلف معه اختلافات جذريا في فكره ومشروعه الاسلامي، كوننا ننادي بمشروع الدولة العلمانية الديمقراطية الليبرالية الفدرالية في إطار سودان موحد، ونعلم أن المشروع الاسلاموي هو الذي أوصل بلادنا إلى ما هى عليه من إحتراب وتمزق وجرائم إبادة وتطهير عرقي، ومع ذلك فإن قيمنا وأخلاقنا تجعلنا ننعيه ونترحم عليه بغض النظر عن اختلافاتنا السياسية والفكرية واﻷيديولجية”.

وتوجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، بالتعازي لأسرة الترابي ولأصدقائه ولجميع الاسلاميين في السودان، وقالت في بيان، الأحد، “إن الراحل لعب أدواراً هامة منذ ستينيات القرن الماضي ولا سيما في الثلاثين عاماً الماضية ولا تزال قضاياها ماثلة، وتتطلب مجهودات وطنية كبيرة للعبور بالبلاد نحو مشروع وطني جديد”.

ونوهت الحركة الى أن رغبة الترابي التي افصح عنها مراراً في سنواته الأخيرة بأنه يود الاسهام في منع تشتيت السودان وتمزيق ما تبقى منه والإطمئنان على إنه سوف يمضي في الإتجاه الصحيح.

وأضافت الحركة “هي أمنية نبيلة ونتوجه للإسلاميين السودانيين بجميع مدارسهم ولاسيما المتمسكين منهم بزمام السلطة، أن نتخذ جميعاً من رحيل الدكتور حسن الترابي مناسبة للتوجه نحو تحقيق مشروع وطني جديد يقوم على المواطنة بلا تمييز والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، وبالدخول في حوار متكافئ وذو مصداقية يخرج الحركة الإسلامية من أزمتها بمثلما يخرج السودان من أزمته الراهنة العظيمة”.

بدورها نعت حركة العدل والمساواة بزعامة جبريل ابراهيم ،الترابي، وقالت على لسان متحدثها الرسمي جبريل آدم بلال، إن الحركة اذ تنعيه “إنما تنعى عالما من علماء الامة الاسلامية ومفكرا لم يلن له عزم حتى قدم الكثير من جهد لأجل خدمة الحياة المعاصرة سيما في الفكر الاسلامي”.

وعزى رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة منصور أرباب يونس في رحيل الترابي، وقال انه امضى جل ايامه في تطوير افكاره وارائه، قائدا في علمه واجتهاده.

من جهتها، نعت حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي، الترابي وتقدمت بالعزاء فى وفاته الى عائلته وعضوية حزب المؤتمر الشعبي والى الشعب السوداني كافة والى أهل الفكر والسياسة سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمده بواسع رحمته”.

كما نعت حركة “الإصلاح الآن”، للشعب السوداني والأمة الإسلامية السياسي والداعية والمفكر الاسلامي حسن الترابي والذي لبي نداء ربه ظهر السبت.

وقال بيان للحركة “لقد ظل الفقيد شخصية ذات تأثير كبير في مجال الفكر والسياسة عندما أسس في خمسينات القرن الماضي حركة سياسية مؤثرة وقد لاقى بسبب أفكاره الكثير من القمع والعنت”.

وبحسب البيان “كان الفقيد عالما مجتهدا وجريئا في آرائه وأثر عنه القول بأنه تمنى ألا تنقضي أيامه قبل أن يرى السودان موحداً ومزدهراً”

 

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *