زواج سوداناس

بالصور .. أيمن نور : تشرفت بعد ثوره يناير باستقبال المفكر حسن الترابى في منزلي …امس رحل الرجل و من قبل غاب الرفاق



شارك الموضوع :

قال أيمن نور ، رئيس حزب غد الثورة المصري على حسابه الشخصي بشبكة التواصل الاجتماعي تويتر :
تشرفت بعد ثوره يناير باستقبال المفكر حسن الترابى في منزلي وسط لفيف من رفاق الثوره امس رحل الرجل و من قبل غاب الرفاق

أيمن نور والذي ولد بتاريخ (5 ديسمبر 1964) هو سياسي مصري ذو توجه ليبرالي. هو عضو سابق في حزب الوفد ونائب سابق بمجلس الشعب ومؤسس حزب الغد ومن بعده حزب غد الثورة. نافس محمد حسني مبارك في انتخابات الرئاسة المصرية 2005 والتي حل فيها ثانيًا طبقا للأرقام الرسمية. أعتُقل بعد الإنتخابات الرئاسية بأيام لمدة أربع سنوات و نصف.

ترشح عن حزب غد الثورة لانتخابات الرئاسة المصرية 2012. و تم إستبعاده من الإنتخابات مع عدد من المرشحين

أمين نور وحسن الترابي

أمين نور وحسن الترابي

أمين نور وحسن الترابي

أمين نور وحسن الترابي

النيلين – الخرطوم – محمد تاج

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الترابي

        اليــكم اهم ما فكر فيه المكر و المجدد الكبير الدكتور العلامة الف> فريد عصره حسن عبد الله الترابي :

        الاستهزاء بالسنة
        انكر عداب القبر
        انكر ليلة القدر التى قال تعالى عنها خير من الف شهر
        انكر علامات الساعة و استخف باحاديثها
        انكر ظهور الدابة
        انكر ظهور المسيح الدجال
        انكر نزول عيسى عليه السلام

        و قبل انتخابات 2010 بــأيام كدب القران و كدب الله و قال ان شهادة المرأة مثل شهادة الرجل و تعدلها .

        و عندما كان بالسلطة قبل المفاصلة 1999 ورد الف الشباب عبر ما كان يسمى بالخدمة الالزامية و لاحقهم بالدفارات من بيوتهم و نقلهم للحرب بالجنوب و ليته جهزهم و اعد عدتهم ….. سفرهم بالدمورية و بسلاح مهترئ و بالي … و قال عنهم شهداء

        و بعد المفاصلة 1999 قال عنهم فطايس

        الغاية تبرر الوسيلة … ثعلب مكر و كدب و خداع … و الكرسي برااااااق

        انهم الاخوان المفسدون … اكدب حتى و لا كن اولا صدق ما تقول حتى يصدقك من يسمع

        الرد
      2. 2
        3li

        ايمن نور بتاع موقف السودان يقرف ؟؟ كان بننسى ليك يا معفن

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *