زواج سوداناس

سخط في ولاية الجزيرة بسبب أزمة خبز حادة أعادت (الطوابير)



شارك الموضوع :

أبدى مواطنون بولاية الجزيرة ـ أواسط السودان ـ، الإثنين، سخطهم بسبب تفاقم أزمة الخبز وإنعدامه بالمخابز وعودة الطوابير منذ الصباح الباكر، قبل أن يطالبوا السلطات ووالي الولاية بالتدخل لإحتواء الأزمة.

وشكا مواطنون بمدينة الحصاحيصا، 45 كلم شمالي ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، من أزمة حادة في الخبز تراوح مكانها منذ أسابيع بسبب توقف بعض المخابز، محملين وكلاء الدقيق مسؤولية الأزمة المتطاولة.

وقال المواطن سمير عبد الله، إن الأزمة سببها وكلاء الدقيق بعدم إلتزامهم مع المخابز بتوفير الحصص الكافية، منوهاً إلى أن المواطن بات غير قادر على الحصول على قوته من الخبز رغم قبوله بشراء قطعتين بواحد جنيه.

وإلى الشمال من مدينة الحصاحيصا في بلدة أبوعشر، قال المواطن إيهاب عبد القادر، إن أزمة الخبز في المنطقة “مفتعلة” وأن المواطن أجبر على الحضور إلى المخابز عقب صلاة الفجر مباشرة للحصول على خبزه.

وأضاف عبد القادر، أن افتعال أزمة الخبز يماثل مشكلة غاز الطهي الأخيرة، وتابع “الواحد منا أصبح لا يرغب أن يشتري الخبز حتى إذا وجده وما يجري عبارة عن فوضى”.

وشكا المواطن عطا ميرغني لـ”سودان تربيون”، من أنه بات يوصي أصحاب المركبات لإحضار الخبز من الخرطوم بسبب إنعدامه في الجزيرة، وأنه وعائلته يعانون في البحث عن بدائل أخرى.

بدوره عزا سليمان إبراهيم، صاحب أحد المخابز، الأزمة لعدم توفر الحصص الكافية قائلاً “ربما أسبوع نستلم حصصنا، وأسبوع آخر لا نستلم”.

 

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        إي إي

        إيلا ….سحروك ولا أدوك عين ؟

        الرد
      2. 2
        ود بلد

        افتعال أزمة الخبز

        افتعال مشكلة غاز الطهي

        توقف الصرافات الآلية

        كان ما اخاف الكضب موضوع “أسراب من الطيور تغزوا محصول القمح بالجزيرة” من التقصير في الرش

        اعمل حسابك يا إيلا في ناس شغالين ليك حفر تحت تحت ، ناس الجزيرة فيهم فساد شديد ، وممكن بإيعاز من بره الجزيرة

        يمكن خايفنك تجي تمسك ولاية الخرطوم عشان كده بيدفنو فيك في الجزيرة

        اعمل حسابك وهتم بإصلاح حال المواطن اكثر من حال المدينة

        وانتقل من بطيئا مارش الى الجكة ماعندك زمن كتير، دايرنك فى ولاية الخرطوم كرش الفيل اسرع بالله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *