زواج سوداناس

في عيدها .. المرأة تفتح حقيبة أحلامها



شارك الموضوع :

الرضا واليقين والسلام النفسي هي أمنيات عدد كبير من النساء، كماأن هناك أحلاماً تحققها رهين بالظرف الاجتماعي والاقتصادي والسياسي..
عندما سألنا امرأة عن حلمها في هذا اليوم قالت: “ أحلامي تبعاً لمزاجي، قد أحلم اليوم بالزواج، وفي آخر بالهجرة، وفي ثالث بأن أنام طوال اليوم.. لذا قررنا اصطياد اللحظة.. وسألنا عدداً من النساء عن احلامهن.. في هذه الجولة وبمناسبة عيد المرأة والذي صادف يوم أمس اكتشفنا أن أحلام النساء السودانيات شملت الخاص والعام، فهناك من تحلم أن يسود الأمن والطمأنينة العالم كله، وهناك من يحلمن باستقرار حياتهن الزوجية، فمن بين 20 امرأة سألنهن عن حلم الزواج أكدت 15 امرأة أن أقصى حدود امانيهن الزواج وبما تيسر، ومن بين 10 سألناهن عن فرص العمل، 5 يحلمن بالعمل وفقاً لمجال دراستهن وتخصصهن.

الطلاق أصبح مؤرقاً لكثير من النساء والرجال، خاصة أنه أصبح مستشرياً، لذلك وجدنا أن 18 امرأة يحلمن باستقرار حياتهن الزوجية.
وفي حديث لرموز المجتمع النسوي عن الأحلام والأمنيات الخاصة بهن قالت لنا
انتهاء الهيمنة.
البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه إن أحلامها كثيرة لكنها تتمنى أن تتحرر النساء السودانيات من قهر وذل ومهانة الرجل، وأن تنتهي الهيمنة الذكورية، فهي ترى أن الرجل مازال مسيطراً حتى في وسط المتعلمين.
رغم ما أنجزته المرأة السودانية من تقدم في جميع المجالات، ومشاركتها للرجل في المسؤولية، كما تمنت أن يتم القضاء التام على عادة الختان المدمرة للمرأة.

زواج القاصرات:
الإعلامية نعمة عيسى تمنت أن تنتهي ظاهرة ختان النساء وزواج القاصرات، قانون رادع للحد من ختان الإناث وزواج القصارات، وأن يسن قانون يكون تعليم المرأة فيه إجبارياً.
الضلع الكبير:
الفنانة ندى القلعة في حديثها معنا تمنت أن تكون المرأة السودانية نموذجاً لنساء العالم، فكراً ومعرفة وقدرة على اتخاذ القرار، وأن تصبح ملهمة للرجل وللمرأة على حد سواء، وأشارت ندى الى الأدوار التي ظلت تلعبها الأمهات السودانيات، وعدت ان النجاحات التي حققها الرجل السوداني للمرأة فيه ضلع كبير للمرأة.

تساوي الفرص:
أما الناشطة في العمل السياسي أمل عمر قالت: إن أحلامها لم تكن في يوم قاصرة على النساء فقط، فهي تتمنى للرجل وللمرأة على حد سواء، لذلك هي تحلم وتتمنى أن يجد الإنسان السوداني فرصته ومستحقه، وأن تشطب من قاموس الحياة السودانية كلمة التمييز والقهر.

صحفية آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *