زواج سوداناس

لجنة برلمانية تعتزم إجراء تحقيق في إخفاقات إنشاء المدينة الرياضية والتلاعب بأراضيها


شكوى ارتفاع أسعار الطيران تتجاوز الحكومة للبرلمان

شارك الموضوع :

أعلن رئيس شعبة الإعلام بلجنة الرياضة بالبرلمان، محمد المعتصم حاكم، عزم اللجنة اجراء تحقيق في الإخفاقات التي صاحبت إنشاء المدينة الرياضية والتلاعب الذي تم بأراضيها.
وكشف حاكم عن ورشة ستعقد في أبريل المقبل لمناقشة ملف المدينة الرياضية، في حضور مساعد رئيس الجمهورية، رئيس اللجنة العليا للمدينة الرياضية، موسى محمد أحمد، ووزير الشباب والرياضة، والاتحاد العام لكرة القدم وبقية الاتحادات الأخرى.
وقال حاكم في تصريحات صحفية أمس، (لابد من مناقشة تراكمات الأخطاء التي أدت الى تعطيل قيام المدينة التي وضع حجرها الرئيس الأسبق جعفر نميري)، وأضاف: (في الوقت الذي شيدت فيه قطر مدينتها الرياضية في 9 أشهر بواسطة شركات دولية، فشلنا نحن في إنشاء مدينة مماثلة لأكثر من 26 عاماً).
وأوضح حاكم أن المدينة الرياضة ما عادت خرسانة مسلحة وحجار، وأكد أن لجنة الرياضة بالبرلمان ستجري تحقيقاً في الإخفاقات التي صاحبت بناء المدينة، والتلاعب الذي تم في الأراضي “الما معروفة أدوها لمنو وليه؟”، بالإضافة الى التعطيل الذي ضاعف تكلفة المدينة إلى مليارات المليارات (حسب تعبيره).

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عمر

        يادوب عاوزين تقتشوا في الملفات القديمة وين من زمان نايمين ولا شنو . وزي ما قال كاتب المقال قطر بنت مدينة رياضية في 9 شهور وانتم فشلتم في تشيدها في 26 سنة والله حاجه مخجلة دا بسبب الفساد والتكتم على الفساد الحاصل لو كان في عقاب ما كان حصل اللي حصل

        الرد
      2. 2
        عمر

        لو مافي فساد كان بنينا في 26 سنة دي 26 مدينة رياضية يعنى كان ممكن ننظم كاس العالم والسودان كان ممكن يشارك بدون خوض تصفيات باعتباره البلد المنظمة . او على الاقل كان نظمنا كاس افريقيا وشاركنا فيهو على الاقل كان ممكن نفاخر الامم باننا عندنا هذا الكم الهائل من المدن الرياضية كان رياضتنا اتطورت كان على الاقل في فترة توقف الدوريات كانت الفرق من الدول الاخرى والقريبة من السودان عسكرت في هذه المدن الرياضية . ولكن ما نقول الا حسبنا الله على المفسدين اللذين دمروا البلد وخيراتها اللهم ارينا فيهم عجائب قدرتك.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *