زواج سوداناس

أبوبكر عبدالرازق: السنوسي الأفضل لقيادة الحزب


السنوسي

شارك الموضوع :

كشف القيادي البارز بالمؤتمر الشعبي أبوبكر عبد الرازق أن آخر التقارير الطبية قد أشارت إلى أن قلب الترابي يعمل بنسبة (30%)، وقال عبد الرازق لبرنامج “الميدان الشرقي” الذي تبثه فضائية أم درمان إن إبراهيم السنوسي الأفضل لقيادة الحزب حتى انعقاد المؤتمر العام، ودافع عبد الرازق عن حزبه،

وقال إن المؤتمر الشعبي أكبر حزب في الساحة السياسية حالياً، رافضاً تحميله مسؤولية الحرب في دارفور، وقال عبد الرازق” إنه كان على المهدي أن يحضر لتأدية واجب العزاء”. ومن جانبه اعتبر رئيس تحرير التيار عثمان ميرغني أنه على الشعبي إن يغير من فكره في المرحلة القادمة وأن يقدم قيادة شابة، مؤكداً أن السنوسي ليس خياراً مناسباً لقيادة الحزب في المرحلة الحالية وأضاف”لافرق بين علي الحاج و السنوسي”، وحمل الشعبي وزر الحرب في دارفور واصفاً الحركة الإسلامية بأنها لا تتقبل الرأي الآخر.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الواضح

        اخشي ان تنسلوا الواحد تلو الاخر نحو الوطني . بي سنوسيكم . اما السنوسي فأعتقد ان الكرسي اكبر منه . وهو غير مؤهل لمنصب مثل هذا

        الرد
      2. 2
        ود بلد

        كان على المهدي ان يحضر لأداء واجب العزاء

        ياخي الزول رسل اولادو وبناتو مصاقرينكم في الصيوان لما رفعو الفراش

        انتا داير الحكومة تعكشو ولا شنو ؟ والله كان جا دا المولد زااااتو بالنسبة للحكومة يعملو ليك عليهو حفله لامن تنبسط

        ياخوي دحين الترابى الله يرحموا

        امشي شوفليك زراعه ولا بهايم ولا خش الوطني عديييييييييييييل لانو شغلتك دي ماماشه لي قدام .. لاسنوسى لا على الحاج بيحلك والله الكيزان ديل يفرتقوكم كل زول في شجره.

        الرد
      3. 3
        طارق محمود

        والله السنوسي ماينفع يقود كارو ناهيك عن حزب رجل عنصري والعنصريه زكرها في اكثر من موقع لايصلح ان يكون رئيس حزب

        الرد
      4. 4
        عبد الملك

        مسئولين من الخير وين كمال عمر ؟

        الرد
      5. 5
        بهاء الدين

        كمال عمر صرح بالامس انه بعد عامين ونصف لن يكون هناك مؤتمر شعبي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *