زواج سوداناس

تعهدات عربية ببذل جهود دولية لمنع إيواء ودعم الحركات المسلحة السودانية



شارك الموضوع :

دعت جامعة الدول العربية إلى رفع العقوبات الأميركية المفروضة على السودان والتواصل مع الصناديق الدولية من أجل دعم الإقتصاد السوداني، وتعهدت ببذل الجهود مـع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع إيواء الحركات المسلحة أو وصول أي شكل من أشكال الدعم لها والعمل على ضمان انحيازها للخيار التفاوضي.

ودعا مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، في قرار أصدره الجمعة، الأمين العام للجامعة العربية إلى مواصلة تنسيق المواقف بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي لوقف إجراءات المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البـشير وتجديد دعوة مجلس الأمن لأعمال المادة (16) من نظام رومـا الأساسي وانطلاقاً مـن حصانة رؤساء الدول ووفقاً لاتفاقية فيينا للحصانات والامتيازات الدبلوماسية لعام 1961.

وناشد المجلس الدول الأعضاء وصناديق التمويل العربية المعنية للتواصل مع الصناديق الدولية من أجل دعم الاقتصاد السوداني وجهود السودان في تحقيق السلام والتنميـة وإعـادة الإعمار في ربوع البلاد ، مع العمل على إعفاء السودان من ديونه الخارجية.

وأكد مساندة الحكومة السودانية في موقفها الثابت بضرورة التنفيذ الكامل لكافة الاتفاقيات المبرمة بينها وبين جنوب السودان، والتأكيد على دعم موقف السودان التفاوضي فـي حل قضية أبيي وجميع القضايا العالقة.

وأشاد المجلس بجهود الآلية المشتركة المكونة من السودان وجامعة الدول العربية لإنفاذ المشروعات العربية الإنمائية بدارفور، والتي تساهم في تسهيل العودة الطوعية للنازحين، مع الترحيب بالدعم العـراقي البالغ قدره 20 مليون دولار للمشروعات المعتمدة من قبل الآلية المـشتركة والتي انطلقت الإجراءات العملية لتنفيذها.

ورحب المجلس بجهود الآلية المشتركة الجارية للتحضير لعقد مؤتمر لدعم التنمية في السودان خلال عام 2016 مع تخصيص محور من محاور المؤتمر لموضوع معالجة قضايا نزع السلاح وتسريح المقاتلين وإعادة الدمج.

وبشأن الحصار المفروض على السودان من قبل الولايات المتحدة وبخصوص شراء أو استئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار التي تهدد سلامة وأمن الطيران المدني، أكد مجلس وزراء الخارجية العرب ـ في قراره الصادر بهذا الشأن مجددا ـ على حق جميع الدول العربية في تطوير أسطولها الجوي ضمن أجـواء حرة وتنافسية بعيدة عن أي اشتراطات وحظر سياسي يعيق ذلك.

ورفض الحظر المفروض على السودان في شراء واستئجار الطائرات وقطع غيارهـا، وكذلك الحظر الأميركي المفروض على قطاع السكك الحديدية وقطـع غيارها في السودان، واعتباره تجاوزاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية، وانتهاكاً لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية الخاصـة بـالطيران المدني.

ودعا المجلس الدول العربية للسعي لدى الدول المعنية وكافة المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بشؤون الطيران المدني، ولاسيما سلامة الطيران المدني، للعمل علـى رفع الحظر المفروض على الطيران المدني السوداني، وشركات الطيران السودانية، مما يتيح لها شراء واستئجار الطائرات وقطع الغيار والتجهيزات للتمكن من تحقيق أمن وسلامة الطيران المدني لكافة الركاب الذين يستخدمون الطائرات والمطارات السودانية من مختلف الجنسيات.

وأكد التضامن الكامل مع السودان في الحفاظ علي سيادته واسـتقلاله ووحدة أراضيه ورفض التدخل في شؤونه الداخلية.

وأشاد المجلس، في ختام أعمال دورته الـ 145 برئاسة مملكة البحرين بشأن “دعم السلام والتنمية في جمهورية السودان” بمسيرة الحوار الوطني الـشامل بغية التوصل إلى حلول ناجعة للقضايا الوطنية الملحة.

وجدد الدعوة لجميع الأحزاب السياسية والحركات المسلحة السودانية إلـى الانـضمام لجلسات الحوار الوطني، وإبداء الاستعداد للانخراط السلمي في الحوار الدائر حالياً من أجل تحقيق التسوية السياسية المنشودة.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        جركانه

        كلام جميل و يا ريت يتم التنفيذ ، فقط و مجرد سؤال لماذا تم اختيار ابو الغيط كامين عام للجامعه العربية ؟ و لماذا و دائمآ يكون الامين من مصر ؟

        الرد
      2. 2
        مكى المكى

        نتوقع للجامعة العربية المزيد من التدهور مع ابو الغيط فهو من محبى إسرائيل ويقف بقوة ضد الثورات العربية كما أنه من جماعة مبارك ويكره السودان

        الرد
      3. 3
        3li

        أعتقد والله أعلم انه الكلام الكتير ومناقشة موضوع السودان باستفاضة وتقديم التهدات دي كلها عشان السودان يوافق على ابوالغيط .. والسودان كان ممكن يضغط وياخد التهدات دي وما يوافق على ابوالغيط .. لكن عموما ما بتفرق لأنه الجامعة العربية اصلا ما عندها وزن والمصريين عايزين الامين العام منهم عشان المخصصات المالية ما تضيع عليهم .. المهم في كل الاحوال قراراتهم دي ما بتفرق واحسن شي السودان يجمد العضوية او يقلل التمثيل فيها ويوقف الدعم المدفوع للجامعة العربية ويحول الكلام ده كله للاتحاد الافريقي

        الرد
      4. 4
        Atbara

        انا ما عارف السودان صوت لصالح أبو الغيط ليه ؟؟ مفروض الحكومه السودانية تكون عندها كرامه و ما تغير من موقفها عشان نرضي السعوديه و الإمارات
        و كان الأفضل لنا أن ننسحب من هذه الجامعه

        الرد
        1. 4.1
          3li

          السودان بقى هامل يا حبيب .. والمواقف بقت اي كلام وجايبين لينا الكلام من الحلب ديل

          الرد
      5. 5
        واحد كدا

        الشعب يريد محو الجامعة العربية الإسرائيلية المنهج والخطط

        الرد
      6. 6
        M.Rashid

        الجامعة العربية كيان بلا روح ، لا إنجازاً واحدا لها منذ أن تم تأسيسها قبل أكثر من سبعين عاماً أي في العام 1945م ، فهي تكرس للفرقة والتنافر والفشل . هناك دول أعضاء لم يسمع لها صوت أو يسمح لها برأي طوال سبعين عاماً . وعن وساطة سعودية وإماراتية لإقناع السودان بالمرشح المصري ، السودان ليس من الدول المؤثرة في هذا الكيان المهتريء وكالعادة وبالسذاجة المعهودة يتراجع عن أي موقف ويؤيد رأي مصر وهذا واضح منذ توقيع إتفاقية كامب ديفيد ، وبعد ذلك مصر أول من يستهزأ بنا . في المنظمات الإقليمية والدولية ليس هناك مفهوم أو تعامل على أساس هذه دول صغيرة لا وزن لها وتلك دول كبيرة ، ففي الإتحاد الأوروبي الذي تأسس في العام 1951م دول صغيرة مثل فنلندا ولوكسمبرج لها وزنها وكلمتها ، كما أن الدنمارك وتشيكيا لم توافقا على تحويل عملتيهما إلى اليورو ! وفي العام الماضي مرت اليونان بأزمة إقتصادية طاحنة وكادت أن تنهار وتعلن إفلاسها ولكن الإتحاد الأوروبي وفر لها قروض وقدمت لها تسهيلات ومنح لتتجاوز تلك الأزمة ، فهل الجامعة العربية بها مؤسسات مالية ولها إرادة وإدارة لكي تقوم بأي شيء جماعي ؟ لاتتجاوز حجم التبادل التجاري بين الدول الأعضاء نسبة 12% ، كما لا توجد أي كيانات أو مشاريع إنتاجية تتوفر منتجاتها في الدول الأعضاء ، كانت هناك سابقاً هيئة التصنيع الحربي وتلاشت . تستورد الدول العربية ما لا يقل عن 85% من غذائها من الخارج وتستخدم بعض الدول العربية ملايين العمال غير العرب في حين تغرق بقية الدول في البطالة لعدم وجود وظائف وفرص عمل . تتعرض بعض الدول الأعضاء لنزاعات وحروب تغذيها تدخلات من الخارج كما هو الحال في الصومال ، ورغم عدم وجود الدولة على أرض الواقع تجد مقعدها وعلمها مرفوع ومندوبها حاضر في الجامعة العربية كأن شيئاً لم يكن !. رفع العقوبات ودعم الإقتصاد وإنفاذ المشروعات ( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً ) .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *