زواج سوداناس

لا تفعلي هذه الأمور مطلقاً من أجل أي رجل!



شارك الموضوع :

قد تتحكم عواطف ومشاعر المرأة في تصرفاتها خاصةً عندما تقع في الحب.

فهي قد تفعل أي شيء من أجل سعادة الرجل الذي تحبه وكسب رضاه. إلى درجة أنها قد تغرق في التضحيات. فتضحي بسعادتها وراحتها.

وربما قد تصل درجات الحب والتعلق الشديد عند بعض النساء إلى أن تضحي الفتاة بمستقبلها الدراسي أو العملي على الرغم من نجاحها وتفوقها في مجالها لكسب رضى الرجل الذي تحب وإرضاء غروره.

من الرائع بالفعل أن نحب شخصاً ويحبنا، ونهتم به ويهتم بنا ونسعى لإسعادة إلى حد كبير ولكن عليك عزيزتي المرأة ألا تضحي بسعادتك مطلقاً من أجل أي شخص مهما وصلت درجات عشقك له.

ولذلك سنكشف لك اليوم عن بعض الأمور التي عليك ألا تفعليها مطلقاً من أجل أي رجل:

• مهما وصلت بك درجات العشق لشخص معين لاتسمحي لهذا الحب أن يضعفك وأن يجعلك تتخلين عن أحلامك. فعلى كل فتاة أن تكمل دراستها، وتختار المهنة التي لطالما حلمت بها. وألا تتخلى عن ذلك الحلم مطلقاً أو تؤجله. فالأحلام لاتؤجل.

كوني على ثقة تامة عزيزتي بأن الرجل الذي يحبك سيحب سعادتك ونجاحك أيضاً، ولا يمكن أن يدفعك للتخلي عن طموحك وأحلامك بل سيشجعك ويكون داعماً لك في كل خطوة.

• قد ترغب المرأة بعمل تعديلات، وتغييرات طفيفة على شكلها من أجل أن تبقى جميلة بنظر الشخص الذي تحب وهذا أمر مقبول. أما أن تسعى المرأة دائماً لتغيير شكلها بطريقة مبالغ بها، لترضي زوجها فتخضع لعمليات التجميل بشكل دائم وتتخلى عن جمالها الحقيقي من أجله فهذا الذي ليس مقبولاً مطلقاً. خاصةً وأن الرجل إذا كان يحبك بالفعل فهو سيحب شكلك وحديثك وكل شيء لديك.

• قد تلجأ بعض النساء إلى الانطواء والتخلي عن الصديقات والحياة الاجتماعية من أجل أن تثبت للرجل الذي تحب مدى حبها له واكتفائها به. إلا أنها مخظئة بالتأكيد. خاصةً وأن أحداً لا يستطيع أن يحيى لوحده دون أصدقاء .
فإذا كان الرجل يحبك بالفعل ويستحق التضحية، لابد وأنه سيدفعك للخروج مع صديقاتك والترفيه عن نفسك. ولن يكون سعيداً مطلقاً بانطوائك وقضائك طيلة الوقت لوحدك.

• كوني واعية وذكية ولا تتصرفي بحماقة من أجل رجل حتى ولو كنت تحبينه بجنون، عليك أن تتصفي بالذكاء والوعي لتكوني كبيرة دائماً في عينيه.

• افعلي أي شيء تريدين فعله لإنك تحبين ذلك. ولاتحرمي نفسك طيلة الوقت من كل شيء ترغبين به فقط من أجل إرضاء الرجل. فلا يمكن للمرأة أن تعيش طيلة الوقت من أجل غيرها لا من أجل نفسها.

• لاتقبلي أن تكوني تابعة لأحد، أو أن تلغي شخصيتك ورأيك من أجل أي رجل. فأنت لك كيانك الخاص ووجودك تماماً مثل الرجل وعليه أن يحترمه إذا كان يحبك فعلاً ويرغب بأن يراك سعيدة.
ولذلك لاتسمحي للرجل بأن يسيطر عليك، أو يلغي كيانك واستقلالك. وإلا ستخسرينه بكل تأكيد.

• لاتتنكري لأشخاص يحبونك وتجمعك بهم علاقة قوية كأصدقائك وأهلك فقط من أجل رجل. حتى لو كنت تحبينه بشدة. فهو لايستحق ذلك إذا كان يريد أن يجردك من عائلتك وكل من حولك. وهو بكل تأكيد يريد امتلاكك فقط ولايمكن أن يكون هذا التملك بدافع الحب, من يحبك لابد وأنه سيحب كل ما يخصك وكل ما تحبين ومن تحبين من أجلك.

• لابد وأن تفكري ملياً قبل أن تتخذي قراراً بالتخلي عن إنجاب الأطفال من أجل رجل. فأنت ستتخلين عن شعورك بالأمومة. الشعور الذي تنتظره كل امرأة منذ طفولتها. لذلك عليك أن تناقشيه وتشرحي له حقك بأن تكوني أماً وتتحققي من الأسباب التي دفعته ليطلب منك أن تتخلي عن إنجاب الأطفال لتقنعيه في النهاية برأيك وبما تريدين.

نعم فإن التضحية بين الشريكين أمر وارد ومطلوب فهو يقوي العلاقة ويعمق الحب بينهما. ونحن نعلم بكل تأكيد أن المرأة لابد وأن تضحي أحياناً من أجل زوجها ولكن من الضروري أن تعرف المرأة كيف وبماذا عليها أن تضحي وأن تعي ذلك تماماً. وأن تسأل نفسها هل هي مستعدة لتقديم متل هذه التضحيات الكبيرة؟ وهل ستندم على تقديمها فيما بعد؟ والأهم من ذلك أن تعرف تماماً هل يستحق الشريك متل هذه التضحيات؟

المدينة نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الابنوسى

        اولا طاعة الزوجة للزوج امر ربانى الا ان تؤمر الزوجة بمعصية وحينها لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق وعليه يجب على الزوجة طاعة الزوج فى كل شى ومثل هذه الافكار ليست من الدين والمصود منها خراب البيوت لذلك يجب ان ينتبه الانسان الى ما يكتب اذا لم تضحى الزوجة من اجل سعادة بيتها فلمن تضحى اتقوا الله ياعالم

        الرد
      2. 2
        دبلوماسي

        اتقوا الله في ماتكتبون وتنشرون من اساليب ومعاملة تجعل المراة عدوا لي زوجها . كل ماكتب يمكن التفاهم فيه بين الزوجين ليس بتنازل او ارضاء او اجبار هنا ياتي التفاهم وليس التحريض ياكاتب المقال اتق الله واكتب مايقرب الزوجين في طاعة الله ورسوله وبها يمكن للزوجة انا تفعل ماتشاء والمراة سعادتها وحلمها زوجها. واولاً وليس اخيراً خلقت المراة من ضلع اعوج ومن جزء من الرجل فبه تتكتمل وتححق كل ماتتمني. اخيرا كن (سودانيا) وليس (غربيا).

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *