زواج سوداناس

أحمد بلال: “الوطني” دعم “الاتحادي” بالمال مع آخرين



شارك الموضوع :

أقر القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي، وزير الإعلام د. أحمد بلال عثمان بتلقي حزبه أموالاً من المؤتمر الوطني، نافياً في ذات الوقت أن تكون الأموال الممنوحة لهم من خزينة الدولة، وقطع بأنها تأتي من أفراد على رأسهم رئيس المؤتمر الوطني عمر البشير. واعتبر أن الحديث عن فساد مالي في الحزب فرية كبيرة ولا تستند على أي دليل مادي.

وقال بلال في حوار ينشر بالداخل إن الحديث عن المال السياسي، والسؤال مصادره وبنود صرفه فيه نوع من الاتهام الجائر، لافتاً إلى أن قيادة الحزب ظلت طوال الفترة الماضية توفر المال لفتح الدور والصرف على التسيير والحراك اليومي ودفع المرتبات لبعض المتفرغين. لافتاً إلى أن المال السياسي لا يستطيع أحد أن يحاكم به آخر كيف جاء، وكيف صرف، وقال: “نحن نصرف من جيوبنا الخاصة على حراك الحزب”، مشيراً لجهات أخرى تمد لهم يد العون وقال: “أقولها بملء الفيه، إخواننا في المؤتمر الوطني يساعدوننا ببعض المال في كثير من الأحيان لحراكنا، ونحن لسنا وحدنا، معنا آخرون في ذلك”. ونفى بلال بشدة أن يكون الدعم المالي المقدم لهم من خزينة الدولة، وقال: “نحن لا ندعم من الدولة نحن نتلقى بعض المساعدات من المؤتمر الوطني ومن الرئيس شخصياً وله الشكر في ذلك” .

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        واحد من الناس

        عارفنكم جميعا بلا استثناء انتهازيين بلا مبادئ واخلاق فقط وطالبي مناصب ومغانم… الشعب ومعاناته ليست سوى مطية وفرية كبيرة لتنفيذ اجنداتكم الشخصية الرخيصة ….يشترونكم بالمال كما يشتري العبيد والجواري في سوق النخاسة….تبا وبؤسا لكم…
        هؤلا الغافلين لم يعلموا الله سائل الناس يوم القيامة عن اموالهم الشخصية مما اكتسبوها وفيما انفقوها فما بالك بالمال العام بقوت الجوعي ودواء العليل وتعليم المسكين الذي ينفق عليكم!!! ….بئس العاطي والمعطي

        الرد
      2. 2
        أخو العازة .... مهلب

        وكيف لا تكون من خزينة الدولة إذا كنت تقول بأن الرئيس في شخصه يدعمكم ..ومن إين إذن للرئيس بالاموال لدعكم ..أليس هو موظف دولة ..وكيف يستقيم قولك بأن الأموال السياسية لا حسيب ولا رقيب عليها ؟؟
        فلتعلم إنك ومن يدعمك مسؤولون امام الله عزوجل ..من كل فلس !
        أنا منذ أن وعيت سياسيا في السودان .. أول ما كفرت به في دين السياسة …فئة تخدع الناس بإسم (المعارضة )..
        لعلمي بأنه المعارضة (حرفيا) ولا تتعدى مشمول ومضمون إلإسم ! وهي ليست صنيعة حكومية بطريقة أو بأخرى لملء الفراغ في الدفة الاخرى ..
        وصراحة أرى كثيرا بأن غالبية الشعب يستنكر على (منسوبي الحكومة) ..
        حياة الرفاه والتعليم العالي لأبناءهم (رغم أن بإيدهم خزانة الدولة)
        ولم يسئل أحد من إين للذين يسمون أنفسهم (معارضة) بالأموال والقصور والدور والزيجات مثنى وثلاث ورباع …وإين يتعالج ويتعلم أبناءهم ؟؟
        جميعها في الحضيض ..
        ولا أبرئ حكومة ولا معارضة !

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *