زواج سوداناس

فضل السيد شعيب: رحيل “الترابي” خلف فراغاً كبيراً في الحوار الوطني



شارك الموضوع :

أقر رئيس حزب الحقيقة الفدرالي “فضل السيد شعيب” أن رحيل الدكتور “حسن الترابي” خلف فراغاً كبيراً في الحوار الوطني والساحة السياسية. وقال “شعيب” “الترابي” شغل الرأي العام حياً وسيشغله ميتاً من خلال الحراك الذي كان يقوده داخل السودان. وقد كان من المبادرين والمساندين للحوار. وأكد في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس عقب لقائه رئيس البرلمان بأن أفكار “الترابي” لا زالت موجودة والمؤتمر الشعبي موجوداً، لافتاً إلى أن الحوار خلص إلى توصيات ويسير نحو مرحلة التنفيذ. وقال ستصبح توصياته وثيقة عمل ملزمة واجبة التنفيذ من الحكومة والرئيس خاصة والشعب السوداني.
وقطع “شعيب” بضرورة تسليم مخرجات الحوار للجميع والتسويق لها خاصة لدى  الممانعين من الأحزاب والحركات المسلحة، مشدداً على ضرورة طرح التوصيات للممانعين والاستماع إلى آرائهم  قبل تسليمها للجمعية العمومية وإجازتها لتصبح واجبة النفاذ وبعدها لن يكون هناك مجال لتغييرها. وفي غضون ذلك أوضح “شعيب”  بأن  لقائه  برئيس البرلمان جاء  بصفة حزبية في إطار التشاور بين البرلمان والأحزاب حول مخرجات الحوار. وقال أمنا على أن المرحلة القادمة من عمر السودان مفصلية واستثنائية. وكشف عن إجماعهم على ضرورة إجازة مخرجات الحوار لتجنيب البلاد كثيراً من المشاكل والنظر بحكمة وإفساح المجال لكافة الفعاليات التي لم تتاح لها فرصة المشاركة في الهم الوطني والعام.

 

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمد حمزة

        و سيادتك بي عمتك القيافة دي , ممكن تورينا شغال شنو ؟؟
        و حزبك ده غير في الورث موجود وين في السودان ؟؟

        الرد
      2. 2
        محمد حمزة

        ** في الورق

        الرد
      3. 3
        محمد امين

        مالك و مال عمته حارقاك وين هو بتكلم من البرلمان و انت بنتكلم من وين؟ وانا البتكلم معاك دا من شمال كردفان انت بالمناسبة ةاحد من الجماعة البصفقوا في الجامعات .و انت تابع وين انشاءلله من التقليدين المجربين و ﻻ اليسار الذي لم و لن يستطيع ان يقنع نفسه بوجوده ناهيك عن الشعب السوداني الحقيقة الفدرالي ما زال في مرحلة صباه فقط 8 سنوات بالجد ولو كان عمره كالاحزاب التي تفتخر بها و اسمائها لا في الاوراق و لا في اااوراد بل لافه حول نفسها ديﻻكان حكمنا افريقيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *