زواج سوداناس

علي الحاج: الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود الرافضين



شارك الموضوع :

قال مساعد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان، علي الحاج، إن الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود المعارضين والممانعين للأخذ والرد، وبلورة الرؤى المطروحة للنقاش، واصفاً الحوار الحالي بأنه حوار كبير لم يشهده السودان.

ورأى الحاج، في ندوة بمركز الشهيد الزبير، الأحد، شهدت بعض الملاسنات والمشادات الكلامية بين أنصار المؤتمر الوطني، والشعبي، أن الحوار يعني الاعتراف بالآخر.

وقال إن المشاركين في الحوار طرحوا قضاياهم التي تمثل قضايا الشعب السوداني بكل حرية وموضوعية. ولفت إلى أن المخرجات ستكون حلولاً لكل الإشكالات العالقة.

وأضاف الحاج، أن الحوار ليس “مباريات مونديال بها خاسر ومنتصر، وإنما وسيلة لإنهاء الاحتراب الذي يعاني منه السودان”، منتقداً التقليل من شأن الحركات المسلحة والأحزاب المشاركة في الحوار.

ودعا إلى نظرة إيجابية للممانعين باعتبار أن لديهم شروطهم. وتابع “أنا مع الحريات وأن قضية الحريات تعد مشكلة معقدة، وهناك من يبرر للحرية للانقضاض على الحرية نفسها، وآخرون يرونها فرصة للترويج لرؤاهم”.

قضية الحريات

وأضاف الحاج “يجب الوضوح والشفافية حول النقاش في قضية الحريات، ونحن نطالب بقوانين منظمة لأن الحرية تحرس نفسها بنفسها”. ورأى أن هناك قضايا شائكلة متمثلة في انعدام الثقة بين الأطراف السودانية وفجوة كبيرة في الثقة.

ورأى الحاج، أن اللجوء إلى الخارج لا يفيد السودان في شيء ولا السودانيين. وقال إن هناك أجندات لدول الخارج، وهناك ثمن لما تقدمه. وعدَّ أن حوار الداخل مهما كلف فهو أفضل من أي حلول تأتي من الخارج،

وعدَّ مساعد الأمين العام، أن وحدة الإسلاميين ليست أولوية “بالنسبة لنا الآن وإنما نسعى لوحدة السودان والسودانيين لأن وحدة السودان وتحقيق السلام هي ما نحتاج إليه.

من جهته، قال المسؤول السياسي بحزب المؤتمر الوطني، حامد ممتاز، إن الحوار ومخرجاته ليس من أجل وحدة الإسلاميين كما يتحدث البعض. وأضاف: “نحن نسعى من خلاله لتجميع أهل السودان لوضع حد للنزاع على السلطة، وهذا لا يعني الحجر على رؤى الأحزاب”.

وجدَّد ممتاز حديثه بأنه ليست هناك مخرجات للحوار حالياً. وقال إن ما تم من نقاش يمثل مقترحات لمخرجات الحوار وإن حزبه والقوى المشاركة فيه ملتزمة بتنفيذه.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        abo ahmad

        و الرافضين ديل يجيبوهم كيف ؟يقنعوهم كيف ؟ و ينتظرونهم الى متى ؟ بلا حوار بلا بطيخ . الحوار كان هدفه واضح و لكن الله سلم .

        الرد
      2. 2
        ديامي قديم

        الحوار ده زي حكوة ام ضبيبينة

        الرد
      3. 3
        زول

        Please go back to Germany

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *