زواج سوداناس

عصام جعفر : فات الأوان



شارك الموضوع :

> الحديث عن وحدة التيارات الإسلامية(سابق لأوانه) بحسب قيادات المؤتمر الوطني..لكن الحقيقة هي أن حديث الوحدة قد(فات أوانه)
فات الأوان
واللي إنكتب على جبينا الليلة بان
وأصبحنا أغراب نحن القراب
لا كلمة لا لمسحة حنان
> هذا إن صح الإسشتهاد بكلمات صديقي الأستاذ محمد يوسف موسى فقد أهدر الإسلاميين فرص الوحدة والتلاقي حيث كانت القواسم المشتركة أقوى مما هي عليه الآن.
> إن توحيد أهل السودان اليوم مقدم على توحيد الإسلاميين وإندماج الشتيتين الوطني والشعبي بعد أن أصبح الذي يفرق بينهما أكثر من الذي يجمعهما وأصبح المؤتمر الوطني ورئيسه الآن على المحك حول الحوار الوطني ومآلاته وكيفية تنفيذ المخرجات.
> إن أسباب إنقسام الإسلاميين إلى مؤتمرين وطني وشعبي لازالت قائمة ولم تنتفي بعد فكيف الوحدة بين حزبين أحدهما لازال يمسك بتلابيب سلطة إنتزعها عنوة غيب فيها الدستور وأهدر فيها الحريات وضيق فيها وآسعاً وواكب أدائه في إدارة البلاد الكثير من الإخفاقات والفساد..فهل يسعى الشعبي فعلاً للإندماج في هذه المسيرة غير القاصدة لصنوه الوطني ناسياً صراعه الطويل ومعارضته المستمرة وسعى شيخ حسن لإقرار الدستور وإطلاق الحريات وتوسيع قاعدة المشاركة وتوحيد كل كيان السودان وليس العودة للمربع الأول لإنتاج الإنقاذ في نسختها الأولى قبل المفاصلة وعودة زمان التمكين؟!
> الحديث عن وحدة الإسلاميين الآن مجرد عواطف وأشواق حيث لا أرضية ممهدة الآن لتنزل عليها هذه الوحدة بسلام.
> إن قبل الشعبي بالوحدة وأن يصبح مضافاً للوطني(وهذه أشواق بعض من يرمون ببصرهم للسلطة على حساب المبادئ)..فإن المؤتمر الوطني لن يقبل بالوحدة فهو حزب قابض للسلطة وله مؤسساته ومقاره الفخمة وأمواله الكثيرة وشركاته المتعددة وقياداته المتنعمة فهل يجود بكل ذلك ويتنازل عنه للشعبي الغبر القادمين من الشعب ولأجل ماذا؟!
> الإسلاميون لن يتوحدوا ولن يجتمعوا قريباً فقد فقدوا القائد الملهم والشخصية المؤثرة على كل التيارات الإسلاميين وليس هناك الآن من هو مؤهل لأداء هذا الدور
فات الأوان..والوحدة ليست ممكنة الآن..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *