زواج سوداناس

حسبو في الشكينيبة : التطرف الديني وداعش والمخدرات من أكبر المهددات للمجتمع



شارك الموضوع :

كان المشهد رائعاً في قرية الشكينيبة محلية المناقل ولاية الجزيرة والجميع ينتظرون مقدم نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن ، وعند ما حطت طائرته الهلكوبتر هب الصغار والكبار لاستقباله رغم حرارة الجو فبادلهم نائب الرئيس التحية باحسن منها ، وبما ان الزيارة تاتي في اطار التواصل الاجتماعي بين الدولة ومواطنيها ، فضلا عن رجال الطرق الصوفية المنتشرين في انحاء البلاد حظيت باهتمام كبير من حكومة ولاية الجزيرة برئارسة الوالى الدكتور محمد طاهر ايلا الذي كان في استقبال نائب الرئيس والوفد المرافق له..

توافد منسوبي المكاشفية
وبهذه المناسبة توافد منسوبو الطريقة المكاشفية من كل انحاء البلاد لقرية الشكينيبة المركزالرئيس للطريقة المكاشفية لحضور الذكري السنوية لرحيل الشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي ، وشهدت القرية حراكا اجتماعيا و تجاريا ، ونشط السوق حول المسيد وازدادت نسبة الشراء بمناسبة الزيارة التى اخرجت اهل القرية وماجاروها يتحركون حول المسيد حيث فتحت البيوت للضيوف كماركة مسجلة في السودان لاكرام الضيف مهما كانت مكانته ووضعه كبيرا أو صغيرا

اهمية العبادة
وفي المسجد تقاربت الخطا بين المسؤولين والمواطنين وزالت الحواجز وكان كل في حالة صفاء وتجلي وهم يستمعون لخطبة الجمعة التى ركزفيها الامام على أهمية الاعتصام بحبل الله واهمية الجماعة في الاسلام وتوحيد اهل القبلة ، وفي هذا الجو الملئ بالروحنيات وبالدين ربط نائب الرئيس حسبو حديثه بالعبادة بالدين وكل مايقوم الانسان عبادة لله ، وقال ان الانفاذ منذ ان جاءت كان هدفها تمكين الدين في الارض ، وأن راسمالها الله اكبر ولا اله الا الله ، وتابع ان اي عمل واية سياسات هدفها تمكين الناس من الدين ، وقال لاخيار لنا غير ان نتمسك براية لا اله الا الله

دور بارز
واضاف ان الطرق الصوفية لعبت دور كبير في تزكية النفوس ونشر الدعوة وتحفيظ القرآن عبر المساجد والخلاوي ، واشار الى ان الطريقة المكاشفية ساهمت بقدر كبير في انتشار الدعوة عبر مواقعها المنتشرة في كل انحاء البلاد بما فيها دولة جنوب السودان ،وقال الان نحن امام تحد في كيفية نشر الدعوة لمواجهة المهددات التى تتمثل في التطرف الديني والخدرات وداعش ، واكد ان منهج البلاد سني وسطي معتدل لايقبل التطرف والعنف والغلو ،وتابع لابد من مضاعفة الدعوة حتي لايصبح شبابنا فريسة للمخدرات والتطرف ، وزاد اننا بتعزيز الدعوة ونشرها وتثبتها في اركان المجتمع نستطيع ان نحارب الجهويات والعنصرية والقبلية

الجزيرة معطاءة
ورغم ان الجو روحاني وفي حضرة رجال الطرق الصوفية لم ينس حسبو ولاية الجريزة وماقدمته للسودان في مجال الزراعة ، وقال ان الجزيرة تمثل صمام امان واشاد بالمشروع وما حققته من انتاج مضاعف لمحصول القمح هذا الموسم ،ووجه حسبو بتآهيل المسجد العتيق واكمال طريق المناقل الشكينيبة

كلمات مقتضبة
وقدم والى الجزيرة كلمة مقتضبة شكر فيها نائب الرئيس واهتمامه بقضايا الولاية عامة وخاصة الزراعة ، وامتدح الطريقة المكاشفية وما قدمته للاسلام والدعوة ن وقال ان الاحتفال بالذكري السنوية للشيخ الجيلي يؤكد دور المكاشفية بدليل توافدالعديد من محبي الطريقة والطرق الاخرى المشاركة في هذه المناسبة العظيمة

فضل الشيخ المكاشفي
وكان وزير الارشاد عمار ميرغني اثني على المكاشفي ودرهم في ترسيخ معاني الدين والعبادة الخالصة لله ،وقال ان الشيخ المكاشفي غير المنطقة وجعلها منارة للعلم ولحفظ القرآن بعد ان كانت مرتعا للموبقات ، واضاف نحن في الوزارة نريد ان نوسس لتوحيد اهل القبلة ، ولا ننظر للمسميات ممتدحا الدولة لاهتمامها بامر الدين وهل الطرق الصوفية ،واكد ان الطرق الصوفية لها دور كبير في تزكية المجتمع وتعليم الناس القران وعلوم الدين

خرجوا العديد من طلاب القران
وقال معتمد المناقل نصرالدين عبد المجيد ان المكاشفية خرجوا العديد من طلاب القران ولهم فضل كبير في نشر الدعوة وتمكين الدين وتاسيس معانيه في كل بقاع السودان ، واضاف الطريقة المكاشفية تجاوزت حدود البلاد وساهمت بقدر كبير في نشر الدين في دولة جنوب السودان ، واكد ان الطرق الصوفية كان لها دور بارز في محاربة ظواهر التطرف الديني ولولاها لملأ الدواعش السودان وبضلهم نجانا الله من هذا المرض

اهمية الجماعة
وكان ابراهيم الصادق الكاروري الامين العام لهيئة علوم السودان قدم مداخلة لتعضيد وتدعيم حديث خطيب الجمعة ، وطالب الجميع بضرورة التمسك بحبل الله تعالي واهمية الجماعة في الدين ،واشار الى ان التفرقة تؤدي الى اضعاف الامة المسلمة ،وطالب باهمية التقرب الى الله والرسول صلي الله وسلم بالعبادة واتباع سنة المصطفي، الى ذلك رحب الشيخ نزار الشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي وزير الدولة بالرشاد والاوقاف رحب بالضيوف في دارهم بالشكينيبة ونحتفل بالذكري السبوية للشيخ الجيلي الشيخ المكاشفي

عرفة صالح
صحيفة ألوان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *