زواج سوداناس

شيخ الأزهر: لا توجد في القرآن عقوبة معينة للمرتد والمسيحية حاضنة للإسلام



شارك الموضوع :

قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الثلاثاء 15 مارس/ آذار، إن القرآن الكريم لم يتضمن عقوبة معينة للمرتد عن الإسلام.

وقال الطيب خلال زيارة يقوم بها إلى ألمانيا، إن الفترة الأخيرة شهدت العديد من حالات الإرتداد عن الدين الإسلامي والمسيحي.

وأكد أن شريعة الإسلام، مبنية على الحفاظ على الحقوق الإنسانية، مضيفا أن التاريخ سيكتب اسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدفاعها عن الإسلام.

وأضاف:” المسيحية، كانت الحاضنة الأولى للإسلام”، مبينا أن الإسلام لا يقاتل إلا من يقاتله.

وأضاف:” ليس صحيحا ما يتردد عن الإسلام بأنه دين سيف”، مؤكدا أن الإسلام لم يأمر المسلمين بالحروب سوى لرد الخطر عنهم، وأنه من الخطأ الفاحش القول بأن الإسلام دعا لحمل السلاح.

وعزز رؤيته بالقول:” الله لم يخلق غير المؤمنين لقتالهم، وحرية الإيمان مكفولة في الدين”.

وأوضح أن المسلمين هم الذين يدفعون ثمن الإرهاب من دمائهم أضعاف ما يدفعه غيرهم.
وأشار إلى أن الآية القرآنية “واقتلوا المشركين حيث وجدتموهم”، مجتزأة من السياق، فهناك آية أخرى تقول “وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا”، أى أن القتال يستمر فى حالة الحرب فقط وصد العدوان، وإذا توقف القتال فلا يباح الاعتداء على الآخرين.

روسيا اليوم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        زهرة المدائن

        أمثال هذا الشيخ المخبر لا يعتد بأقواله ، خاصة في عهد أزهر السي سي

        الله يرحم لما كان الأزهر منارة العالم الإسلامي …معقل أسود الله التي لم تكن تخاف في الله لومة لائم

        الرد
      2. 2
        Naser

        صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال في حظيث بمعناه ان آخر الزمان يكون على رؤوس الناس جهال يضلوا ويُضِلوا، زمن ينطق فيه الرويبضة. أخسأك الله ولا أكلأك يا بيض البطون

        الرد
      3. 3
        الاغبش

        ربنا اصلح امتنا وولات امورنا (ومن يبتقي غير الاسلام دينا فلم يقبل منه)

        الرد
      4. 4
        M.Rashid

        ( إذا كنت في روما فافعل ما يفعله أهل روما )

        الرد
      5. 5
        ديامي قديم

        بهذه الطريقة يا شيخ تشجع الكثيرين بالارتداد عن الإسلام طالما قلت ليست هنالك عقوبة للمرتد. اتقي الله يا شيخ فيما تقول

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *