زواج سوداناس

الحكومة تحذر جوبا من مغبة الاستمرار في دعم قطاع الشمال



شارك الموضوع :

حذرت وزارة الخارجية جوبا من مغبة الاستمرار في دعم قطاع الشمال لزعزة أستقرار أمن السودان. ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير علي الصادق في تصريحات صحفية أمس الثلاثاء حكومة الجنوب للابتعاد عن دعم القطاع مثلما تبتعد الخرطوم عن دعم المجموعات المناوئة لحكومة سلفاكير،والحفاظ على التطورالذي تشهده العلاقات بين البلدين بعد مبادرة السودان بفتح حدوده مع الجنوب وإعادة النظر في أسعار نقل نفط الجنوب عبر الحدود،ولفت الى أنه من مصلحة الجنوب بناء علاقة راسخة وصحية تحقق أمن البلدين واستقرارهما.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        M.Rashid

        من التجارب الكثيرة والمريرة مع دولة الجنوب وعدم وفائها بالعهود ، فقد نكصت عن وعودها عشرات المرات بل تفعل عكس ما تصرح بأنها تلتزم به ، والتقارب الأخير لا يختلف عن سابقاتها إلا عند حكومتنا ، ففجأة عاد كير وفكر وقدر ورأي أن الأمور لا تسير في صالحه فعجن وخبز تقارباً طازجاً إلا أن حكومتنا كانت أسرع في فتح ذراعيها والهرولة نحو الأخ غير الشقيق وبينما الجميع يتوجس من المكر القادم هذه المرة ، فالحكومة ترى أن في ذلك فرصة للتجمل لأمريكا فأكثر الحديث هذه الأيام عن الحصار والمقاطعة حتى لو أن ناقة عثرت في كردفان لظننت أن الحصار الأمريكي هو السبب . معظم الحركات المسلحة ما زالت موجودة في دولة الجنوب وهي أيضاً مستمرة في تقديم الدعم بأنواعه لقطاع الشمال مسمار جحا الذي ركبناه بأيدينا في خاصرة الوطن فالتحذير والتلويح لن يثنيهم عن رؤيتهم للسودان فكان يجب التريث وإختبار تلك الوعود بند تلو الآخر وليس الإنبطاح بأسرع مما كان ينتظره كير نفسه .

        الرد
        1. 1.1
          الكترابة

          أصبت ياراشد … كفيت ووفيت

          الرد
      2. 2
        ابوجندل احمد

        الدوله تتعامل بالامر الواقع فدولة الجنوب جار لايمكن شطبة والجميع يعلم من بداية التمرد واتفاق السلام كله كان يدار بامر قله انكشف امرهم تمام انهم لايريدون خيرا لاشملا وجنوبا واليوم اكتمل الحلفة ولف حبل الكذب القصير على رقبتهم وهم يبحثون عن مخرج بجر السودان الى عداء حتى يجتمعوا علية لكن هيهات فقيادتنا ملمه بكل ذلك ويلعب معهم على نار هادئة حتى ويهلك الاوساخ مع بعضهم ويبفى شعب الجنوب جار يعرف من عدوه الحقيقى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *