زواج سوداناس

عبد العظيم صالح : زول مهم..!!



شارك الموضوع :

٭ لا أعرف ما هي الملابسات التي جعلت «أخونا» الشاعر والمبدع الكبير عبد العال السيد بأن يصف «زوله» بالمهم.. لقد ترجم «كمال ترباس» هذا الإحساس وصدح به والناس تردد «أنت المهم الناس جميع ما تهمني، أنت العزيز أفرد شراعك ضمني.. خائف تفوت والسكة بيك ما تلمني»!!
٭ في عالم اليوم هل أضحى هناك من هو بهذه الدرجة من الأهمية (V.I.P)؟!
يا عزيزنا «عبد العال» لقد قلنا ونحن شلة الأصدقاء في مجلس أنس إن كل الناس في «خرطوم الفيل» قد زوروا في كلماتك وكل واحد بغنيها «أنا المهم والناس جميع ما تهمني»!! الكل يمشي مرحاً وهو يعلم وفي قرارة نفسه أنه لن يخرق الأرض ولن يبلغ الجبال طولا.
٭ كلنا مهمون والناس من حولنا غير ذلك.. في «السياسة» كل حزب بما لديهم فرحون!! في «التجارة» يفعلون أكثر من ذلك!! أنا المهم وعليّ أن أفعل «السبعة وذمتها»!!.. وفي «الفن» وفي كل شيء!!
٭ انظر يا عبد العال لهذه المذيعة التي لا تعرف «كوعها من بوعها».. تعتقد نفسها أنها بالاهمية.. و«أوبرا و ينفري» بالنسبة لها لا شيء!!
٭ قلنا نحن محتاجون لقدر من التنازل عن هذه الأهمية «الزائفة» حتى تستطيع الحياة أن تمشي شوية وتستوعب الجميع «مهمين وغير مهمين»!!
٭الصغيرة كانت تجلس إلى جوارنا وتنصت إلى كلامنا.. وجدناها بعد يومين قد ترجمت الدردشة إلى شيء جميل من الاستيعاب والفهم وصياغة مرشد في الحياة بكل براءتها وصدقها وحسها العالي.. إنه الجيل الذي نخاف عليه من كل شيء ونسميه جيلاً إلكترونياً.. لقد صاغت الصغيرة ما فهمته من «ونستنا» في صفحتها لصويحباتها وقالت: أنا عايزة أديكم نصيحة.. أوعى في يوم تفتكروا أنكم مهمين عيشوا حياتكم زي الناس العاديين.. أوعى في يوم تحس لدرجة «الخدر اللذيذ» إنو في زول مهتمي بيك.. لانو ده وهم ساي.. ومجرد ما لقيت نفسك اهتميت بي زول أكثر من اللازم طوالي أنساه وعيش حياتك بي الشيء اللي يريحك ما تخلي حد يجبرك على شيء.. ما تخلي حد يحدد ليك مصيرك ومستقبلك.. وده تحدده أنت بي إرادتك وعزيمتك وقوة شخصيتك.. والإنسان خلق وحيداً وسوف يرحل وحيداً.. وده قانون إمشي بيهو.. ما تفتكر الليلة زول اهتم بيك معناتو حيقعد معاك كل العمر.. هو لازم يتخلى عنك بسبب مشكلة.. دي نصيحتي ليكم وبيها تعيشوا براحة لو عملتوا بي كلامي ده»!!
٭ نعم يا صغيرتي هناك من يظن أنه جاء إلى الدنيا وهو يملك مصير الناس العاديين.. ويا للأسف هناك من يعتقد في ذلك ويجعل من نفسه «حواري» ويسعده هذا الدور ويعيش من أجله!!
٭ نعم علينا البحث وبقوة عن إرادتنا وعزيمتنا ولا نترك لأحد أن يحدد مصيرنا ومستقبلنا!!
٭ هل دخلتِ صغيرتي في دنيا السياسة وأنت لا زالت يافعة.. أظن ذلك وما أسعد أيامكم القادمة!! لن يجبركم أحد على فعل شيء فالحرية قادمة وبدأت طلائعها بدأت في الظهور!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *