سياسية

السودان يهدد جوبا بإعادة إغلاق الحدود حال استمرت في دعم المتمردين


هدد مسؤول سوداني رفيع، الخميس، دولة جنوب السودان بإتخاذ إجراءات تصل لإغلاق الحدود مرة أخرى، حال استمرت جوبا في دعم حركات التمرد في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، إن لقاءا بين رئيس الآلية الأفريقية الرفيعة ثابو أمبيكي والرئيس عمر البشير، الخميس، تتطرق لاستمرار دعم جنوب السودان في دعم المعارضة في المنطقتين ودارفور.

وأبلغ محمود الصحفيين أن اللقاء تطرق إلى تنفيذ اتفاقيات التعاون مع جنوب السودان، مبينا أن هذه الاتفاقيات كان الهدف منها تحقيق الأمن والاستقرار في الدولتين.

واتهم مساعد الرئيس جوبا بالاستمرار في دعم المعارضة في المنطقتين ودارفور رغم حسن النوايا التي أبداها السودان بفتح الحدود وعدم تقييد حركة المواطنين الجنوبيين، مشيرا إلى أن أكثر من 30 ألف طالب جنوبي يدرسون بالمدارس والجامعات السودانية.

وتابع “إذا لم تتوقف دولة الجنوب من دعم التمرد سنضطر لإتخاذ إجراءات تحمي البلاد حتى لو أدى ذلك لإغلاق الحدود مرة أخرى”، وقال “ننتظر تنفيذ اتفاقيات التعاون مع الجنوب الموقعة منذ 2012 حتى لا تكون هناك مشكلات أمنية بين البلدين”.

وتبادل رئيسا السودان وجنوب السودان، خلال فبراير الماضي، قرارات بفتح الحدود بين البلدين وسحب القوات منها ومراجعة رسوم عبور النفط الجنوبي.

أمبيكي: اللقاء الاستراتيجي لوقف العدائيات وإلحاق الممانعين بالحوار

من جانبه قال رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي إن اللقاء مع البشير كان مفيدا ومثمرا لجهة تناوله لقضايا السودان الرئيسية المتمثلة في السلام بالمنطقتين ودارفور والحوار الوطني.

وأبان أن اللقاء التشاوري الاستراتيجي سيتطرق إلي قضيتين الأولى وقف العدائيات والأخرى كيفية إلحاق الممانعين بمبادرة الحوار الوطني باعتبار أن الحوار سيفضي إلى تحقيق الحل السلمي لكل مشكلات البلاد.

ووصل امبيكي الخرطوم، يوم الأربعاء، بغرض توضيح الرؤية حول الدعوة الأخيرة التي تسلمتها الحكومة بشأن اللقاء الاستراتيجي، المزمع انعقاده بين الحكومة والحركات بأديس أبابا خلال الفترة من 18 ـ 20 مارس الحالي.

وأفاد أمبيكي أن اللقاءات التي أجراها بالخرطوم مع عدد من الأحزاب والآلية التنسيقية العليا للحوار الوطني (7+7) تصب كلها في اتجاه دعم الحوار الوطني.

وأضاف أن اللقاء مع رئيس الجمهورية تطرق أيضا لتنفيذ اتفاقيات التعاون مع دولة الجنوب الموقعة في العام 2012.

وبحسب إبراهيم محمود فإن البشير اطلع لدى لقائه بمكتبه بمجلس الوزراء امبيكي بحضوره، على الترتيبات التي تجريها الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لانطلاق اللقاء التشاوري بأديس أبابا.

وقال محمود إن اللقاء تناول ثلاث قضايا تتمثل في الحوار الوطني والعلاقة مع دولة الجنوب والمفاوضات بأديس أبابا.

وأضاف أن امبيكي أكد دعم الآلية الأفريقية لمبادرة الرئيس البشير التي أطلقها في يناير 2014 بشأن الحوار الوطني باعتباره الطريق الوحيد لحل قضايا البلاد، وزاد “الآلية تبذل جهودا مقدرة لإلحاق الممانعين بالحوار الوطني”.

سودان تربيون


‫3 تعليقات

  1. هو حق مشروع والتصريحات بدون فعل فقد تذهب هيبة الدولة التى أصبحت تترنح وتسقط وتقوم من جديد لتسقط مرة أخرى ضعف مساعدين ومستشارين البشير هو ما يضيع السودان ….أكثر من مرة نسمع انتقاض امبيكى وبدون ادنى رد فعل فكيف تدار دولة السودان ؟؟؟؟؟؟ رسوم عبور النفط الى الان لم تصلو فيها لاتفاق فكيف هذا ؟؟؟؟ طيب وين أقفل البلف ياعوض ولا الفهم شنو ؟؟ قلبكم على الجنوب لكى لايموت وان يحكم حكامنا على جماجم الاموات !!!!! فى كلام دائما ما يجد مننا الاستنكار لان العقل لا يقبله برغم اننا عقولنا صغيرة لذلك فضلنا الانفصال لنموت من الجوع كما يقول ساخطون وابو محمد على الهوان

  2. لا أمان ولاإتفاق مع جنوب السودان إلابتغيير النظام الحاكم هناك ,بنظام ديموقراطي معتدل غير مرتهن من جهات دولية.
    كل اتفاقيات مع الجنوب الان فهي وهمية ,ولن تري النور بتطبيقها.
    لايطبقونها لأنها تصب في مصلحة البلدين ووهم لايريدون مصلحة لنا حتي علي عدم أمنهم. لايهمهم كثير.
    لانهم لن يصدقو ا حقيقة أنهم دولة ذات سيادة حتي يتعاملوا مع السودان بالتي هي احسن.
    هم حتي الان سيادته منقوصة لارتماءهم في احضان الاسرائليين والامريكان فلذلك ليس لديهم قرار لان تلك الدولة والكيان
    لاتريد للسودان خير قط.!!!!!
    فالحل إغلاق الانبوب تماما والحدود, حتي يتغير النظام ويأتي نظام عاقل ويعرف أن لديه دولة ويجب ان يتعاون مع الدول.

  3. الكلاب جاعت وشبعتوها هنا منتظرين منهم شنو .
    قلنا كتير انو ديل ما بشر تنفع فيهم الحسنة وديل ناكرين جميل .