زواج سوداناس

أمبيكي.. يجري لقاءات مكثفة مع القوى السياسية ويلتقي “البشير” اليوم



شارك الموضوع :

يلتئم، اليوم (الخميس)، اجتماع بين رئيس الجمهورية المشير “عمر البشير” ورئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى “ثامبو أمبيكي”، وذلك لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالسلام في دارفور والمنطقتين، بجانب مناقشة مسار الحوار الوطني الذي يمضي إلى نهاياته، في وقت أجرى فيه رئيس الآلية رفيعة المستوى لقاءات مكثفة بغية تجميع آراء القوى السياسية كافة وتوحيد الجهود نحو تحقيق السلام بالبلاد. والتقى “أمبيكي” بمقر إقامته ببرج الفاتح، أمس (الأربعاء)، بآلية الحوار الوطني، واستمع خلال اللقاء لشرح مفصل عن مسار الحوار.
وقطع عضو آلية الحوار د. “أحمد بلال عثمان” في تصريحات عقب اللقاء بحسم مسألة نقل الحوار للخارج بصورة نهائية مع عدم الممانعة في إجراء اجتماع في الخارج لمناقشة المسائل الإجرائية وكيفية الالتحاق بالحوار الوطني، وأضاف قائلاً: (تأكد لنا تماماً من أمبيكي أنه ليست هناك نية لنقل الحوار للخارج لكن ربما نحتاج لنوع من التفاوض مع الحركات المسلحة في الخارج، نحن أبدينا ذلك عبر الآلية وليس لدينا أي مانع أن يحدث اجتماع في الخارج في المسائل الإجرائية)، وقال “بلال” إنهم خلال الفترة القادمة سيقومون بنقل مخرجات الحوار قبل أن تصبح في صورتها النهائية إلى الممانعين ومن سماهم بالمشككين. وأكد “أحمد بلال” أنهم التمسوا جدية ورغبة من “أمبيكي” لحمل الحركات المسلحة على التفاوض والحوار.
من جانبه، قال عضو الآلية “كمال عمر” إنهم شرحوا لـ”أمبيكي” الإجراءات التي تمت في الحوار وأكدوا له تمسكهم بحوار الداخل بإرادة سودانية، وتابع قائلاً: (الحوار تحت إشراف الدولة ونقله للخارج قضية حسمت تماماً)، وأضاف: (ما زلنا نتعامل بعقل مفتوح وقلب مفتوح مع الكل في الساحة السياسية ولا نمارس الإقصاء أو إبعاد الآخرين ونعتقد أننا أسسنا لمرحلة توافق كبير الشعب في حاجة لها)، وأشار “كمال عمر” إلى أن حركات دارفور هي الأقرب للدخول في الحوار عكس قطاع الشمال الذي قال إنه منذ زمن “الصادق المهدي” في ذات المواقف التي وصفها بالصعبة سيما أن بعض القوى الداخلية تؤيده.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الجعلي الحر

        تحذير!!!!!!!!!!!!!!

        الراجل ده عنصري !!

        الراجل ده غواصه خنزيريه امريكيه !!

        عندكم حلين يا اشتروهو يا اطردوهو الي الابد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *