زواج سوداناس

كمال رزق… يحرض الحكومة على إغلاق الحدود مع دولة الجنوب



شارك الموضوع :

حرض خطيب المسجد الكبير بالخرطوم الحكومة على إغلاق الحدود مع دولة جنوب السودان بسبب إيوائها ودعمها للمتمردين السودانيين. وطالب “كمال رزق” بإغلاق الحدود مع دولة جنوب السودان، وقال إنها تأوي الحركات المسلحة التي ترفع السلاح في وجه الحكومة السودانية، قبل أن يسمي الحركة الشعبية ـ شمال، المتمردة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق. وتأتي تحريضات “رزق” بعد يوم واحد من قرار مجلس الوزراء، بمعاملة مواطني دولة جنوب السودان المقيمين كأجانب سيواجهون بإجراءات التحقق من الهوية، فضلاً عن التهديد بإغلاق الحدود مرة أخرى مع الجنوب حال استمر في دعم حركات التمرد في دارفور والمنطقتين. وقال “رزق” إن (دولة الجنوب ترعى قطاع الشمال وتأوي الحركات.. السودان يصرف على الجنوب وهم يصرفون على المعارضة التي تحارب السودان). وطالب “رزق” بإغلاق الحدود مع جنوب السودان، قائلاً: (لا يجب أن نبادر لكل عناق.. يجب أن يعاملوا بالمثل وليعلم “سلفا كير” أن الكذب عمره قصير). وأمر “سلفا كير” في يناير قواته بالانسحاب خمسة أميال جنوب الحدود المشتركة للتطبيع الكامل مع الخرطوم بعد أوامر من نظيره السوداني “عمر البشير” بفتح الحدود التي ظلت مغلقة منذ العام 2011.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود حواء

        هو ده أمام شنو .يتكلم ويدور في الساسة أكثر من كتاب ياخي امشي البس كاكي وخشي صلي في الكاودا .أي واحد صلي خلف هذا الراجل أتمني أن يعيد صلاته

        الرد
      2. 2
        ود بنده

        ي ود أمنا اخير قول وا جنوبا !

        الرد
      3. 3
        انجلينا

        شكرا على حريتكم وشفافيتكم ومشكورييييين على حذف تعليقاتى

        الرد
        1. 3.1
          الصادق

          مش انتي صوتي للانفصال ؟ عايزة مننا شنو تاني ؟ حرية شنو وشفافية شنو . اما حكايتك حكاية . شوفوا قوة عين انجلينا .

          الرد
      4. 4
        abo ahmad

        يا انجلينا الموقع بجيب اخبار كتيرة عن الجنوب ما قريت ليك يوم واحد تعليق بخص الجنوب . ليه ؟ البحصل دا فى الجنوب عاجبك ؟ موت و قتل و حريق و اختناق فى الحاويات ؟ و جوع و مرض خليكى مواطنة صالحة و شاركى فى حل مشاكل بلدك .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *