زواج سوداناس

أقلام فاخرة ..!!



شارك الموضوع :

:: ومن طرائف أخبار البارحة، على لسان النائب بتشريعي الخرطوم محمود داؤود، وضع شاباً حبوب الخرشة المخدرة في حافظات مياه بصيوان عزاء بالحاج يوسف بشرق النيل، فتخدر الجمع الكريم وصار يرفع الفاتحة بالمقلوب..أما أحبابنا الأفاضل محمد لطيف ومزمل أبو القاسم وعادل الباز وخالد التيجاني – عندما يكتبون عن قضية القمح والدقيق – فانهم كمن يضعون حروف الخرشة في مقالاتهم بغرض تخدير العقول لتفهم بالمقلوب ثم تدعم (سياسة الإحتكار).. وبغض النظر عن تباين الآراء في هذه القضية، فالنقاش مع هؤلاء الأكارم ذو شجون ..!!
:: فالقضية ليست سيقا في حد ذاتها، أو كما يتبارى البعض في الدفاع عنها..ولا القضية هي وزارة المالية في حد ذاتها، أو كما يتراءى للبعض بأني من المدافعين (عنها) .. لا، ما هكذا يجب أن يكون مسار النقاش.. فلا أسامة داؤود وشركته (أكبر همي)، ولا بدر الدين و وزارته (مبلغ علمي)..وكذلك لا فضل لسيقا وسين وويتا على الشعب السوداني، بقدرما كان للشعب السوداني فضل دعم هذه الشركات التي كانت تحتكر مزايا الإستيراد بلا منافس.. ويجب تجريد هذه القضية من شخوصها وشركاتها بحيث تبدو الفكرة واضحة للمواطن ثم تتجلى المواقف حولها بذات الوضوح..!!
:: فالشاهد أن الحكومة التي ظلت تحتكر مزايا إستيراد القمح لثلاث شركات طوال العقد الفائت، تخلت عن تلك السياسة وإستبدلتها بسياسة أخرى طرحت عطاء الإستيراد – عبر الصحف – لكل الشركات، بما فيها تلك التي كانت تحتكر المزايا، وتنافست الشركات ولا تزال .. فهل ندعم التنافس في الهواء الطلق أم نطالب بالإستبقاء على الإحتكار بتبرير ( ليه هسة بالذات؟)، أو كما سأل خالد التيجاني في إطار رفض نهج التنافس الذي حدث أمامه ؟..هل من العدالة أن نقول لمن أحسن ( أحسنت)، ولو جاء هذا الإحسان (متأخراً)، أم نقول له لا تحسن – وتمادى في غلطك – لأنك تأخرت..؟؟
:: ثم شهدت الأسعار العالمية القمح والبترول إنخفاضاً..ورأت المالية أن السعر الأنسب لدولار القمح ( 6 جنيهات)، بدلا عن سعر ما قبل إنخفاض أسعار القمح والبترول ( 2.9 جنيه)، مع الإبقاء على سعر جوال الدقيق كما هو (116 جنيه إستلام مطاحن، 135 جنيه تسليم مخابز الخرطوم).. وافقت كل الشركات والمطاحن على الأسعار الجديدة ، ما عدا شركة سيقا التي رفضت وتوقفت عن الطحن سبعة أشهراً، ثم (وافقت وعادت)، لتعمل مع الأخريات بلا محباة أو إحتكار..وما جنتها البلاد من هذه السياسات – المغضوب عليها من قبل هؤلاء الكرام – هي مبلغ قدره ( 800.000.000 دولار)، ثم معرفة حجم الاستهلاك الحقيقي لأول مرة، ولم يتجاوز في العام الفائت (1.900.000 طن)، وليس (3.000.000 طن)، كما كانت تقول إحدى الشركات ..فاين كانت تذهب ال (800.000.000 دولار) و ال (1.100.000 طن ).؟.. الله أعلم، ثم الثلاث شركات والحكومة …!!
:: وعلى كل حال، بما أن إنتاج هذا الموسم المقدر بأكثر من خمسمائة الف طن، و بما أن المزارع يبيع قمح هذا الموسم للحكومة بأربعمائة جنيها للجوال، ويكاد يكون ضعف السعر العالمي للقمح، فمن العدالة تشجيع وزارة المالية على ترسيخ هذه السياسة الداعمة للإنتاج حتى نحقق الإكتفاء الذاتي بدلا عن المطالبة باستمرار دعم بعض شركات الإستيراد بتبرير ( دقيقهم فاخر ، رغيفهم فاخر )، أو كما يُبرر مزمل ولطيف والباز بغرض العودة إلى المربع الأول..فالفخر – أو الفاخر – هو أن ننتج ونأكل من إنتاجنا وإن كان بطعم ولون ( الحصى)..ثم نسبة البروتين المجازة في المواصفات هي الأهم في قوت شعوب، وما سواها من التفاصيل – الشكل واللون والحجم – تختلف من مخبز لآخر حسب رقابة السلطات والضمائر، وكذلك حسب حرص المواطن وصاحب المخبز على حقوقهما المعلنة ( وزناً وسعراً).. !!
الطاهر ساتي – (إليكم – صحيفة السوداني)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        زايد الخير

        ربنا يكتر من امثالك أستاذ الطاهر حتي يبان و يكشف الستر عن المتآمرين و المسترزقين من قوت الشعب و ماسحي الحذية لهم من القلام المأجورة

        الرد
      2. 2
        زايد الخير

        ماسحي الأحذية لهم من الأقلام المأجورة

        الرد
      3. 3
        نعم لرفع العقوبات

        هلا اهتتمت بمواضيع اخري وتركت القمح لي ال سيقا وسيقاف و سين وويتا فقد كتبت في هذه الموضوع اكثر مما يجب :

        المصريين يدخلون السودان كالبهائم وكلهم امراض واوبئة خبيثة \

        يجب ايقاف العبث المسمي بالاتفاقيات الاربعة

        لانريد هذه الاتفاقيات

        نقول للبشير من لم يعظه الموت فلا واعظ له

        اعمل شئ في ماتبقي من يحاتك يتذركرك به السودانيين وتحفظ به الوطن من الشرور القادمة

        والا سيلعنك الشعب السوداني الي يوم الدين

        اسمع لصوت الخير في قلبك ولو كان قليلا واستعذ بالله من الشيطان الرجيم واركل كل من حولك فوالله انهم يزينون لك الامور بعكس ماهي عليه علي ارض الواقع انت المسؤول الاول امام الله وستسال عن كل مظلمة في هذا البلد

        سيدي الرئيس ابعد من حولك من المنافقين تسلم من كل سوء

        الشعب السوداني عفا عن د. جون قرنق والشعب السوداني نفسه لايعرف كيف فعل ذلك وقد كان كل الشعب يعلن جون قرنق قبل ان ياتي الي الخرطوم

        سيدي الرئيس ان تمتلك شعب يحسدك عليه كل العالم ولكن من حولك هم من قلبو لك الامور وزينو لك المظالم علي انها انجازات

        استعن بالخبراء البعيدين جدا عن الانقاذ وعن كل الاحزاب

        لاتدخل السياسة بينك وبين المواطن فتهلك الحرث والنسل

        خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين كل من حولك الان ياسيدي الرئيس جاهلين وفاشلين

        الاخ النائب الاول

        اصلاح الدولة شئ خطوة ممتازة منك ولدينا بعض الاقتراحات لعلها تفيد
        سيدي النائب الاول:
        اولا: ان اول شئ مهم في اصلاح الدولة وكبح كل فساد حسب تجارب دول عريقة كاندونيسيا مثلا هي ان تجعل الموظف الحكومي لايري “النقود” ولايتحصل نقود وتحويل كل المعاملات الحكومية الي “بنكية” الدفع عن طريق البنك في حساب وزارة المالية واستلام ايصال من البنك والذهاب لتكملة الاجراء الحكومي وضربة البداية بالمحليات والضرائب والمؤسسات لانها اس الفساد وهي ماافقرت البلاد والعباد ودمرت الزراعة والمصانع والتجار وحتي من يفترشون الارض في الاسواق

        ثانيا: تسجيل كل السودانيين في الرقم الوطني لاتنتظرو ان ياتيكم المواطن اذهبو اليه في مكانه فالشرطة في خدمة الشعب

        ثالثا:اذا اردت السيطرة علي كل ايرادات ومصروفات الدولة وكبح الفساد عليك بملف “الاحصاء” نعم الاحصاء هو مربط الفرس وان استطعت ان تحكم قبضتك علي هذا الاحصاء ومراقبته جيدا تكون قد ضربت الفساد تحت الحزام وكي يتحقق ذلك يجب ان يكون الايصال الاكتروني التابع لوزارة المالية مرتبط مباشرة بالجهاز المركزي للاحصاء وان لايتم تحصيل اي رسوم عن طريق الايصال الالكتروني بل يتم ادراج رقم الايصال البنكي في الايصال الالكتروني غن طريق البار كود الموجود في الايصال البنكي او ان يتم ربط سجلات البنوك بالمؤسسات الحكومية في المرحلة ثانية وان يتم ربط بيانات ورصيد حساب وزارة المالية في البنوك بالجهاز المركزي للاحصاء فورا

        السدود:
        يجب علي السودان لن لاينشئ سدود ذات سعات تخزينية ضخمة من اجل توليد الكهرباء فهناك طرق بديلة واقل كلفة وصديقة للبيئة ونظيفة هي طاقة الرياح والطاقة الشمسية وان يكتفي السودان بسدود ذات سعات معتبرة لضمان الراي الانسيابي تماشيا مع المحافظة علي الاراضي الزراعية والمناطق الاثرية والانفاق علي التهجير وطاقة نظيفة خالية من التلوث

        1- العالم الان يتجه الي الطاقة الشمسية وتكلفة هذه الطاقة قليلة جدا مقارنة بالسدود علي سبيل المثال ماتم انفاقه في سد مروي لتوليد 1250 ميقا واط بتكلفة 6.5 مليار دولار نفس هذا المبلغ ان تم توظيفه في الطاقة الشمسية كان سينتج كهرباء حوالي 5000 ميقاواط اي تكاد تساوي كهرباء سد النهضة وبتكلفة اقل من سد مروي او تساويها ولكن الفرق كبير هذه الكمية من الكهرباء ستغني السودان عن ان يستورد كهرباء من الخارج بل سيصدر الكهرباء

        2-سيدي الرئيس ان من مصلحة السودان ان يستفيد من المساحات الصحراوية الشاسعة والمناطق الجبلية لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية والرياح والسودان مؤهل لان ينتج كهرباء تكفيه بالكامل من الطاقة الشمية والرياح فقط وسوفر السودان اراض خصبة ومناطق اثرية وتكلفة تشغيل المحطات الحرارية وتقليل التلوث من تلك العمليات

        الوقت لايكفي لكتابة كل شئ عن الموضوع ولكن ادناه بعض المشاريع للطاقة الشمسية وتاريخ الخبر والاتفاقيات :
        الهند 200 ميقا واط NEW DELHI, February 22, 2016
        بنما 500 ميقا واط NEW YORK, USA, October 6, 2015
        الهند 150 ميقا واط NEW DELHI, INDIA, October 1, 2015
        جيبوتي 200 ميقا واط DJIBOUTI CITY, DJIBOUTI, October 1, 2015
        ينغلاديش 2 قيقا واط = 2000 ميقا واط NEW YORK, USA, October 1, 2015
        الهند 200 ميقا واط NEW DELHI, India, August 4, 2015
        كينيا 1 قيقا واط= 1000 ميقا واط ب(تكلفة 2.2 مليار دولار فقط) NAIROBI, Kenya, July 27, 2015
        الهند 150 ميقا واط NEW DELHI, India, July 16, 2015

        وغيره الكثير

        سيادة الرئيس , النائب الاول وكل المسؤولين عن امرنا احتكموا لصوت العقل وذرة من ذرات الخير الموجودة بداخلكم ولو لمرة في حياتكم حتي تنقذوا السودان مما هو مقبل عليه

        الخلاصة:
        -من اجل اقصاء علي الفساد تجويد الاحصاء عن طريق السجلات الادارية والاستفادة من الدول الاوروبية في هذا المجال
        -الطاقة الكهربائية يجب ان تهتم الدولة اكثر عن طريق انشاء محطات للطاقة الشمسية في صحراء السودان الحارة والواسعة وان تهتم بطاقة الرياح في تلك الصحاري وخصوصا الجبال والبحر الاحمر
        -سواء عاجلا ام اجلا لن ينهض السودان الا باعادة المشاريع السابقة الي مجدها مثل سودانايل و سودانير و النقل النهري و النقل الميكانيكي
        -الاستفادة من مياه النيل والامطار في الزراعة وتقليل الضرائب والجبايات علي المزارع والمصانع والتجار واعفاء مدخلات الانتاج

        اللهم احفظ بلدي السودان من كل سوء
        اللهم اهدي ولاة امورنا لما فيه خير للبلاد والعباد
        اللهم انزع الشر من نفوسهم انتزاعا
        اللهم احطهم بالصادقين اللذين يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار
        اللهم كره اليهم الحرام والفساد كما يكره المسلم المؤمن الكفر
        اللهم لاترينا فيهم يوما اسودا
        اللهم ان اردوا غني فاغنهم من الحلال حتي يشبعوا ولا تمتد يدهم الي الحرام

        اللهم ارزقهم حسن الخاتمة

        اللهم اغفر للشعب السوداني الصابر المحتسب القابض علي الجمر وهو يري الخيرات في ارضك ارض السودان ظاهرها وبطانها ولايلقي منها شئ ويسلب قوت يومه ويصبر ويحتسب فوق كل ذلك

        الله ارزقنا حكاما يخافون الله فينا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *