زواج سوداناس

سرقة سيارة نهاراً من وسط سوق بورتسودان



شارك الموضوع :

تمكن لص محترف من سرقة عربة أكسنت فيرنا موديل(2000) باللوحة (12401/3خ) من وسط سوق مدينة بورتسودان عصر امس الأول.
وعلماً بان صاحب العربة هو مساعد مخلص أوقف عربته أمام بقالة بالشارع الرئيسي لشراء بعض أغراضه،إلا أن اللص تمكن من قيادتها والهرب بها على الرغم من اكتظاظ الشارع بالمارة والجالسين.وقيد صاحب العربة بلاغاً ضد مجهول بقسم شرطة ديم العرب،وتبذل شرطة المباحث ببورتسودان جهوداً في فك طلاسم الجريمة التي تعد الأولى منذ عشرة أعوام.يُذكر أن بالعربة كافة المستندات الخاصة بها بجانب الأوراق والوثائق الثبوتية للشاكي وأفراد أسرته ووثائق عن قطعة ارض ومبالغ نقدية.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ...joi

        مديني و مسقط رأسي … لم نعرف الجريمة و اللصوص من قبل لأن كل سكان المدينة بينهم معرفة و لكن هدا لص غريب لا يعرف أهل البلد و لن يستطيع الهرب الا السقوط بها في البحر

        الرد
        1. 1.1
          طاهر

          حايهرب الي ارتريا يا خفيف

          الرد
      2. 2
        شرقاوى

        هنالك عطاله اصبحت متفشيه فى المدينه بالاضافه الى تدهور الحاله الاقتصاديه بمدينه الساحل والمسبب الريسي له تدهور اقتصاديات الموانى البحريه نتيجه لاعمال النهب المنظم الذى يقوم به المسوليين بالموانى ابتداء من مديرها العام الى مدير ماليتها ومدير مراجعتها ومعظم الموظفيين الذين لهم علاقه بالعمل الحسابي ،،، اضافه الى ذلك التعيين العشواي لابناء وذوى المسوؤليين والمقربيين فى الموانى على الرقم من عدم كفاتهم العمليه والتعيين فوق لحوجه الموانى ،، لذا فالمتوقع اكثر من ذلك فى تلك المدينه الخلابه التى صنعها ايلا.

        الرد
      3. 3
        جوناس

        حقيقه ياشرقاوى فانا لدى قريب فى الموانى قد اخبرنى بان مديرها العام قد قام بتصديق حافز له ولحاشيته المقربه 50.0000 اى خمسين مليون بالقديم وهذا مثبت بالمستندات ،،،كما قال لى بتنه بمجرد حضور المراجع العام يتم الاتفاق معه على مبلغ حوالى 20 الف جنيه ليقوم بتسويه المخالفات ويخفيها فى تقريره للجهات العليا بالدوله ،،،اما فيما يتعلق بشراء الاليات الثقيله كالكرينات والرافعات فهنالك السرقات المليونيه بالجديد اى ملياريه بالقديم هذا غير المشاريع الخياليه التى صرفت عليها مبالغ خرافيه مع العلم بان المشاريع غير موجوده على ارض الواقع

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *