زواج سوداناس

(الجنوب).. بعض شعبنا وأرضنا


شهادتي لله الهندي عز الدين

شارك الموضوع :

{لم أسمع قريباً مسؤولاً سودانياً يصف (الجنوبيين) بعبارة (أشقائنا) أو (إخواننا في الجنوب)، مثل ما يرددون هذه الصفة عندما يشيرون لشعوب في المنطقة العربية والأفريقية بل والآسيوية !!

{الجنوب هو عمقنا الإستراتيجي، هو ما تبقى من ثقافتنا وتأريخنا وما زرعنا من لغتنا هناك، فكانت ثمارها لهجة (عربي جوبا) اللذيذة الساحرة .. وسيلة التخاطب و(الوحدة) الوحيدة بين (الدينكا)، (النوير)، (الشلك) و(الاستوائيين).

{الجنوبيون أشقاؤنا وإن اجتمع بعض ضباطهم مع “عقار” أو “عرمان”، ولا ننسى أن “عقار” نفسه كان وزيراً للاستثمار في الخرطوم وكان حاكماً لولاية النيل الأزرق، كما كان “عرمان” نفسه رئيس كتلة برلمانية في المجلس الوطني بأم درمان، وربطته رغم عدائه السافر للمؤتمر الوطني علاقات صداقة وثيقة بقيادات سياسية وأمنية من المؤتمر الوطني!!

{ما بيننا والجنوب تجارة حدودية حددها خبراء اقتصاديون بما لا يقل عن (3) مليارات دولار، إذا أحسنا إدارتها.
وبيننا والجنوب – لو نفهم – بوابة كبيرة لدخول سلع وبضائع كثيرة ومهمة منشأها دول تحظر السودان في المعاملات المصرفية والتجارية، بما فيها غالب دول أوربا الغربية بطريقة غير معلنة .

{بيننا والجنوب (350) ألف برميل بترول يومياً في ذروة الإنتاج، فماذا بيننا ودول أخرى شقيقة وصديقة عربية وأفريقية بقدر ما بيننا وربع شعبنا وربع أرضنا (المقسومة قسراً) بالإرادة الأمريكية والتسليم السوداني، عبر استفتاء مزور لا يعبر عن حقيقة إرادة شعب الجنوب وما يعتمل في أعماق ضميره الجمعي، وهاهو الضمير والوجدان الواحد يدفعان ملايين الجنوبيين للعودة بأرجلهم شمالاً .. شمالاً باتجاه “كوستي” و”الأبيض” و”سنار” .. شمالاً باتجاه “الخرطوم”!!

{اتركوا تصريحات التوتر وردود الأفعال .. ومعلومات اجتماعات دعم (قطاع الشمال)، فإذا كان وفد الحكومة يجلس في “أديس أبابا” مع “عرمان” و”مناوي”، فكيف تستكثرون على ضابط أو اثنين من (الجيش الشعبي)، أن يجتمع في (جلسات أنس) أو عمل مع رفقاء السلاح والنضال القديم ؟!
الهندي عز الدين – (شهادتي لله – صحيفة المجهر السياسي)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        النصيحة حاااااارة

        لو كنت ساكن في الاسكان الشعبي (الصفوة) و جوا أشقائك الجنوبيين ديل و احتلوا بيتك، كان ح يكون عندك رأي تاي.
        و لو ضايقوك في المواصلات و دفروك لمن وقعت كان ح يكون عندك رأي تاني خالص …
        أما عن مسألة الخمور البلدية … فحدث و لا حرج.

        لماذا لا تحدثنا (حديث الأشفاء) عن توريت و هجليج و أب كرشولة و أم روابة ..

        خلينا من رومانسيتك و تنظيرك دا يا الهندي .. كم يوم تتحمل أن تقيم أسرة من (أشقائك) هؤلاء في سطح منزلكم العامر !!!

        الرد
      2. 2
        ابو انس

        اشقائنا الذين تتحدث عنهم هم سبب اطول حرب اهليه فى السودان هم من قتل لاطفال والنساء الشماليين فى الجنوب فى التمرد الاول دونما سبب جنوه سوى انهم شماليين اشقائنا يا هندى هم من صوتوا بنسبة 99% للانفصال من السودان لانهم يعيشون فيه مواطنين درجه ثانيه وانا والله اعجب من شعب يعود لموطن يزل فيه فى كل ازمه تحدث له انت يا هندى وامثالك ممن يعيشون فى الوهم سبب نكسة هذه البلاد ماذا قدم الجنوبيون للسودان غير الدمار والخراب والخمور ؟!!!!!!

        الرد
      3. 3
        علاء الدين خيرى

        أنا أدعوك يا أستاذ الهندى أن تزور جوبا عاصمة الجنوب وتعمل لينا استطلاع وسط المواطنين وتختار أنت بنفسك عن أى المواضيع تستطلع لكن صدقنى ما ظنيتك تجى راجع تانى وأكييييد ستنضم الى قائمة شهداء الصحافة والاعلام فى العالم وحديثك هذا حديث طيب لو أن هناك دولة قانون ودولة مؤسسات .

        الرد
      4. 4
        سودانى

        قهوة الصباح بتشرب معاها شنو يا الهندى

        الرد
      5. 5
        Arif wa Fahim

        الجنوب تاني!!! يا الهندي؟
        فال الله ولا فالك يا لهندي عزالدين
        بأعلى أصواتنا : لا للوحدة مع الجنوبيين
        يخلُونا في ( وسخنا) وتاني وحدة نبّ مافيش
        حلفنا يمين
        نحن زعلنا للإنفصال وهم بالوهم فرحانين
        لمن اصواتهم فاقت في المية 98
        ونحن مالنا؟ غشوهم كبارهم
        وانقلب السحر على الساحرين
        جاي يالهندي وليك للوحدة حبّ وحنين؟
        حتى إنت إنطلت عليك دموع المخدوعين؟
        هم باروا الغريب وساستهم ولمّا جاء وقِت حصادهم
        بعد ما عاشوا كتير آمنييين
        إنفصلوا وحصدو السراب ضايعين
        دحين يا الهندي خلي رأيك سِر في قلبك دفين
        وأوعاك تجاهربو تاني يكفينا سِتين في صداع عايشين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *