زواج سوداناس

مشروعي .. تحقيق أحلام البنات



شارك الموضوع :

الفوز الذي حققته هويدا مختار، ومها عبد الهادي، وأبرار يوسف، بمسابقة مشروعي في نسختها الثالثة في ظل احتفالات العالم بأعياد المرأة والأم، يُعد تتويجاً لنون النسوة بتحقيقها هذا النجاح، بابتكارات تحسب لنجاحات المرأة السودانية، (آخر لحظة) التقت الفائزات في هذه الدردشة.
بداية تحدثت طبيبة البيطرة هويدا مختار محمد أحمد عن تجربتها في المسابقة، وهي الفائزة بالمركز الأول عن مشروعها (مكافحة طفيل القراد بنبات التمباك)، وقالت: إن الحصول على هذا المركز المتقدم هو فضل من الله وسعادتها به لا توصف، وأضافت أن انجازها وفوزها تهديه الى كل الذين ساندوها ووقفوا الى جانبها طوال فترة مشوارها بالمسابقة، ولكل الذين دعموها بدعواتهم قبل أصواتهم، وأشارت الى أن الإرادة والعزيمة والإحساس بالتحدي، دائماً ماينبع عن ثقة الآخرين بك وهذا ما يدفعك للعمل جاهداً، على أن يكون مشروعك واقعاً معاشاً بين الناس.

أما المهندسة مها عبد الهادي المونة صاحبة المركز الثاني عن مشروعها، (برنامج حاسوبي للكشف المبكر عن سرطان الثدي) أن فوزها لا يعنيها فقط، بل هو فوز لكل امرأة تحلم بجسم معافاة خالي من السرطان، ولكل أم يلازمها الإحساس بخطر الإصابة به.. وأضافت أاهدي هذا الانجاز للمرأة عامة وللأمهات خاصة، بمناسبة أعياد المرأة والأم.
أما صاحبة المركز الثالث أبرار يوسف ابو عاقلة، وهي صاحبة مشروع (دباغة الجلود بلحاء شجرة الطلح) قالت: إن تجربة مشروعي كانت نقلة كبيرة بالنسبة لها، وغيرت الكثير من مفاهيمها ونمط تفكيرها، هذا بالإضافة الى تطور مشروعها وتحويله من بحث أكاديمي الى مشروع اقتصادي اجتماعي.. وأشارت الى أن أجمل ماتحمله التجربة، هو التدرج والانتقال من مرحلة الى أخرى والإحساس بأن المنافسة تزداد قوة وشراسة.. واختتمت حديثها بالشكر لكل من ساندها وأوصلها الى أن تكون ضمن أفضل ثلاثة مشاريع بالسودان.

امتنان بابكر
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        محمدامين

        برنامج هادف جداً جداً وفكرتو حلوة وإضافة حقيقية بس للأسف لجنة متواضعة جداً بالرغم من فكرة البرنامج يعني برنامج علمي وبس ، الشئ المحيرني انو لجنة المحكمين لجنة مختصة بالمال والاقتصاد يعني م عندها علاقة بالمجالات العلمية ومن المفترض تكون اللجنة من دكاترة وبروفات كلية العلوم والهندسة والمجالات الطبية

        الرد
      2. 2
        انجلينا

        الى الامام ومبرووووك اخوانى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *