زواج سوداناس

الزاهدون إذا ما حلَّ موعدُهم، في مقام الشيخ حسن عبد الله الترابي (رحمه الله)


الترابي

شارك الموضوع :

الزاهدون إذا ما حلَّ موعدُهم

في مقام الشيخ حسن عبد الله الترابي (رحمه الله)

شعر: د/ عبد القادر أحمد سعد

إن غادر (الشــيخُ) , لا تسأل عن السببِ
فعلُ المنــــيةِ أن تأتي على عجـــبِ
والزاهــدون إذا ما حلَّ مـــــوعدهمُ
لاقـــوا المنونَ على صـبرٍ وفي طربٍ
يا واحد القــوم إن النـاس قد ذُهلــوا
عـند الفـراق وقـــد باتوا على نصـبِ
ما أجمــل الرسـلَ إذ سـارت مواكبهمُ
نحو الجنانِ على بيضٍ من النُجـــــبِ
***
يا طــاهرَ النـفسِ , ثوب الإنس متسخٌ
بيــضٌ ثيابُـكَ من غَلٍ ومن نشــبٍ
أفـــنى الخلِيُّـونَ أيام الصبا مرحــاً
قطعتَ دهـرك في علـــمٍ وفي كتـبٍ
يا قاطــعَ الرأي , رأيُ الجـــمع منبهمٌ
بعد الرحيـــلِ وقد ذاقـوا من النخــبِ
كم سايروا النفسَ والشـيطانُ يدفعــهم
أن صـوَروا (العجلَ) قديسـاً من الذهبِ
حتـى اطَّلَعْتَ بأمِر الشـرعِ في ثقــةٍ
أبقـت حياتــك أخدوداً مـن اللهــبِ
هل يقهر السجـنُ والسَجانُ صاعـــدةً
نحو السمــاءِ بفعل العسـفِ والرهبِ ؟
يا صانعَ المجـــدِ عـن إرثٍ ومكرمةٍ
تأوي الضعــــافَ بلا ريشٍ ولا زغبِ
طلقَ المُحيا, بشـــوشاً , غــيرَ مبتئسٍ
تلقى المسئَ على لطـــــفٍ وفي أدبٍ
***
أيقظـتَ في الـناسِ أفكـاراً مُجنِـحـةً
من نـائم الفقـهِ حتـى طارَ كالشهــبِ
صارت حـياةً وتطهيــراً وتزكيـــةً
سعـيٌ يجـدُ لقطـع الشــكِ والريـبِ
مـاجَ الشبــابُ وهـبَ الشيـبُ يدفعهم
عـزمُ الرجـال وقدسـيٌ مـن الخطـبِ
جاشـت (إمامةُ) صـوبَ النقعِ مسـرعةً
تٌعـلي الجهادَ كـمن يمشي على السحـبِ
آبَ الخطــابُ , له في النفسِ آصرةٌ
حتى أغظْتَ به ( حمََّالةَ ) الحطــبِ
تبَتَّ ( يداه ) أصار الديـنَ جامــدةً
من النصوصِ بدت كاليابــسِ العطبِ
يا طيـبَ القلبِ كم لاقيتَ من عنـتٍ
دربُ الشهادةِ مطـويُ علـى كـربٍ
***
إن غادرَ ( الشيخُ) لا تسأل عن السبـبِ
حكمُ المشيئةِ أن يأتـي على عجــبٍ
قـل للبكـاةِ : وقد جئتـم على قــدرٍ
تــذرون دمعَ الأسى في موكـبِ لجبِ
روحُ الصـحابةِ في كدحٍ وفي عجــلٍ
تسـلو الزحامَ إلي عـالٍ من الرتــبِ
صونـوا العهـودَ,عهودَ الشيخٍ وامتثلوا
أمــرَ الإلــه بلا حيــفٍ ولا كذبٍ
واستـــغفـروا الله من غِـلٍ ومظلمةٍ
إن البـــلادَ على جـسرٍ من التـعبِ

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        روحُ الصـحابةِ في كدحٍ وفي عجــلٍ
        تسـلو الزحامَ إلي عـالٍ من الرتــبِ >>>>>>>>>>

        قوم لف …. الصحاية ماتو زماااااااااااااااااااان .. ولا فى زول قال ليك ماتو ناقصين واحد ???

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *