زواج سوداناس

وزيرة الاتصالات: «تاني مافي واسطة أو محسوبية في تقديم الخدمات»



شارك الموضوع :

دعت وزيرة الاتصالات تهاني عبد الله المواطنين للتفاعل مع برنامج الحكومة الإلكترونية والتحول إلى هذه التقنية، وشددت على ضرورة تنوير المواطنين بهذا المشروع وزرع الثقة بينهم وبين مقدمي الخدمة، ففيما أكدت أن تقديم الخدمات للمواطنين إلكتروني ويتم بتأمين وشفافية عالية، قالت: «تاني مافي واسطة أو محسوبية في الخدمات التي تقدم لكل الناس بالتساوي، ومافي واحد أفضل من التاني».وفي ذات الأثناء كشف المركز القومي للمعلومات عن فراغه من حوسبة «1630» خدمة بالمرشد القومي على المستوى الاتحادي، وقال إنها كانت تقدم للمواطنين بطرق تقليدية، وأشار إلى أنه في انتظار تحديد يوم لإطلاقها، وطالب الوحدات الحكومية بحوسبة خدماتها وإطلاقها بالمعايير المطلوبة، في وقت كشف فيه عن اتجاههم إلى الاتفاق مع وزارة العمل لربط الترقي في السلم الوظيفي بالحصول على رخصة الحاسوب، وأكد إنها رخصة معترف بها دولياً لقيادة الحاسوب، وشدد على ضرورة توفرها لكل العاملين في الدولة، ونبه إلى اتجاه وزارة المالية إلى أن تعمل كل الوحدات الحكومية بنهاية عام 2020م بنظام محاسبي وأحد ونظام واحد للمرتبات وشؤون العاملين.
وأكدت تهاني في حديثها لبرنامج «مؤتمر إذاعي» أمس تأمينهم التام على كل البيانات التي تقدم من خلالها الخدمة، وقالت: «لكي يطمئن المواطن إلى أن المبالغ المالية التي دفعها ذهبت عبر منفذها الصحيح»، ونبهت تهاني إلى أن تحويل تلقي الخدمات إلى عمل إلكتروني يحتاج إلى بنيات تحتية قوية في الاتصالات، وأقرَّت بأن شبكات الاتصالات تحتاج إلى تقوية، ودعت كل المؤسسات لنشر خدماتها عبر بوابة السودان الإلكترونية تحقيقاً للعدالة والشفافية في تقديم الخدمات للمواطنين.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        لو كنتى فى اى دولة كنت احلت للمعاش فورا بسبب الجيل الرابع وزين وما ادراك ما زين والفاتح عروة واهانتو لمواطنيكم ….وحتى قال نحنا الان فى زين جاهزين للجيل الرابع بس منتظرنك والى الان ما قادر ولا حتى اعتذرتى لشعبك المكلوم

        الرد
      2. 2
        مزارع أفندي

        (….«تاني مافي واسطة أو محسوبية في الخدمات التي تقدم لكل الناس بالتساوي، ومافي واحد أفضل من التاني» ) يعني أول كان في ؟؟؟!!! برضو جزاكِ الله خيراً … لئن تاتِ أخيراً خير من أن لا تأتي

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *