زواج سوداناس

حفنات من ضياء ..فائزة إدريس


طفل

شارك الموضوع :

التقليد الأعمى الذى يقوم به الأطفال لذويهم فيه شيء من السلبيات والإيجابيات، فعلى الوالدين مراقبة أولئك الصغار ونهيهم عما هو سلبي، وتحفيزهم وتعليمهم على المزيد من التقليد الإيجابي، ومن الأشياء الإيجابية، التعود على السواك بعد الوجبات أو إذا تعذر ذلك لأي سبب من الأسباب، فليكن في الصباح والمساء، فإذا كان الأب يفعل ذلك أو كانت الأم تقوم بتلك العملية فبلا شك فإن أطفالهما سوف يسلكون ذات السلوك مما يضمن تمتعهم بصحة وسلامة الأسنان وبالصحة العامة. فالسواك له فوائد لا تحصى ولا تعد وينعكس ذلك عموماً على صحة وسلامة أسنان ولثة الفرد منذ صغره وإلى أن يشب ويكبر.
«2»
البعض من الناس يظل يندم ويتحسر على أشياء قام بفعلها أو قرار إتخذه أو سلوك سلكه في حياته، وعلى ذات النهج قد لا يشعر غيره بالندم إذا قام بذات التصرفات شخص آخر غيره، فالندم تتحكم فيه ظروف وملابسات مختلفة تتغير وتتفاوت من شخص لآخر ويكون لشخصية الفرد أثر بالغ في ذلك، والندم ذو صله وثيقة بتأنيب الضمير إن لم يكن جزءاً لا يتجزأ منه، والإنسان ربما يندم على شيء لم يفعله كان من الممكن أن يغير مجرى حياته للأفضل وعلى شيء فعله وغير حياته للأسوأ، وفي كلا الحالتين فالندم يدل على إنسانية المرء.
«3»
العصبية والتعصب تأتي بمردود عكسي على من يتصف بها، فهو يثور ويصول ويجول في كل شاردة وواردة ومن ثم يهدأ رويداً رويداً، وعلى العكس من ذلك الشخص غير العصبي فهو يظل هادئاً في أحلك المواقف.. التي تجعل الشرر يتطاير من العيون، فالعصبي عندما يكون رب أسرة واباً فإن أبناءه وزوجته يقاسون مرارة العيش معه بسبب عصبيته الزائدة التي تجعل التعامل معه في غاية الصعوبة والشيء المدهش أن بعضاً من العصبيين يحملون صفة الأزواج والآباء الذين يتسمون بالحنان المفرط الذي يتجردون منه في ساعة الغضب فقط.
«4»
الانتقاد من العادات والصفات السيئة التي يتحلى بها البعض من الناس، وهو عادة جبل عليها البعض فأمست ملازمة له، فهنالك من ينتقد الغير في كل كبيرة وصغيرة حتى وإن لم يحتاج الأمر لهذا، الشخص الذي ينتقد غيره من الناس باستمرار يكون في الغالب لديه الكثير من الهنات التي تدعو البعض لانتقاده وإن لم يفعلوا ذلك، وقبل أن يبادر الغير بانتقاده يبادر هو بانتقاد الغير.
ليس هنالك شخص مكمل. فالكمال لله سبحانه وتعالى، ولا مناص أن ينتقد أحدهم غيره، ولكن كلما كان النقد بموضوعية وليس خاوياً، استفاد الطرف المنتقد من ذلك، لكن هنالك من يكون نقده من أجل النقد ليس إلا.
نهاية المداد
ما عدت أعرف
أين أنتِ الآن يا قدري
وفي أي الحدائق تزهرين..
في أي ركنٍ في فضاء الكون
صرت تحلقين..
في أي لؤلؤةٍ سكنت
بأي بحر تسبحين..

فائزة إدريس

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *