زواج سوداناس

يــعــقـــوبـيــان ..



شارك الموضوع :

يسمى قبروق يعقوبيان وهو مصري أرمني.. كما روى يوسي ميلمان.. وهو من أوائل الذين تخصصوا في شئون الجاسوسية الإسرائيلية. ويعقوبيان زرعته المخابرات الإسرائيلية ابان سنوات صلاح نصر عندما كان رئيساً لجهاز المخابرات العامة في مصر ليجمع المعلومات لصالح مصر كمخبر لها داخل إسرائيل عاد لمصر في عام 1966م بموجب اتفاقية تبادل الأسرى التي أشرفت عليها الامم المتحدة. يروي مليمان بالمشاركة مع أيتان هاجر في كتابهما الجواسيس وهو صدر عن دار صحيفة يديعوت / مرونوت في العام 2003م حكاية يعقوبان كما حصلا عليها من مصادر إسرائيلة.. وقد خصصا لها فصلاً كاملاً حيث تقول الرواية الإسرائيلية عن يعقوبيان إنه ولد في العام 1938م لعائلة أرمنية عاشت في القاهرة وسط البلد ولم يكن ناجحاً في دراسته الثانوية، وتوفي والده وهو في العشرين من عمره تحمل متاعب الحياة وعمل في مجال التصوير من الصباح حتى المساء إلا أن أجرته كانت ضعيفة لا تكفيه ووالدته الأرملة الامر الذي دفعه ليستعمل اساليب النصب والاحتيال ليكسب مالا إضافيا، وفي النهاية ألقي به في السجن لمدة ثلاثة أشهر وخلال مكوثه في السجن وبعد ان قضى شهراً في السجن جندته المخابرات المصرية مقابل شطب إدانته، لم تقف معه المخابرات المصرية في إي اتفاق في حينه عن مهماته المستقبلية.
اعتبرت المخابرات المصرية شخصية يعقوبيان ملائمة للتجسس في إسرائيل.. وتلاحظ ذلك في قدرته الفائقة وموهبه غير عادية في تعلم اللغات.. وهو يتعلم الإنجليزية والفرنسية والعربية والاسبانية والتركية. تدرب يعقوبيان سنة كاملة لإنجاز مهمته حيث تعلم أسس العمل السري.. وبذلك يصبح يعقوبيان حسب خطة المخابرات المصرية.. ابن عائلة يهودية جاءت من تركيا إلى اليونان، ومن ثم إلى مصر وفي الشهادات التي استصدرت له كتب أنه من مواليد سالونيكي في العام 1935م واسمه هو إسحاق كونتوك، ترك والده البيت إلى مكان مجهول وسافرت امه إلى مصر وماتت هناك… ليبقى كوتشوك وحيداً في العام 1961م، هاجر كوتشوك يعقوبيا إلى البرازيل بعد ان انتظر طويلاً ليصل إلى جينوا عن طريق الأسكندرية، ومن هناك أبحر بسفينة كوسان روكي الأسبانية إلى البرازيل وفي السفينة التقى شاباً إسرائيلياً يدعى إيلي ارغمان من مستوطنة في النقب… قدم كوتشوك نفسه لأرغمان كيهودي من مواليد تركيا وهو يتيم بعد ان رحلت أمه من الدنيا قرر الرحيل ليبني مستقبلاً في إحدى دول أمريكا اللاتينية بعد أن وصل إلى قناعة أنه لايوجد مستقبل لليهود في مصر. قضى كوتشوك وأرغمان وقتاً جميلاً على متن السفينة وخلال اللقاء بينهما أخرج كوتشوك يعقوبان صورة قبر أمه وكشفها لأرغمان فتعاطف الأخير معه ولم يكشف كوتشوك نواياه لصديقه بأنه يريد السفر لإسرائيل.. إلا أن أرغمان قالها له هذه فرصة لتسافر لأرض الوطن لأرض الآباء في الذكرى الـ13 لاستقلال إسرائيل .

عبد الجليل ريفا

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *