زواج سوداناس

بالفيديو.. الإعلامي السوداني خالد الوزير يشعل الحرب داخل صفحات مواقع التواصل السودانية والسبب “الحبش”



شارك الموضوع :

شنت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً قاسياً علي الإعلامي السوداني خالد الوزير علي خلفية حديثه عن العاملات الأثيوبيات بالسودان وذلك عبر برنامجه المتابع “حضرات السادة المشاهدين”.

هجوم رواد مواقع التواصل الاجتماعي علي الوزير رصدته حتى القنوات العربية حيث قدمت قناة العربية تقريراً عن الموضوع.

وطالب البعض منهم خالد الوزير بتقديم اعتذاره عقب حديثه عن العاملات الأثيوبيات, ووصفوا حديثه بالساخر, وذكروا أن مثل هذا الحديث لا يجب أن يخرج من صحفي وإعلامي مثل خالد الوزير.

وبالفعل قدم الوزير اعتذاره للأثيوبيين وذلك علي صفحته الرسمية حسبما ذكرت مذيعة قناة العربية.

 

لمشاهدة الفيديو علي قناة فيديو النيلين أضغط هنا

 

محمد عثمان _ الخرطوم

النيلين

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        nub

        اصلا البرنامج هايف كغيره من البرامج ولا فائدة منها — يجب ات ترتقى البرامج لمستوى الاحداث ويحقق الحد الادنىى من المطلوب — مقدم البرنامج ضئيل الثقافة ويحاول تغطيته بالعبط — لك الله يا وطنى — ارجعوا الى ارشيف تلفزيون السودان وقارنوا — بين المذيعين ومقدمى البرامج والمواد المقدمة — فعلا نعيش عصر الانحطاط الثقافى والاخلاقى — عصر الفساد فى كل شيىء

        الرد
      2. 2
        شترة

        وهذا هو المطلوب .. مادام قدم اعذاره فاعتذاره مقبول مع التمنيات له بمستقبل اعلامي مشرق …

        الرد
      3. 3
        انجلينا

        هكذا هى الشعوب الساقطة ياما بكرة ح تتسولو عندهم

        الرد
      4. 4
        موضوع هايف

        ههههههه أتأكدت ان الموضوع هايف بمجرد عرضه في قناة الهيافة العربية. هنالك عشرات المواضيع والمشاكل التي تواجه السوداني وقناة الهيافة العربية لم تجد الا هذا الموضوع ؟!؟!

        الرد
      5. 5
        faheem

        العبية قناة الساقطات

        الرد
      6. 6
        ابو ريتاج

        انا بره الشبكة الهايف ده قال شنو

        الرد
      7. 7
        saaduddin

        ولماذا يعتذر دا الحاصل الاقيوبية سعرها 1500 جنيه او اكتر ولا بتغسل ولا بتكوي ولابتنظف فايدته شنو وكلامو 100% الله يرحم ايام الجنوبين . وانا لو في محلو ما اعتذر ابدا بلا اثيوبين بلا قرف فينا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *